الصفحة الإسلامية

شهادة ستعطي النتائج المرجوة

336 2018-09-21

أمل الياسري
ورد في جامع أحاديث الشيعة عن الرسول محمد (صلواته تعالى عليه وعلى آله قوله):(إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً)، فكيف سيتم التعاطي مع هذه الحرارة القلبية المستعرة، في الضمائر الموالية للقضية الحسينية، وكم عظيمة تلك الهالة المهيبة التي تحيط بأسوار كربلاء، فعاشوراء الحسين (عليه السلام) علمت الأجيال، وما زال يعلمها طريق إنتصار الدم على السيف، وكلما راقبت طباع الحسين بهذه الملحمة، فهي حتما ستحدد مصيرك، مع مَنْ ستفف، وبوجه مَنْ ستقف.
الحسينيون على مر العصور وكر الدهور يمضون قدماً، لتهيئة المجتمعات للثورة ضد الظالمين والطغاة، وهم مقتنعون بأن الإمام الحسين (عليه السلام)، آثر التريث في مقاومة معاوية بن أبي سفيان، حتى يحين موعد الشهادة الخالدة، حيث دماؤه ستخدم الدين وتعاليمه، وتضمن لها البقاء والخلود، وليبعث بنفوس المؤمنين روح الجهاد والتحدي، ومواجهة المستبدين، وبذلك ستعطي دماء كربلاء نتائجها المرجوة حتى يوم يبعثون.
زمن كربلاء لا يتغير منذ أن حدثت المعركة وحتى زماننا هذا، فمعركة الحق ضد الباطل مستمرة، قد تختلف فيها المسميات والشخوص، أما المنهج والسلوك فهو باقِ حسيني العطاء بلون الفداء، لتكون كلمة الله العليا، وكلمة الطواغيت السفلى، وقد أشارت المرجعية الدينية العليا لهذه القضية، على لسان وكيلها السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة المصادف: (11/ محرم/1440) والموافق (21/ أيلول/2018)، حيث أكد أن منهج الإصلاح الذي خرج به الإمام الحسين عليه السلام مستمر في كل يوم.
بعض السذج ممَنْ يقرأ التأريخ الإسلامي المزيف، المكتوب بيد المتزلفين لملوك الباطل والفساد، يعتقد بمواجهة الإمام الحسين وأصحابه أنها خروج على حكم الخليفة، وبعضهم يريدون قتله بغضاً بأبيه (مصدر الحق)، وهم لا يلتفتون لهذه المسيرة المعطاء التي أتت أُكلها فكانت جذوة للأحرار، وتحررت الشعوب من التبعية والقمع، وباتت عاشوراء قصة إنسانية وعالمية لتطهير النفوس الضيعفة، البعيدة عن الدين وأحكامه الأصيلة.
لقد تعلمت البشرية جمعاء، من مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) ويومه الملحمي العاشورائي الكربلائي، أكثر مما نتعلمه في المدارس، فالحسين كما قيل ليس شخصاً بل هو مشروع، وليس فرداً بل منهج، وليس كلمة بل راية، فهل تستطيع إستبدال الحياة مع الحسين بموت عادي؟! وقد مُثلَ أمامكَ خبر رجل حر ثائر في أمة مقطعة الاوصال، وقد أعطى بلا حدود، فالأبواب مشرعة لنغرف من نتائج نهضته الحسينية، وتأكد أن مسيرك على خط الحسين، يعني أنك على الحق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 66.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
الشيخ حسن الديراوي : اعراب البيت الثاني اين الدهاء / جملة اسمية - مبتدأ وخبر - تقدم اعرابه - اين القصور ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
الشيخ حسن الديراوي : اسمحوا لي ان اعرب البيت الاول أين/ اسم استفهام مبني على الفتح في محل رفع خبر مقدم ...
الموضوع :
أين القصور أبا يزيد ولهوها والصافنات وزهوها والسؤددُ.... قصة قصيدة شاعر سوريا الكبير الدكتور محمد مجذوب
Mohamed Murad : لو كان هناك قانون في العراق لحوكم مسعود بتهمة الخيانه العظمى لتامره على العراق ولقتله الجنود العراقيين ...
الموضوع :
الا طالباني : عندما كنا نلتقي قيادات الحشد كنا خونة والحمدالله اليوم العلم العراقي يرفرف عاليا خلف كاك مسعود
yyarrbalkhafaji : احسنتم على هذا التوضيح يرحمكم الله والله شاهد على ما اقول ليس اي جريدة او اي شخص ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
Zaid : الكاتب يناقض نفسه فهو يقر بوجود تشريع فاسد لا يفرق بين الطفل الصغير والمجاهد الحامل للسلاح ثم ...
الموضوع :
رفحاء الصمود ولكن..!
أبو مصطفى الساعدي : سيدي الكريم سوف ننتصر عليهم بعونه تعالى، وسنقطع خيوط الخديعة، وسوف ننزع عنهم أوراق التوت؛ لنري للناس ...
الموضوع :
الديمقراطية والإصلاح بين الجهل والتجاهل..!
DR.shaghanabi : ان الریس الحالی یبدو ذو نشاط ومرغوبیه علی الساحتین الداخلیه والدولیه وهو رجل سیاسی معتدل فی الساحه ...
الموضوع :
الرئيس العراقي يدعو بابا الفاتيكان لزيارة بيت النبي إبراهيم
مواطن : ان تنصروا الله ينصركم مسدد ومؤيد ان شاء الله ...
الموضوع :
عبد المهدي: لن نسمح باية املاءات اميركية تخص أي ملف بما فيه العقوبات على ايران
مواطن : المقالات الاخيرة فيها نفس اقوى من باقي المقالات سلمت يداكم ...
الموضوع :
ما هذرت به هيذر..!
nina gerard hansen : السلام عليكم . ارجو ايصال صوتي الى فخامة السيد رئيس الوزراء المحترم في احد الايام شاهدت حلقة ...
الموضوع :
مجلس الوزراء : موقع الكتروني لإستقبال الشكاوى وتقديم التعيينات
فيسبوك