العبادي يعلن انطلاق تحرير الانباء يكشف وجود جهات اعلامية تحاول كسر الانتصارات مكتب العبادي: رئيس الوزراء أجرى سلسلة تغييرات باستبدال وإعفاء وتعيين عدد من القادة البصرة: النصراوي يدعو ذوي شهداء وجرحى الحشد الشعبي الى التسجيل في ديوان المحافظة لمتابعة احتياجاتهم تعيين خريجة بعد تظاهر والدها (شبه عار) امام مديرية تربية الديوانية إكتمال إجراءات إستجواب وإقالة محافظ نينوى اثيل النجيفي حرس الشرف الإيراني استقبل أردوغان براية "يا حسين"..! مصدر: العبادي ارتكب مخالفة قانونية بتعيين العطية والياسري مفوضية حقوق الإنسان : مطابقة عينات شهداء سبايكر تحتاج إلى عامين "داعش" الارهابي يعدم أكثر من 60 شخصاً ويختطف آخرين غربي الأنبار البارزاني: ششو تسلم مبالغ مالية دون علم الإقليم وتحدى سلطات كردستان

تسمية القاضي محمد العريبي الخليفة رئيسا لمحكمة احداث 1991

تسمية القاضي محمد العريبي الخليفة رئيسا لمحكمة احداث 1991
تسمية القاضي محمد العريبي الخليفة رئيسا لمحكمة احداث 1991
ذو الفقار علي
القسم: الأخبار
عدد القراء: 2,208
حجم الخط: ط¹ ط¹ ط¹
قال عضو الهيئة التمييزية في المحكمة الجنائية العراقية العليا منير حداد، الثلاثاء، إن رئاسة المحكمة الجنائية العراقية العليا سمت القاضي محمد عريبي مجيد الخليفة لرئاسة جلسات قضية احداث عام 1991 في مدينتي العمارة والبصرة بجنوب العراق بعد أن قررت المحكمة إحالة أوراق القضية رسميا الى الهيئة القضائية الثانية التي يترأسها عريبي . واضاف منير حداد لـ ( أصوات العراق ) أن "المدعي العام مهدي عبد الامير الهدو، سيرأس الادعاء العام في هذه القضية."وتوقع القاضي منير حداد ان تبدأ جلسات قضية احداث عام 1991 ،والمتهم فيها نحو 15 شخصا من اعوان  صدام حسين بينهم الاخ غير الشقيق له ، سبعاوي ابراهيم الحسن، وابن عمه علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيمياوي ومرافق صدام الخاص عبد حمود ، مطلع اب أغسطس المقبل مشيرا الى ان القاضي محمد عريبي سيقوم بتحديد هذا الموعد رسميا . وعلى صعيد متصل، قال حداد ان الهيئة التمييزية في المحكمة تسلمت ملف قضية الانفال لدراسة الاحكام الصادرة فى هذه القضية.واوضح أن" هيئة التمييز تسلمت اوراق القضية لكن لم نتسلم اي طلبات من الدفاع لنقض الحكم" مشيرا الى انه في يوم الرابع والعشرين من الشهر الجاري سيصدر قرار التمييز بشان احكام قضية الانفال . كانت المحكمة الجنائية العراقية العليا، قضت فى الرابع والعشرين من شهر حزيران يونيو ، بإدانة خمسة من المتهمين الستة في قضية الانفال فيما تمت تبرئة متهم واحد فقط ، حيث تم الحكم بالاعدام بحق كل من على حسن المجيد ابن عم رئيس النظام البائد وسلطان هاشم أحمد وزير الدفاع السابق وحسين رشيد التكريتي معاون رئيس أركان الجيش السابق لادانتهم بارتكاب جرائم ابادة ، كما قضت المحكمة بحبس اثنين من المتهمين فى القضية مدى الحياة هما كل من صابر الدوري مدير الاستخبارات العسكرية ابان حملات الانفال وفرحان مطلك الجبوري رئيس الاستخبارات في المنطقة الشمالية ، فيما تمت تبرئة طاهر توفيق العاني محافظ الموصل ابان حملات الانفال.كان رئيس الادعاء العام جعفر الموسوي اكد في تصريحات سابقة ان ابرز المتهمين في قضية احداث 1991 هم سبعاوي ابراهيم الحسن الاخ غير الشقيق لصدام حسين وابن عمه علي حسن المجيد الملقب بعلي الكيمياوي ومرافق صدام الخاص عبد حمود وسلطان هاشم وصابر الدوري وحسين رشيد وعبد الغني عبد الغفور واياد فتيح الراوي وسعدي طعمة عباس ووليد حميد توفيق الناصري وسفيان ماهر واياد طه شهاب ولطيف محل حمود وابراهيم عبد الستار محمد الدهان وقيس عبد الرزاق محمد الهادي .

اضف تعليق »



التعليقات »
التعليقات المنشورة لا تعبر بالضرورة عن رأي ادارة الموقع.

عرض 0-4 من 4.
بهجت الخزاعي

انت لها يا اسد
تلك الاطنان من الاشلاء امانة بعنقك اليوم وانت القوي الامين.
اطالب الحكومة بتوفير حماية كافية للأخ المجاهد محمد العريبي ولكل اقربائه بل وحتى اصدقائه المقربين لكي لا تتكرر الاحداث المؤلمة التي تعرض لها في قضية الانفال فالكل يعرف خسة البعث واساليبه القذرة .

مظهر

نسينا انتهاكات النظام البائد من عمليات قتل واعدامات بحق اشراف العراقين اعمال تعسفيه وبدون محاكمات او صوريه وهذا ينافي مبادى الانسانيه ان نظام صدام ارتكب مجازر لم نسمع بها من قبل لم يعملها اي جلاد او مجرم الا صدام وزمرته القذر واليوم نراهم كانهم هم الظحيه والقتله وهم احيا ءوالاعدامات وكل تعذيب وسفك دماء هم الجلاد هذه طرقهم الخسيسه هي شيمتهم لم يستحقو اي شفقه او عطف لم يرحو طفل رظيع او كاهل

عدنان

لا تاخذكم بهم رافة ولا رحمة, فهؤلاء المجرمون لم يرحموا احد ولم يفرقوا بين الاطفال والنساء والشيوخ, وما المقابر الجماعية الا خير شاهد على اجرام هؤلاء البعثيين الانجاس.

علي الربيعي

اعدموهم اعدموهم
هؤلاء لا يسوون ان تصرفوا عليهم الاكل والشرب والتكييف والمحاكمه ... اسألوا اي عراقي سيقول : اعدام... اعدام