الصفحة الإسلامية

نُقادِ الشعائِرُ الحُسَينيةِ.بِحاجَةٍ الى نُقادِ


عمار عليوي الفلاحي

لايختلفُ إثنانِ ذواتِ حُجى رشيدٍ. من إِنَّ كُلِ عمليةٍ حُجاجيةٍ يرادُ منها اظهارِ حَقيقةٍ ما. وجِبَ إلزاماً على متبنيها. مُراعاةِ حِزمةٍ من السلوكِ والضوابط الكَفيلةِ.بإرسائِها مَوانئ الإقناعِ والإقتناع. لئِلا يَنفلتِ بهِ القولَ خارجِ سياقِ المعقول منِ المُحاججة.

ولتجنبِ مثلَ تُلكمِ الإنزلاقاتِ .تعينَ جزماً على كلِ ناقدٍ. أن يستجمعَ قواه النقديةِ.وضرورةِ تفعيلِ الدور الإستقصاصي. والذي يعدُ كقطبٍ لرحى النقدِ.وإلا لما سميَ المحتجُ بالناقد.

وماتتعرضُ اليهِ الشعائرِ الحسينيةِ من إنتقادٍ .لم يرتقيَ إلى الأنِ.الى مستوى النقد.. فجميعهُ عشوائياً .كلُ المنتقدينَ فيهِ يسيرونَ بإتجاه نقدي واحد.مجرد يعيدُ ماسبقهُ بهِ غيره.مُتحدين بِمُبَررٍ
واحدٍ..هو الخجل من المجتمعاتِ التي لاتخجلُ من التعري.في كشفِ العوراتِ وَما إلى ذلك..

وما يدفعُ في العُقلاءِ.وضعِ المنتقدينَ للشعائر الحسينيةِ على طاولةِ الإنتقاد.هو إنَهم لَم يُكلِفو أنفُسِهِم تعليق الحكم.وتساؤلِ المعزينَ عنِ السببِ من إِتيانهم هذا النمطِ من ضربِ الرأس.او اللطمِ.وهذا محامٍ زادهُ حجةٍ.وما خطبِ المُمنتَقدينَ حِينئذٍ.لو كانَ الجواب."نَفعلُ ذلكَ كما يفعلهُ الفاقدينَ لأحبتهم"ومايأتون بهِ الأحبةَ في فقدهم أحبتهم من جزعٍ غير مَلومينَ.كما هو متعارف بشكل يومي في موروثنا الإجتماعي العُقلائي.فضلاً عن حجمِ مصيبةِ الحسينِ واسرار تفاعلها الفلسجي التكويني عِند جملةٍ من الناسِ.

فبمجردِ إهمالِ المحتجُ لضروريات ماتقدمَ من علمياتِ الإستقصاءِ والنقدِ والتساؤلِ.فيكونُ بذلكَ قد وضع الناقد للشعائر نفسهُ موطنَ الإنتقاد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاكثر مشاهدة في (الصفحة الإسلامية)
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 73.86
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
قحطان عبد سلمان : السلام عليكم اني خريج منذ 2003 بكلوريوس تعليم تكنلوجي/قسم الهندسه الميكانيكيه ورب اسره مكونه من 7 اشخاص ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
احمد : عدلو رواتب الموظفين وخاصتا موظفين الصناعة والمعادن ...
الموضوع :
تعرّف على ما سيتقاضاه النواب والرئاسات وفقا لقانون إلغاء الامتيازات
علي الجبوري : احسنت استاذ وضعت يدك على الجرح النازف استمر رجاءا ...
الموضوع :
تهديم الدولة بجيوش الكترونية - الحلقة الاولى
علي عبدالله عبدالامير : أنا ابن الشهيد عبدالله عبدالامير شهيد المقابر الجماعيه وأنا اقدم ع وظيفه وماكو وماخليت مكان ماقدمت بي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
almaliky1990 : عندي مجموعة من الاسئلة اريد طرحها على سماحة الشيخ الصغير اعزه الله تتعلق بالشأن المهدوي فهل هناك ...
الموضوع :
بالفيديو .... الاسرائليون يعتبرون الامام المفدى السيد علي السيستاني بالعدو الخفي او الشبح
محمد : أفضل حل اعلان حكومة طوارئ برئاسة السيد عادل عبد المهدي مده 6 سنوات تجمد الدستور وتكتب دستور ...
الموضوع :
رسالة الى السيد عادل عبد المهدي
فاطمة خالد جواد : يسقط محمد بن سلمان وأبوه الفاسق الفاجر اليهود ي عبيد نتنياهو الدجال ويسقط الطغاة وتحيا دماء الشهداء ...
الموضوع :
نصح بن سلمان فمات في سجون السعودية !
أبو علي القره غولي : أحسنتم وفقكم الله تعالى أرى أننا اليوم قد مررنا بمحطة واحدة من محطات الإبتلاء والغربلة والتمحيص، ولابد ...
الموضوع :
(هل تكون قناة الشرقية اليهودية ملهمة الحراك في العراق)
رعد الموسوي : اخواني رجاءا توضيح ،،من هم الحواسم ؟ وهل هؤلاء خطرين ؟ انا اعيش في الخارج واحد الاخوان ...
الموضوع :
‏عبد الكريم خلف يعاتب أبناء الوسط والجنوب لمشاركتهم في حملة ضده ويؤكد: لن نسمح للحواسم بالعودة!
علي الجبوري : اروحنا فداء للسيد السيستاني هبة الله لاهل العراق في زمن عز فيه الناصر والمعين وكثر فيه العدو ...
الموضوع :
المرجعية ومعركة سرقة الفوضى !
فيسبوك