الصفحة الإسلامية

كلّ يومٍ لا يُعصى اللهَ فيه فهو عيد..


 

مازن البعيجي ||

 

أيّ بُعدٍ فلسفيّ يتجلى في هذا الحديث وهو يقرن مثل بهجة وفرحة العيد المنتظَرة بعد شوط من صبر سواء بعد شهر الصيام والقيام والتحمّل للجوع والعطش والمشقة في حرّها والبرد، وكل ما يرافق تلك الشعيرة بعد الصوم أو العيد الآخر الذي يأتي بعد شعيرة الحج ومناسكه ومايرافقه من تعب ونصب فيُعَدّ ذلك فرحة كبيرة عند بلوغ النهاية في معسكر تدريب العقيدة والروحانيات، فأصل مراد الحديث ان معنى "العيد" هو ذلك اليوم بل كل يوم لا يُعصى الله تبارك وتعالى به يكون عيدا، وقد يكون أعظم عيد، لأن أصل الصبر على مثل شهر رمضان‌ من اجل بلوغ مرحلة عدم ارتکاب الذنب والصبر على الطاعات، فالمعنى أن الإنسان يستطيع أن يكون في عيد كل يوم بقرينة عدم العصيان والخروج عن جادة الصواب ودائرة الشرع وإن لم يأت ضمن السنن.

وعليه : تلك -المرحلة - عدم ارتكاب الذنب - هي خط شروع وبلوغ نحو تكامل، افضت له المراقبة والمحاسبة، ليعيش المؤمن مع صراع وفتن ومغريات يومه في مأمن، بعد سمو نفسه والقناعة بأن لا شيء مهما بلغ التلذذ به منصبا كان، أو زعامة حزب، أو وجاهة أو غيرها تراه معرضا ويتحرّى قلبه الرضا والبحث عن الطمأنينة والاستقرار والأبتعاد عن عواصف الشيطان واتربة النفس الإمارة بالسوء.

نعم كل يوم عيد عندما يمضي يومنا ويبقى سجلنا فارغا أبيضا لُجيّني يسر قلب الحجة ابن الحسن "عجل الله تعالى فرجه" كلما نظر إليه، وهو يرى أن جنديا له ثبت عقله وجنانه وأصبح مهدويّا ولائيا، وما اعظمها من مرتبة تلك التي ترفع من وحشته ذلك المُغيَّب المنتظر، الذي ينتظر بلوغ الأمة مستوى الحضارة الإسلامية التي بها تشرق شمسه المضيئة.. إنه اعظم عيد لو بصرنا الحديث والمقارنة..

 

البصيرة ان لا تصبح سهماً بيد قاتل الحسين ومنه يسدده على دولة الفقيه ..مقال قادم نلتقي..دمتم)..

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
آخر الاضافات
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3846.15
يورو 1724.14
الجنيه المصري 92.85
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 2040.82
دينار كويتي 4761.9
ليرة لبنانية 0.96
ريال عماني 3846.15
ريال قطري 401.61
ريال سعودي 389.11
ليرة سورية 1.16
دولار امريكي 1449.28
ريال يمني 5.82
التعليقات
مازن عبد الغني محمد مهدي : الهم صلي على محمد نينا عليه افضل الصلاة والسلام وعلى ال بيته الاطهار عليهم اقضل الصللاة ةالسلام ...
الموضوع :
بين يدي الرحيل المفجع للمرجع الكبير السيد الحكيم قدس سره.
رسول حسن نجم : هذه من الحقائق التي يراد طمسها او تشويهها جهلا او بقصد... احسنت التوضيح. ...
الموضوع :
لا تبالغوا ..!
مواطنة : كل الوجع الذي عشناه في تلك الحقبة يقابل وجع لايقل عنه اذا اصبحنا نقدم الادلة ونركن في ...
الموضوع :
للتذكرة .... بالفيديو هذا ما فعله حزب البعث الصدامي الكافر بالمعتقلين المجاهدين في زنزاناتهم
رسول حسن نجم : التسويق قوي جدا للفتح يبدو ان الميزانيه لدى الفتح من الاموال المتراكمه تستطيع النهوض بالاقتصاد العراقي اعلاميا ...
الموضوع :
مَنْ سَأنتَخب؟!
رسول حسن نجم : التسويق والترويج لقائمه انتجت الكاظمي ماذا ترى ستنتج لنا في ظل وجود الاحزاب والمحاصصه وهي جزء منهم. ...
الموضوع :
اراه سيراً مثمراً !!
رسول حسن نجم : اذا كانت الفكره ابراز الدول المشاركه في زيارة الاربعين المليونيه لاظهار عالمية الامام الحسين ع واغاضة قوى ...
الموضوع :
فوائد عالمية الحسين..!
رسول حسن نجم : اولا... عندما يحب المرء شخصيه ما فمعناه الطاعه لها والانقياد فاذا لم يطع معناه لاتوجد محبه اصلا..... ...
الموضوع :
انتخبوا القدوة والاصلح
رسول حسن نجم : الاحزاب الحاكمه باقيه نفسها منذ ٢٠٠٣ والى الان وسواء قاطعنا الانتخابات ام لم نقاطع فالنظام نفسه والمتحكمين ...
الموضوع :
الشيخ جلال الدين الصغير : ما هو بديلك حينما تقاطع الانتخابات اذا كان الفاسد هو المستفيد من مقاطعتك والعراق هو المتضرر؟
ابو علي : عجيب هذا التآمر والاستهتار الامريكي ليس بأمن العراق فحسب وانما وجوده لوضع العراقيل امام راحة الشعب ورفاهيته ...
الموضوع :
الخدران: القوات الاميركية تتلاعب بالمشهد الامني واستقرار البلاد مرهون بخروجها
جاسم الأسدي : احسنتم وفي نفس الوقت يجب أن نركز على التعليم لان مع الاسف هناك تهديم للمدارس بدل من ...
الموضوع :
الشباب  في  وجه العاصفة...
فيسبوك