السفير العراقي في واشنطن يشن هجوما لاذعا على البنتاغون بسبب عدم تزويد القوات العراقية بالأسلحة
وقال الصميدعي: "إنه من الصعب فهم إمتناع البنتاغون عن تزويد الجيش العراقي بالأسلحة، في ضوء إعلان الرئيس بوش رغبته في رؤية الجيش العراقي بكامل جاهزيته لتسهيل سحب القوات الأميركية من العراق". وأعرب السفير العراقي بغضب شديد عن دهشته من قول البنتاغون إنه يرفض تزويد العراقيين بأسلحة ذات مواصفات تقنية عالية، قائلا : "نحن لا نتحدث عن غواصات نووية بل عن أسلحة أساسية مثل البنادق والرشاشات".
وأضاف الصميدعي أن الحكومة العراقية انتظرت طويلا حتى اضطرت لشراء البنادق من دول مثل الصين، مُضيفا أنه لا يعرف أسباب ما وصفه بالتقاعس الأميركي:"وهل أن سببه البيروقراطية أو أمر آخر؟"، مؤكدا أن ذلك سبب شعورا بالاحباط، بغض النظر عن الأسباب التي تقف وراء هذا الأمر. وأشار الصميدعي إلى أنه فاتح مسؤولين في البنتاغون عدة مرات بشأن تزويد القوات العراقية بالأسلحة والناقلات المدرعة لاستبدال المركبات الخفيفة التي تستخدمها القوات العراقية، إلا أن جهوده باءت بالفشل.
التعليقات »
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع.
ياسيادت السفير المثل العرافي يقول ادا حكك ضهرك حك انت باضفركقبل فترة كان عندي احد العراقيون ويشتغل في الشرطه العراقيه وتكلم لي كيفه يطلق صراح الارهابيون في مناطق الموصل بعدة ان تمسكهم الشرطه العراقيه والليبي الذي اعترف الامريكان بانه قتل كذا من العراقيون وهربه من السجن وايهم السامرائي وابن ابرزان واخيرا وزير الثقافه عفوا ورير الارهاب يجب تسليم الملف الامني باسرع وقت الى العراقيون الغيارى على بلدهم وبذلك يجعل المريكان يوفرون المليارات الى اشياء اخرى مثل معامل الكهرباء والمصافئ وغيرها افضل
سيدي السفير
هل الولايات المتحده وحدها منشا للاسلحه
ام هناك دول اخرى
فان كان كذالك لنذهب لمنشا اخر غير الولايات المتحده لشراء كل المعدات الظروريه للقوات الامنيه العراقيه ولقوات الجيش العراقي وبهذا نكون اعتمدنا على انفسنا وتحررنا في نفس الوقت من عبودية السلاح الامريكي
ياسفيرنا الصميدعي
ماذا يريد العراقيون من الامريكان ؟
كامرات في المناطق الحساسه ,اسلحه فرديه متطور, اجهزت فحص, منع الارهابيون من الدخول الى العراق, الضغط على الدول المارقة التي تصدر الارهاب تحته عدت مسميات , اعطاء مكافحه الارهاب الى العراقيون انفسهم نحن نعرف اماكن تواجد هذة الزمر , ترك التخبط الامريكي اليومي بقسف المناطق الامنه دون الرجوع الى الحكومه الشرعيه المنتخبه
عدم اخراج الارهابيون من السجون دون علم السلطات العراقيه هذا كل مانريدة هل هذا صعب على الامريكان
united state policy in iraq is shameful all iraqis have lost faith in the united state long time ago.
that is very good, they should powered our army soon as possible before they drawing out
أؤيد كلام الاستاذ الصميدعي لأن اساس القوات الامريكيه الموجوده بالعراق غير صادقه وغير جاده على محاربة الارهاب والدليل في منطقتنا تم القاء القبض على عدة ارهابيين وذباحين ومجرمين وبعد القاء القبض عليهم بساعه واحده يأتون ويؤخذونهم من القوات العراقيه وثاني يوم تجدهم في الشارع ويقومون بنفس القتل والارهاب ماذا يقصدون بهذا العمل سوى اطالة الفوظى وقتل الابرياء ولا يريدون العراق يستقر ويعم به الامن وأقول وأجزم بقولي لو يتركون الجيش العراقي هو يؤمن العراق لفعل وبفتره قصيره جدا ولكن حسبنا الله على أمريكا00
لمعرفة السبب وراء عدم تسليم اسلحة للقوات العراقية يجب ان نرى من صاحب المصلحة وراء ذلك. حين تكون القوات العراقية ناقصة التجهيز سوف لا يكون هناك مخرج سوى التمديد للقوات الاجنبية والعاقل يفهم!!
متى يعرف ويتأكد الساسة العراقيون من أن خطط أمريكا خبيثة تارةً وغبية تارةً أخرى فهم لا يريدون للعراقيين أن يمتلكوا السلاح الكافي للدفاع عن بلدهم وليصدق القول دائماً وأبداً بأننا بحاجة ماسة لوجودهم، هذا ولا ننسى التدخلات الإقليمية المانعة لتسليح العراق خوفا من هذا المارد الجبار.
لهذا وذاك على المسؤلين المنتخبين أن ينفذوا رغبة الشعب ويسلحوا نفسهم بأحسن الأسلحة من أوربا فهناك ألمانيا وفرنسا وغيرها وكذلك من الصين وبدون انتضار الأمريكان اللذين يعملون على تجهيز أعداء الشعب العراقي ليسلموهم القيادة.
رد الوكالة :
الاخت رمزية الحكومة بعد ان وجدت سياسة امريكا في عدم تسليح الجيش قامت بعقد صفقات مع الصين ودول اخرى من اجل توريد السلاح للحكومة العراقية
ياسفيرنا الصميدعي
احب ان اقول لكم ماقالته زوجتي الالمانيه هو ان افراد حماس في غزة سلاحهم الشخصي افضل من سلاح الشرطي العراقي الشجاع مرة كنت اشاهد الاخبار وكان احد الشرطه العراقيون الابطال في مدينه الموصل يقاوم احد الارهابيون الانتحارين وهو يسوق سيارة ملغمه بسلاحه البسيط!!!!!!
لماذا لاينتقد السفير الهجمات بالطائرات على المدنيين داخل المدن نريد ان يوجه رسالة الى وزارة الدفاع الاميركية ويفهمها ان هذا الاسلوب ليس هو نشر الديمقراطية والحرية للشعب العراقي بل ارهاب العراقيين
العدو الامريكي لا يسلح القوات الامنية العراقية ويسلح الارهابيين, ثم تدعي حكومة بوش ان الجيش والشرطة غير مهيئة وغير قادرة على حفظ النظام في العراق. الا لعنة الله على امريكا و حلفائها الارهابيين في الداخل والخارج.