الصفحة الإسلامية

شهادة ستعطي النتائج المرجوة

246 2018-09-21

أمل الياسري
ورد في جامع أحاديث الشيعة عن الرسول محمد (صلواته تعالى عليه وعلى آله قوله):(إن لقتل الحسين حرارة في قلوب المؤمنين لا تبرد أبداً)، فكيف سيتم التعاطي مع هذه الحرارة القلبية المستعرة، في الضمائر الموالية للقضية الحسينية، وكم عظيمة تلك الهالة المهيبة التي تحيط بأسوار كربلاء، فعاشوراء الحسين (عليه السلام) علمت الأجيال، وما زال يعلمها طريق إنتصار الدم على السيف، وكلما راقبت طباع الحسين بهذه الملحمة، فهي حتما ستحدد مصيرك، مع مَنْ ستفف، وبوجه مَنْ ستقف.
الحسينيون على مر العصور وكر الدهور يمضون قدماً، لتهيئة المجتمعات للثورة ضد الظالمين والطغاة، وهم مقتنعون بأن الإمام الحسين (عليه السلام)، آثر التريث في مقاومة معاوية بن أبي سفيان، حتى يحين موعد الشهادة الخالدة، حيث دماؤه ستخدم الدين وتعاليمه، وتضمن لها البقاء والخلود، وليبعث بنفوس المؤمنين روح الجهاد والتحدي، ومواجهة المستبدين، وبذلك ستعطي دماء كربلاء نتائجها المرجوة حتى يوم يبعثون.
زمن كربلاء لا يتغير منذ أن حدثت المعركة وحتى زماننا هذا، فمعركة الحق ضد الباطل مستمرة، قد تختلف فيها المسميات والشخوص، أما المنهج والسلوك فهو باقِ حسيني العطاء بلون الفداء، لتكون كلمة الله العليا، وكلمة الطواغيت السفلى، وقد أشارت المرجعية الدينية العليا لهذه القضية، على لسان وكيلها السيد أحمد الصافي في خطبة الجمعة المصادف: (11/ محرم/1440) والموافق (21/ أيلول/2018)، حيث أكد أن منهج الإصلاح الذي خرج به الإمام الحسين عليه السلام مستمر في كل يوم.
بعض السذج ممَنْ يقرأ التأريخ الإسلامي المزيف، المكتوب بيد المتزلفين لملوك الباطل والفساد، يعتقد بمواجهة الإمام الحسين وأصحابه أنها خروج على حكم الخليفة، وبعضهم يريدون قتله بغضاً بأبيه (مصدر الحق)، وهم لا يلتفتون لهذه المسيرة المعطاء التي أتت أُكلها فكانت جذوة للأحرار، وتحررت الشعوب من التبعية والقمع، وباتت عاشوراء قصة إنسانية وعالمية لتطهير النفوس الضيعفة، البعيدة عن الدين وأحكامه الأصيلة.
لقد تعلمت البشرية جمعاء، من مدرسة الإمام الحسين (عليه السلام) ويومه الملحمي العاشورائي الكربلائي، أكثر مما نتعلمه في المدارس، فالحسين كما قيل ليس شخصاً بل هو مشروع، وليس فرداً بل منهج، وليس كلمة بل راية، فهل تستطيع إستبدال الحياة مع الحسين بموت عادي؟! وقد مُثلَ أمامكَ خبر رجل حر ثائر في أمة مقطعة الاوصال، وقد أعطى بلا حدود، فالأبواب مشرعة لنغرف من نتائج نهضته الحسينية، وتأكد أن مسيرك على خط الحسين، يعني أنك على الحق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1369.86
الجنيه المصري 66.58
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.76
التعليقات
محسن البصراوي : شكرا لكم ...
الموضوع :
قصيدة رائعة عن السيدة زينب عليها السلام
بارك الله بكم : السلام عليكم ,,,,الرجاء الاسراع والقيام بتصبير الناس واعانتهم فلقد بدئت امراض جلديه عنيفه تتفشى بين اهل البصره ...
الموضوع :
بالصور.. هندسة الحشد تحوّل مسار مياه مجاري البصرة من شط العرب
محمد : مو شرط . ممكن يكون شيعي لكن ظلمه للشيعة يفوق مايفعله المخالف بهم. بعدين الفيلية بدون شي ...
الموضوع :
حزب بارزاني: مرشحنا للرئاسة شيعي.. والاتحاد الوطني خالف مبادئ التوافق
Bashar : بريطانيا دولة خبيثة لا تريد للدول المنطقة بالاستقرار كذلك العتب على الجاره عندما تناقش هذه الأمور مع ...
الموضوع :
تغريدة السفير البريطاني الخبيث وتحليل
علي. عطا العيساوي : عاطل عن. العمل ولدي خمسة. اطفال ...
الموضوع :
مكتب تشغيل العاطلين عن العمل في البصرة يربط القضاء على البطالة بالاستثمار الأجنبي
رمزي جمعة : هل تعلمون ان الدكتور أنس احمد حاجي انتقل الى رحمة الله .اليس من المفروض نشر ذالك لانه ...
الموضوع :
عراقي يتوصل إلى اكتشاف مادة بديلة عن السمنت
Habeeb : رحم آللـْ•̣̣̥·̩̩̩̥•̣̥ـْـّہ العالم الكبير ...
الموضوع :
سيرة آية الله العظمى الشيخ محمد تقي بهجت ( قدس سره )
اسامه ستار عبد الحميد رحب : السلام عليكم ورحمه الله وبركاته #مناشده الى سيادة وزير الداخلية المحترم الى مديرية ادارة التطوع / وزارة ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
Montdhr : سلمت اناملك والمقال رائع جدا ...
الموضوع :
أوربا.. غياب الموقف وضبابيته
ناصر علال زاير : الله يبارك فيكم زميلنا وولدنا الأكبر سيد علي الحمد لله دائماً الله ينصر المظلوم فقد ظلمنا البعض ...
الموضوع :
الدكتور عادل عبد المهدي الاختيار الأنسب لقيادة العراق
فيسبوك