الصفحة الإسلامية

رفقا بالقوارير ( زينب عليها السلام ) أنموذجا

467 2018-10-09

عمار الجادر

هو يعلم بحتفه منذ الصغر, هو طاهر مطهر بكتاب سماوي, هو يحمل غيرة علوية هاشمية, كان يقف على يسارها, لأنه يعلم جوهرها المكنون, ولكي لا يرى ظلها الغرباء, فلماذا أتى بها إلى كربلاء؟! وهو يعلم أنها ستسبى!

ثورة تسير من كربلاء إلى الشام, قضية قد تسور العفاف عباءة ستر لها, لتعجز كل نظريات الرفق بالمرأة, وكل تخر صات العلمانية ضد الإسلام, فسترها أصبح ثورة.

ألأول من شهر صفر الخير, أصبح يوما إسلاميا لمناهضة العنف ضد المرأة, وهو اليوم المزامن لأكبر جريمة ضد المرأة المسلمة, والتي كان يزيد أبن أبي سفيان قائدا فيها لهذه الجريمة, أما من وقف ضدها, وأصبح سفيرها, فهي امرأة من بيت النبوة, شهد لها التأريخ بعفافها وطهر منبعها.

إن ما يثير السخرية اليوم, هو ما يذهب له الإعلام الغربي المعادي للإسلام, بتصوير الإسلام أنه قيد لحرية المرأة, و احتكار صريح لرأيها, فعندما نرى ما فعله الإمام الحسين ( عليه السلام ), من جلب مصونته الغالية معه إلى كربلاء, وهو يعلم علم اليقين بأنه سيقتل, وهي ستسبى بعده, عندها سنقف بسخرية مما يحاول الغرب إيصاله.

لقد أراد الحسين ( عليه السلام ) من هذا, هو إيصال صوت المرأة عبر بوابة الزمن, وجعلها قضية تقف أمام عنف الجهل المركب ,حول مكنون المرأة, فعندما تقف تلك المرأة سليلة الحسب والنسب, الفاقدة لرجالات أهلها الغيارى, أمام طاغي عصره, سليل البغايا, وبكل صلابة, لتقول له ( ولئن جرت علي الدواهي مخاطبتك، إني لاستصغر قدرك واستعظم تقريعك), بخطبة لم يشهد لها التأريخ مثيل قبلا وعبر العصور, هنا تخرس الألسن.

ليعلم العالم بأسره, إن للمرأة في ديننا الأصيل, مكانة خاصة, وتقدير يفوق كل تصور, وما نشاهده اليوم من حركات دخيلة, باسم الإسلام لا وجود لها, بل يزول عنا الشك عندما نرى, علاقة تلك الحركات التي أصبحت معلومة لدى الجميع, بالموساد الإسرائيلي, والحركات المتطرفة الأخرى.

ها نحن نشاهد اليوم, إن هناك يوما مخصص, وهو أول أيام شهر من أشهرنا الحرم, ليكون يوما عالميا لمناهضة العنف ضد المرأة, وتجد المرأة تلعب دورا بارزا في مجتمعنا, بحجاب العفاف, وعباءتها الزينبية, حاضرة في كل الميادين, صارخة بشعار أطلقه قائدا من قواد النهضة الإسلامية, رفقا بالقوارير.

لازالت زينب ( عليها السلام ), سفيرة لقضية تخطت العصور, وصرخة مدوية ضد جمع الشواذ, ومن يجد في المرأة مشروعا حيوانيا, ليهاجم به سليلي النسب, بغية سد النقص الحاصل في نسبه.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 69.4
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
ناديا : لدي اخ اسمه ( صباح سوري جعاز جياد المحمداوي) فقد في السعوديه منذ عام 1998 ولم نسمعه ...
الموضوع :
اسماء عراقيين قطعت روؤسهم و اخرى تنتظر قطع راسها في السعودية
sara : مقاله في الصلب ...
الموضوع :
فلذاتُ أكبادنا الى أين؟
عباس : كل التوفيق والنجاح استاذ حيدر ...
الموضوع :
التنظيم وبناء الأحزاب السياسية
Saffa abdul aziz hamoud al-maliky : السلام عليكم. انا احد. مشاركين الانتفاضة الاشعبانية خروجي. الى السعودية. عام. 1991 بعدها تم قبولي الى امريكا. ...
الموضوع :
ملبورن| محتجزي رفحاء : كيف احصل على أوراق ثبوتية؟ Bookmark and Share
ابو حسنين : للاسف الشديد نحن فالحين بالخطاب الانشائي فقط ونتبجح بثورة العشرين وعرين الامام (ع) ومدينة المرجعيه والحوزات وغير ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
عبدالباسط شكر محمود الربيعي : السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم . تم الاستيلاء على قطعة الارض العائدة لي في منطقة الفضيلية في ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
Bashar : نعم كلنا مع قدسية مدينة امير المؤمنين علي بن ابي طالب عليه السلام كما نطالب تطبيق العقوبة ...
الموضوع :
لكي تعلموا من هي النجف الاشرف ؟
احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم الع : احسنت النشر وفقك الله اخي الكريم ...
الموضوع :
ماهو الفرق بين ليلة المبعث النبوي و ليلة الاسراء والمعراج
ثوره هاشم علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته السيد رئيس مجلس الوزراء المحترم رسالتي مستمده فقره من الدستور العراقي والذي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
فيسبوك