الصفحة الفكرية

مجموعة اسئلة عن الظهور المقدس يجيب عليها الشيخ جلال الدين الصغير


جنان الورد: منتظرات1

سؤالي لسماحة الشيخ جلال الدين

الجزء الأول ما الحكمة من كون ام الامام الحجة نصرانية و عدم كونها علوية من اهل البيت ؟ 

الجزء الثاني: انا اطلعت ع جزء يسير من ابحاثكم بخصوص القضية المهدوية و هي ابحاث متعوب عليها و فيها اجتهاد الله يآجركم ، وكنت اشارك بعض منها على حساب الفيسبوك… لكن عندي اصدقاء عراقيين راسلوني و نقدوا تتبعي لابحاثكم ووصفوكم سلبا وقالوا بان لديكم ميليشا واموال و ا تنصفون الناس ، وانا من سوريا و لست خبيرة بالداخل العراقي و لم اعرف كيف ارد التهم وانا مقتنعة بابحاثكم ؟

✍الجواب:

السلام عليكم ورحمة الله

تقبل الله اعمالكم 

غالبية الائمة صلوات الله عليهم وبحدود امهات الائمة عليهم السلام لم يتزوجوا من بني هاشم، فما خلا الامام السجاد عليه السلام الذي تزوج فاطمة بنت الحسن عليهما السلام فضلاً عن امير المؤمنين عليه السلام فان بقية الائمة كانوا لامهات من غير بني هاشم، وما خلا ام الامام الصادق عليه السلام فاطمة بنت القاسم عليها السلام فالبقية من الامهات كانوا من غير العربيات، نعم تزوج الائمة عليهم السلام من عربيات غير انهن لم يلدن ائمة الا الفواطم الثلاث عليهن السلام واعني فاطمة الزهراء وفاطمة بنت الحسن وفاطمة بنت القاسم اما البقية فهن من السبي، وذلك لاسباب عدة منها انهن اكثر عرفانا للجميل واكثر كتمانا للسر بسبب ظروف السبي التي تقابل بحنان ورأفة المعصوم عليه السلام.

اما بالنسبة لسؤالكم الاخر فاعتذر من الاجابة عليه لان الناس غير راضية على الله تعالى وتتقول عليه كل كفر وجحود، وغير راضية على الرسول الاعظم صلوات الله عليه واله وتفتري عليه ما تقشعر له الابدان، وتسيء الظن بأئمة الهدى عليهم السلام وتبلغ بهم مبالغ يهتز لها عرش الجليل جل وعلا، ونفس الامر سرى على كل علمائنا، فان كان الامر في الاعظم بهذه الطريقة فما بالك بالادون؟

نعم ان كان لدى هؤلاء دليل وحجة فيما يكتبونه عندئذ نجيب الحجة بما يليق اما مجرد سباب وشتائم فهي من افاعيل الجيوش الالكترونية التي لها مهمة التسقيط وتبعهم بعد ذلك من تبع من جهلة ممن لا يعرف ان الحكم الشرعي هو ضرورة التثبت والدقة اذ الحكم القراني واضح في هذا المجال يا ايها الذين امنوا ان جاءكم فاسق بنبأ فتبينوا...

اما بالنسبة الى ما يدعى بشان الميليشيات فلنا الشرف ان دافعنا عن مقام السيدة زينب عليها السلام وتابعنا بعد ذلك محاربة مجرمي داعش في عراقنا الحبيب فان اعتبروا ذلك عيباً فاننا نعتبر هذا العيب ميدال شرف نفتخر به حتى وان قال كل الناس بانه معيب فالعمل لرضا الناس ومن اجل رضا الناس امر لم يدركه الانبياء عليهم السلام فهل سندركه نحن؟

الاحمق وحده من يعمل لرضى الناس ولا حول ولا قوة الا بالله

 منتظرات 4

سلام عليكم سماحة الشيخ

البعض يقول انه حرام قول ان الامام عج ينتظر الاصحاب والجنود وانه مكلف فقط بانتظار امر الله سبحانه وتعالى ما هو رأيكم؟

✍الجواب:

تكليف الامام روحي فداه هو اعرف به، ولكن نحن علينا ان نكون في الموضع الذي يؤهلنا للنصرة ويرفعنا للمستوى الذي يمكننا معه ان نطمئن الامام روحي فداه بجاهزية قواعده لذلك.

اسال الله الصفح: منتظرات4

سلام عليكم سماحة الشيخ

مصطلح مقدمات الظهور هل يخص علامات الظهور او اعمال المنتظرين للتمهيد؟

✍الجواب:

بل تعني كلاهما وتتداخل ظروفها مع مقدمات نفس العلامات الممهدة.

سيبقى: منتظرات4

السوال الثاني لحضراتكم

الصراع الشيوعي الاسلامي عاد بشراسة الى الساحة لماذا

بحيث بدا يقيم التيار المدني المتديين

ويقيم اهل السفور اهل الحجاب

ويصف الجميع بالكذابين بمختلف المواقع والبرامج وايضا التيار المتدين لم يعبر عن نفسه بشكل جيد مجرد ان يوجه النقد لهم

ويتفاخر بانه هو من حرر الارض

الانحتاج الي خطاب جديدمن الاسلاميين ؟

شكرا لك على سعة صدرك

✍الجواب:

الصراع الموجود بين الالحاد والايمان في غالبيته صراع سياسي والشيوعيون يستفيدون من طبيعة التحشيد الامريكي والغربي والصهيوني لدعم الالحاد في منطقة الشرق الاوسط لما لها من اثر في تفتيت المجتمعات ضمن حربهم الضروس للسيطرة على هذه المجتمعات وتجريدها من عناصر قوتها، وسواء كان الشيوعيون هم قوة مستفيدة في ذلك او قوة ناشطة تحت ظل المظلة الغربية الداعمة للالحاد الا ان من المتيقن ان هذا التهريج الموجود اليوم ضد الدين عاد ليستفز مرة اخرى القوى العقائدية والغيارى على الدين لينشطوا في ساحة الصراع، ورغم شراستها الا اني استطيع التأكيد ان المحصلة لن يغنم منها الالحاديون الشيء الكثير بل سيعود عليهم بالخزي الكبير، ومثلما هزمناهم في القرن الماضي انا متأكد من اننا سنعيد الكرة عليهم هذه المرة، وانا اوافقكم الرأي في شأن الخطاب الاسلامي وحاجته لكي يتوجه لهذه الساحة بعد ان انشغل في الواقع السياسي اكثر من انشغاله ببناء العقيدة المجتمعية وهذا في تصوري خطأ لا يغتفر سبق ان نبهت عليه منذ مطلع ايام سقوط الطاغية في السر والعلن.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 75.76
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك