المقالات

الحشد الشعبي… صمام أمان العراق ورمز سيادته !!

1024 2025-08-23

 

 

منذ تأسيسه في عام 2014 استجابةً لفتوى المرجعية الدينية العليا لمواجهة تنظيم “داعش” الإرهابي، أصبح الحشد الشعبي أحد أعمدة الأمن الوطني العراقي ، وركيزة أساسية في حفظ وحدة البلاد واستقرارها . 

فقد لعب دوراً  محورياً في تحرير مساحات شاسعة من العراق كانت تحت سيطرة الإرهاب ، وقدم آلاف الشهداء والتضحيات في سبيل حماية الشعب ومقدساته .

 

إلا أن هذه الإنجازات لم تكن محل ترحيب من بعض القوى الدولية ، وعلى رأسها الولايات المتحدة ، التي وجدت في الحشد قوة وطنية مستقلة القرار ، لا تخضع لإملاءات الخارج ولا تساوم على سيادة العراق . 

 

فالحشد يتبنى رؤية عقائدية واضحة تقوم على الدفاع عن الأرض والعرض ، ورفض أي وجود عسكري أجنبي غير مشروع ، وهو ما يتعارض مع بعض المخططات الإقليمية والدولية .

 

كما أن موقف الحشد الشعبي الصريح في دعم القضية الفلسطينية ورفض الكيان الصهيوني ، يجعله جزءاً من محور المقاومة في المنطقة ، وهو ما يضعه في مواجهة مع الاستراتيجيات الأمريكية التي تسعى لترسيخ النفوذ الإسرائيلي وتطبيع وجوده في المنطقة .

 

إضافة إلى ذلك ، فإن قدرات الحشد على رصد ومتابعة التحركات المشبوهة للقوات الأجنبية وعملائها داخل العراق ، تجعله عنصر ردع لأي محاولة لزعزعة الأمن أو العبث بالسيادة الوطنية .

 

إن الحشد الشعبي ليس ميليشيا عابرة أو أداة بيد طرف خارجي ، بل مؤسسة رسمية عراقية أُقرت بقانون ، وتعمل تحت إمرة القائد العام للقوات المسلحة . 

 

قوته الحقيقية تنبع من شرعيته الشعبية ، وتجذره في النسيج الوطني ، والتفاف الشعب حوله باعتباره حامي العراق من الإرهاب والهيمنة .

 

ولذلك فإن أي استهداف إعلامي أو سياسي للحشد ، ليس سوى محاولة للنيل من إرادة العراقيين الحرة ، وكسر نموذج المقاومة الذي أثبت فعاليته . فبقاء الحشد قوياً وموحداً هو ضمانة لاستمرار سيادة العراق ، وحماية مقدراته من أي أطماع ، وصون مستقبله من مشاريع التقسيم والتبعية .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك