المقالات

أراد العالم إركاع إيران في أربعين عامًا، فأركعته إيران في أربعين يومًا..!

121 2026-05-06

إنه زمن الاقتدار… زمن تتجلى فيه الإرادة حين تبلغ مداها، ويتجسد فيها وعد الله لعباده (ولينصرن الله من ينصره).

 

أربعون عامًا… والعالم، بكل ما يملك من قوة وسطوة ونفوذ، يقف صفًا واحدًا في مواجهة إيران.

 

تآمروا… خططوا… حاصروا… وحشدوا كل ما استطاعوا من أدوات البطش والهيمنة.

لم يتركوا بابًا للشيطان إلا وطرقوه، ولا وسيلة خبيثة إلا واستعملوها، ولا سبيلًا للطغيان إلا سلكوه، لعلهم يخضعونها أو يكسرون إرادتها.

 

حروب تدار من خلف الستار، وأخرى تستنزف بها الطاقات،

حصار اقتصادي، عسكري، بري، بحري، جوي، ضغوط سياسية ودبلوماسية، مؤامرات ودسائس وفتن وحملات إعلامية مشوهة اشتركت فيها كل قنوات الحقد الصفراء في العالم لتشويه صورة إيران وتسويقها كتهديد إقليمي ودولي، وعزلة تكنولوجية تامة يراد بها إعاقة التقدم، بل حرب إلكترونية سيبرانية على قدم وساق،

 

عقوبات جماعية وفردية تتوالى كالسيل على الجميع دون استثناء، واغتيالات تستهدف العقول النووية.

 

أربعون عامًا من محاولات الإضعاف والإركاع… لم تتوقف يومًا.

 

عقوبات في قطاع الطاقة وصادرات النفط والغاز والبتروكيماويات، عقوبات على القطاع المصرفي وعزل البنوك الإيرانية عن النظام المالي العالمي،

 

تجميد أرصدة وأصول للدولة في كل مكان، وحظر سفر على شخصيات مرتبطة بالحرس الثوري والبرنامج النووي، حظر الطيران ومنع بيع الطائرات وقطع غيارها لشركات الطيران الإيرانية، و… و… و… عشرات من الأمثلة الحية كانت وما زالت تمارس بحق إيران الاسلام لأكثر من أربعين عامًا.

 

ولعمرك….

راسخة كالصًُم الصياخيد،

شامخة كالرواسي الشامخات

لا. ولن. ولم تنحني يوماً أو تنكسر.

 

فقد صبرت إيران الإسلام، وصابرت، وقاست، وعملت، وجاهدت، واجتهدت، وثبتت، حتى وقفت حيث لا يراد لها أن تقف، في صفوف الكبار.

 

وحينما قررت الرد…. لم يحتج الأمر منها إلى أكثر من أربعين يومًا…

لم تكن بحاجة إلى عقود، ولا إلى أجيال…

أربعون يومًا فقط كانت كفيلة بقلب كل الموازين…

 

أربعون يومًا… اهتزت فيها أسواق العالم بأسره،

فتزلزلت الاقتصادات،

وهوت البورصات، واضطربت أسعار الطاقة، وشُلت سلاسل التوريد، فتقاطرت تريليونات الخسائر تباعًا تضرب ميزانيات الاعداء، حتى بات العالم كله يترقب… ويحسب… ويخشى القادم.

 

أربعون يومًا… والعالم كلهُ يقف على حافة الانتظار،

عين على إيران… وأخرى على ما ستفعل.

 

صمت ثقيل…

وترقب أشد ثقلًا…

وكأن كلمة واحدة من لدن القائد الأعلى للجبهة العالمية لمحور المقاومة السيد المجتبى الخامنئي أرواحنا فداه، قد تغير كل شيء.

 

هكذا لعمر الله تكتب اللحظات الفاصلة،حين يتحول الصبر إلى قوة، والحصار إلى دافع،

والتحدي إلى انتصار.

 

والسؤال هو… ماذا لو قررت إيران إبقاء الاغلاق على هرمز والوضع على ما هو عليه الآن ؟

 

وماذا لو قرر أن يكون الرد أكبر… وأبعد من هرمز ؟

 

هل رأيتم الآن صنع الله بأعدائه ومكره بهم؟

 

إنه زمن الانتصارات والمتغيرات الجديدة التي غيرت قواعد الاشتباك وأرست معادلات استراتيجية الردع المتبادل، تلك المعادلات التي تخشاها امريكا والغرب وعربان المنطقة المطبعين الخانعين الذين كانوا يلتحفون بأمريكا المرعوبة من قدرات ايران الاسلام وقوتها.

 

ولعنة الله على الظالمين.

 

اللهم عجل لوليك الفرج والعافية والنصر.

 

يرونه بعيدًا

ونراه قريبًا.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
المقالات لا تعبر بالضرورة عن رأي الموقع
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
Dhia Taher : السيد الوزير الطاقة في بريطانيا عندما لا تتوفر قوانيين دولية لدى امريكا وإسرائيل تلجا امريكا ومعھا إسرائيل ...
الموضوع :
بريطانيا: لن نشارك في حرب لا أهداف واضحة لها وخطتنا خفض التصعيد
Dhia Taher : استاذ انت مريض بالاخبار يقولون عليك لديك رعشھ مثل جورج دبليوا بوش الصغير ...
الموضوع :
وزير الحرب الأمريكي: نعمل وفق خطة لتدمير القدرات العسكرية الإيرانية
سامي جواد : نسيت ان انبه ان حتى الدولة العثمانية المستبدة هي أيضا من أوربا ...
الموضوع :
تاريخ اسود للارهاب الاوربي في الوطن العربي
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
فيسبوك