الصفحة الإسلامية

مشهدٌ مِنْ طف كربلاء (نداء الفرصةِ الأخيرة)

2844 2014-10-21

كلمات يملئها الحزن والحسرة والألم وخيبة الأمل في إمّة تدعي أنها تعبد الله
وتؤمن برسوله ! وهي تفتك وتسفك دم نبيها ! يطلقها الإمام الحسين وهو يتوسط جثث ابناءه واخوته واصحابه في اللحظات الأخيرة من طف كربلاء...كلمات غاية في الأهمية التأريخية تكشف لنا جهل وغباء وحقد هذه الأمّة على كل مايمت للإستقامة والشرف والإنسانية بصلة..كلماتٌ تبيّن لنا أن القوم لازالوا يعانون من إضطراب نفسي ضاربٌ في عمق الجاهلية الأولى ..يحول بينهم وبين الأيمان الحقيقي برسالة محمد صلى الله عليه وآله وسلم.
كلمات في منتهى الخطورة تضمّنها آخر خطابٍ لسيد الشهداء أبي عبد الله الحسين 
عليه السلام .....وجههُ للأراذل الذين أطاعوا يزيداً وعصوا الله ورسوله
بعد أن شارفت المعركة على الإنتهاء ولم يبقَ إلا شخصه عليه السلام
وبعد أن يئس منهم وعلم أنهم قد صمّموا على قتله فجعلها حجّة عليهم.
..أخبرهم فيها عن مصيرمستقبلهم الأسود علّهم يتعضون ويتوبون الى الله... ولكنّهم 
إزدادوا عناداً وتماديا وكفرا..! أرجو قراءة كلمات الحسين ع بدّقة وتفكّر 
فأنّي أَعجزُ مِنْ أن أصفَ ثقل مضامينها...
لتعلموا كم كان الإمامُ صادقاً بقراءته لمصيرهم ومستقبلهم ومشفقاً عليهم ..؟
وكم كان إيمانه ويقينه ثابتا وراسخاً بصحة وعدالةِ مباديءِ نهضته ؟
وهل يجرأ غيره أن يتنبأ بالمستقبل ويعرّض نفسه لمخاطر التكذيب ويجازف بمصداقيته لو لم يكن إماماً معصوماً واثقاً بصدق رسالته؟؟؟
وأخيرا وبعد أن تقرأوا كلمات الحسين ستعلمون أن خطابه ليس لجيل الأولين فحسب إنما هو خطاب للأجيال ومانعيشه اليوم هو خير مصداقٍ لذلك .
صالح المحنّه
*************************
كلام الحسين عليه السلام (نداء الفرصة الأخيرة)
" إيهٍ يامنتحلة الإسلام ، وياأتباع شِّر الأنام ،هذا آخرُ مقامٍ أقرعُ به أسماعَكم ،وأحتجُ به عليكم .. زعمتم أنكم بعد قتلي تنعمون في دنياكم ، وتستظلون قصورَكم ، هيهات هيهات ، ستُحاطون عن قريب بما ترتعد به فرائصُكم وترجف منه افئدتُكم ،حتى لايؤويكم مكانٌ ولايظلكم أمانٌ ، وحتى تكونوا أذلّ من فرام الأمَة ((خرقة المرأة في حيضها)) وكيف لاتكونوا كذلك وقد آليتم على أنفسِكم أن تسفكوا دمَّ رسولِ الله صلى الله عليه وآله وسلم ،وتقتلوا ذريته ، وتظمئوا صبيته وتأسروا نسوته ،ولقد خيّرتكم بين خلالٍ ثلاث فأبيتم ، ومنّتكم شوكتكم أني انقاد لطاغيتِكم الملحد معاذ الله ، نفوسٌ أبيّة وأنوفٌ حميّة تقعدنا عن الدنيّةِ ،وتنبضُ بنا في العزِّ الى ورودِ حياضِ المنية ،وما أشوقني الى اللحوق بهذه الفتية ((وأشار بيده الى مصارع الأحبة )) والوفاء بعهدي لربي فخذوا حِذْرَكم ثم كيدوني جميعا ولاتنظرون ".
***************************************
كم من منتحل للإسلام في عصرنا هذا؟
وكم من جماعة وفئة وحزبٍ هم أذل من خرقة المرأة في حيضها ؟
سلام عليك ياسيدي ياأبا الأحرار
مصدر الخطبة (معجم خطباء المنبر الحسيني ..آية الله محمد صادق الكرباسي)

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك