فلم هوليودي لقطة من الفلم ان موظفا بملعب كرة القدم يطلب من الجمهور مغادرة الملعب لوجود قنبلة وضعها ارهابيون منهم أي اجانب فلا احد يستجيب له فاضطر الى ان يصيح (( الله اكبر الله اكبر )) فاستفز الجمهور وسارعوا بالمغادرة .وادناه رابط مختصر للفلم
https://www.youtube.com/watch?v=keAIxii9yis
هذه لقطة من لقطات يستهدفون بها الاسلام ، لكن ولله الحمد وبفضل السابع من اكتوبر 2023 ظهرت حقيقة العالم وما جرى بعد السابع من اكتوبر واصبحت غزة صورة حقيقة للارهاب العالمي ، ومن بعدها جاءت ايران لتظهر الصورة الحقيقية للاسلام ومن هو الارهابي ، وبعض الدول في ابتداء الحرب كانت مع الكيان والامريكان لكنها سرعان ما انقلبت على امريكا ، هذه الحرب التي اظهرت حقيقة مواقف وحقائق لدول وحكومات ما كنا نعتقد بانها ستقف ضد الصهاينة لانها تخشى تهمة معاداة السامية التي ما عاد احد يتهم بها من ينتقد الكيان .
لا احد له الحق في انتقاد ما يصدر عن ترامب لانه جاء لاجل ان يفعل ويقول ما فعل وقال ، وهكذا افعال واقوال لا تصدر الا من شخص عديم الشرف ويكفيه ابستين وما قالته زوجته ميلانا التي استبقت الاحداث لتدافع عن نفسها قبل فضحها .
يردد كثيرا ترامب بانه دولة عظمى ، فلماذا لا تكون دولة عظمى بالمواقف الانسانية وفعل الخير ؟ هذا خيال وهبل من قبلنا عندما نتحدث عن الخير والانسانية التي لا وجود لها في ضمير هكذا شخص .
اقول للدول الاوربية التي انتقدت ورفضت بشدة الموقف الامريكي والصهيوني انتم كنتم مع امريكا في فرض حصار على ايران (47) سنة ، فلماذا لا تفرضون الحصار على الكيان اضافة الى ما يصدر عنكم من انتقادات علنية لهم ؟
دول الخليج باستثناء البحرين والامارات لا يؤيدون الحرب على ايران وما يصدر عن ترامب بان السعودية طلبت منه ضرب ايران انا شخصيا اشك في ذلك ، انا انتقد محمد بن سلمان جملة وتفصيلا لكن الحق يجب ان يقال واثباتا لما قلت ، قامت الامارات بطلب ديونها من باكستان والبالغة ( 3،5 ) مليار دولار بسبب تصريحات وزير الدفاع الباكستاني على الكيان ووصفها بانه شرير،اضافة لمنعها من التوسط لوقف الحرب ، فكان للسعودية وقطر موقف مشرف بمنح باكستان خمس مليارات دولار لتسديد دينها والباقي لها .
اما لبنان فانها ستكون صورة بلونين ابيض لحزب الله واسود لحكومة لبنان ، ويا للعجب عون يفاوض فرعون وسلام يبحث عن السلام على حساب كرامة لبنان ، وحزب الله يسطر بطولات لم يسطرها ولا جيش عربي منذ تاسيس الدول العربية والى يومنا هذا ، حزب متكامل بكل ما تحمل الكلمة من معنى ، من حيث القوة والتنظيم والادارة تحت خيمة العقيدة ، وستظهر الحقائق اذا ما وضعت الحرب اوزارها عن مقدار الخسائر البشرية والمادية التي لحقها الحزب بالكيان ، وصدق الشهيد السيد حسن نصر الله عندما قال لو شن الكيان حرب برية سنجعل ارضنا مقبرة للميركافا ، وهذا ما حصل بالفعل حتى كتابة هذا المقال .
ولا دولة عربية ذات سيادة ثبتت لها موقفا مشرفا غير اليمن السعيد بقيادة السيد الحوثي ، والعراق لولا الارهاب الامريكي لكان له موقفا مشرفا اكثر مما هو عليه الان والفضل يعود للمقاومة الاسلامية في العراق.
اخيرا هذا الخبر عن امريكا حيث اتخذت قرارا بالاطلاع على صفحة المسافر الذي يريد الدخول الى امريكا في مواقع التواصل الاجتماعي وهل كان ينشر مواقفا ضد ترامب ، هذا الاجراء جاء ليقين البيت الابيض ان صورتهم مشوهة في مواقع التواصل الاجتماعي .
https://telegram.me/buratha

