الصفحة الإسلامية

الإمام الجواد أختبار القاعدة وتأسيس لحضارة نقدية..!

791 2019-08-01

عمار عليوي الفلاحي

 

السلام عليك ياشباب الأئمة محمد الجواد، وباب الرحمةِ و المراد، لرحبتيكَ تشتاق النفوس، وتقصدكَ بملماتِها العباد، فبكمُ ياسيدنا ينزل الله الغيث من السماء وللأرض أنتم نعمَ الأوتاد،فلمصابكَ حريٌ بالعيونِ أن تذرفُ الدموع، وخليقٌ بالمؤمنينَ أن يعلنوا الحِداد

لن ينقضي شهر ذي القعدةِ كسائر الشهور التي يودعها الناس حين تتأفل أقمارها، وتتطلع حينذا الناس لبزوغ هلال جديد يحمل معه بشائر وطقوس، حيث كان إنقضائه يحمل فارقة ألم وحسرات، ألحت على الإحشاء بالزفرات، بعد إقتران ختامهُ برحيل الإمام المظلوم، وصاحب الكبد المسموم، الإمام محمد الجواد عليه السلام"

لعل الأحداث التي سبقت ولادة الإمام وحال إضطلاعهِ بمقاليد الإمامةِ، أحدث لغطاً كبيراً، كان عبارة عن إختبارات تارةً للقاعدة الموالية، كنتيجة حتمية لما مرت بها الأمة حينذا ، وتارةً أخرى كدلالة على الفكر الحضاري المتجدد للإمام وليكن نسق تسلكه الأمة،لذلك نرى من المستحسن التعرض لكلتا الإنعطافتين ، للعبرة والعظة كون الأمة لم تزل تعيش أوضاعاً مضطربةً بسبب الحروب الناعمةِ وغيرها مما يستلزم الإنقياد خلف الجبهة الوارثة للقيادة المعصومة، والمتمثلة آنياً بالمرجعيةِ الرشيدة، وكذلك لتصحيح مسار الأمة التي كُبلت معاصمها بحلق الركام الثقافي. فقبيل ولادة الإمام الجواد عليه السلام، عليه السلام، مما شهدت الأمة حالة من التشكيك، بسبب إن أبيه الإمام الرضا وصل سن الأربعين ولم يلد له الإمام الذي سيخلفه بالإمامة، مما يثير لدى النفوس الضعيفة،وعامة البسطاء شيء من قبيل التشكيك بقصد أو من دون قصد أيضا، الأمو يسهل للأجهزة الحاكمة أنذاك، أليةِ التغرير بهم، وبث الشكوك حولهم، بأن العصمة ستنتهي، لكن الله يريد وهم يريدون والله يفعل ما يريد، ويأبى الله إلا أن يتم نوره، حتى رزق الإمام به عليه السلام فكان ذا إنتصاراً للعصمة، ودحضاً للمشككين به عليه السلام،

كذلك أحدثت شكلت إمامته عليه السلام سابقة في تأريخ الإمامة المعصومة لم تكُ بمسبوقةٍ منذ تأفل ضياء النبوة برحيل المصطفى صلى الله عليه وآله الطيبين الطاهرين. متمثلةً "بالإمامة المبكرة"حيث كان عمره الشريف. حوالي التسعة عشر ربيعاً، مما دفع الأجهزة الحاكمة الى زجهِ في مناضرات مع كبار وعاظ السلاطين وقتذا، لكن الإمام أفحمهم وجعل رؤوسهم نُكسا،وإفحامه يحيى إبن أكتم خير دليل، مع مايملك الأخير من باعٍ طويل في المسائل الفقهية وقتذا

يأخد بتلابيبنا تصدي الإمام للمناضرات الى مفهوم، يترأى لنا منهُ، إن دعوة أيٍ من الناس للنقاشات، أو طرح علامات الإستفهام حول أي شخص مهما كان ذا تأريخاً وحظاً علمياً عظيماً، ، هي مسألة طبيعية ويجب تقبلها بكل رحابة صدر، طالما إن الفرد خارج نسق العصمة، ومهما يك من ذا مقام، فهو بذلك لايمكن أن يرقى الى مقام الإمام" محمد إبن علي الجواد عليه السلام "الذي قبل التناضر، بل وإستطاع أن يكسب الرهان ويجعله لصالح إثبات حجته وعصمته

فهل هنالك من متقفي ذلك الأثر الحضاري!؟ الذي سار فيه الجواد سلام الله عليهِ يوم ولد، ويوم أستشهد ويوم يبعث حياً

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1388.89
الجنيه المصري 75.41
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.78
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.33
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
زيد مغير : شجاع انت اخي نبيل ونبيلة من أسمتك نبيل رحمها الله بجاه موسى الكاظم عليه الصلاة والسلام ...
الموضوع :
" شنو لازم اصلك ايراني ؟ "
زيد مغير : لا أعرف كيف أصبح مصطفى الغريباوي. (الكاظمي) في يوم وليلة ولماذا أنكر اصله . واللي ينكر اصله ...
الموضوع :
الزيارة بيد الكاظمي .. من هوان الدنيا .
عراقي : الف شكر وتقدير على نشركم هذه الحقائق اتمنى من جميع الشباب قراءة هذه الاخبار لكي يكون عندهم ...
الموضوع :
هكذا يحتالون بإعلامهم .. لنكن أكثر حذراً
مها وليد : ياالله، بسم الله، كنت مع المشاركات تجربة جميلة 🕊️ اول مشاركة سلمت ورقه كتابة الخطبة ودرجتي 94 ...
الموضوع :
إعلان أسماء الفائزات في المسابقة الدولية الخاصة بحفظ خطبة السيدة زينب(ع)
سعد حامد : كيف ممكن ان نتواصل مع هذه المختبرات اريد عنوان بريدي لو سمحتم ...
الموضوع :
أمانة بغداد تفتتح اربعة مختبرات جديدة لفحص مياه الشرب
حسنين علي حسين : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته م/ تظلم ارجوا التفضل بالنظر الى حالتي ، في يوم السبت المصادف ...
الموضوع :
شكوى إلى مديرية مرور بغداد
فاطمة علي محمد : الابتزاز واحد اخذ صوري الخاصة يهدد بي ايريد مني فلوس 300 اني اريد ايمحسن صوري ...
الموضوع :
هيئة الاتصالات تخصص رقماً للمشتركين للشكوى على شركات الهواتف
حذيفة عباس فرحان : الله يرحمه ويغفر له ويسكنه فسيح جناته ويلهم أهله وذويه الصبر والسلوان الله يرحمك يا ابوي من ...
الموضوع :
اغتيال مرشح عن كتلة الإصلاح والتنمية في ديالى
علي : مقال رائع . ان الوهابيه والدواعش ينتهزون الفرص لابعاد الناس عن التشيع .بل ويعمدون ولو بالكذب الى ...
الموضوع :
عاشوراء: موسم لاختطاف التشيع
مازن عبد الغني محمد مهدي : بارك الله فيك على الموضوع ولكن هل هناك حاجة فعلية للصورة اخوك فى العقيدة والدين والخلق ...
الموضوع :
اكتشاف سر جديد من أسرار كربلاء..!  
فيسبوك