الصفحة الإسلامية

السلام قبل الحرب

223 2018-09-11

مصطفى كريم

في اجواءً ضبابيه اجتاحت مدينه رسول الله ، أختنق بها العديد من الناس الذين فضلوا السكوت على مناصرة الحسين ابن علي عليه السلام ، وغيرهم اختار ان يكون راشدا لينبه ابن علي بالذهاب الى اليمن وان لا يقصد اهل العراق لنفاقهم وكذب عشائرهم !
كان رد الحسين الشهيد على تلك الجماعات (بأني لم اخرج اشرا ولا بطرا ) ، هنا عباره صريحه وواضحة على نيته للركون الى السلام والخوض بمبادرات الصلح حتى تعي الامة حجم الكارثة التي حلت بخلافه يزيد ابن معاوية ، فالسلام كان عنوان نهضه الأمام حتى ينزع يزيد لباس الخلافة, ويتركها الى اهلها وأصحابها فلا خير للامو ان كان لاعب الاقمار حاكما عليها متسلطا بقوته وقسوته على اغلب البلدان وتحت سطوته . 
بعد الجدل الطويل بشأن نهضة الأمام والجنوح للسلام على ان يترك يزيد الخلافة التي اصبحت بالوراثة .
بعد مضي الوقت والخلافة تدار بظلم الرعية والاستبداد والتسلط ارتكز الامام على قضيتين .
أفصح عنها في كربلاء , وهو ان الامام اصبح بين قضيتين فأما السلة واما الذلة ، وهيهات من الذلة التي تأتي برجوع الامام الى المدينة وترك الامة تعاني من وباء ال سفيان.
بتالي كان السلام عنوان النهضة الحسينية فالإصلاح يتطلب مخارج تسالميه لحقن دماء المسلمين دون خوض معركه غير متكافئة الاطراف, وصل الحال الى طرقا مسدودة ولا يبالي يزيد بإدخال المسلمين بحرب تسفك فيها الدماء وان كانت الدماء هي دماء اهل بيت خاتم الانبياء والمرسلين. 
يذكر التاريخ ان بعد مقتل مسلم ابن عقيل سفير الامام في الكوفة , عند وصول الخبر عرف الحسين عليه السلام انه مقبلا على الحرب لا غيرها يمكن ان تذهب بريح فساد ال سفيان وتفضح نواياهم. 
وذا بالسيف نوى على شق صدر الباطل واظهار الحق مهما كلف الامر. 
اذن السلام عنوان النهضة الحسينية قبل ان تكون للحرب كلاما اخر 
فشق طريق الاطلاح يبدأ بمبادرات السلم ، لتحين فرص عزم الامور للقضاء على مفسدي الامة بالتي هي احسن وتفويت الفرص على الاعداء. والبقاء على ثبات المنازلة ومقارعه اعداء الأمة
سواء كانت بالكلمة او بحد السيف .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1351.35
الجنيه المصري 66.45
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1666.67
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 326.8
ريال سعودي 317.46
ليرة سورية 2.31
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.75
التعليقات
أبوجعفر : السلام على الحسين وعلى اولاد الحسين وعلى اصحاب الحسين.. ...
الموضوع :
قصة وهب النصراني وكيف انظم للأمام الحسين عليه السلام
بومحمد : لا فض فوك ليس كل من ينتسب الى ال البيت معصوم عن المعصية هناك ابن نوح وهناك ...
الموضوع :
ظاهرة مثيرة للجدل اسمها السيد اياد جمال الدين
حسام العرداوي : السلام عليكم ورحمة ألله وبركاته السيد رئيس الوزراء المحترم. نحن من محافظة كربلاء قضاء الهنديه نشكو اليكم ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ابو حسنين : اذا صح الخبر نعتبر السيد عبد المهدي اهل للمسؤليه والرجل المناسب لهذه المرحله لننتضر نتمنى ان يكون ...
الموضوع :
عبد المهدي يرفض تولي هوشيار زيباري وزارة سيادية
حمود صالح : اداوم في حشد وزاره الدفاع تبعا لقياده فرقه الرابعه عشر ونطلب من وزاره الدفاع العراقيه بصرف الرواتب ...
الموضوع :
جدول رواتب قوى الامن الداخلي الجديد الذي سيتم اقراره هذا الاسبوع
امل حس : السلام عليكم اني مواطنة كنت موظفة في وزارةالمالية سنة1994.تعرضت للاضطهاد السياسي لكوني احمل الجنسية التبعية اﻻيرانية وجدتي ...
الموضوع :
دائرة شؤون المواطنين في الأمانة العامة لمجلس الوزراء تستقبل شكاوى المواطنين عبر موقعها الإلكتروني
ساجد جميل كاظم : ساجد جميل كاضم خريح.ادارة واقتصاد قسم.ماليه ومصرفيه جامعة.القادسيه ...
الموضوع :
المالية تطلق استمارة التعيين على موقعها الالكتروني
بغداد : واحدة من امنياتي تحققت بقراءة هذا الخبر لاول مرة نشهد الية عمل علمية تواكب التطور ونسأل الله ...
الموضوع :
عبد المهدي يعلن خلاصة النتائج النهائية للترشيح على منصب وزير الكترونيا
مخلدنورالدين ابراهيم : سلام عليكم الى رىيس هيىه النزاهه وكاله الاستاذعزت /اني المواطن مخلدنورالدين ابراهيم اخوالشهيدمامون نورالدين ابراهيم واخوالمرحومه ودادنورالدين ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
أماني : مرحبأ... اني المواطنه اماني ولادتي العراق - بصره ذهبت مع زوجي الى برطانيا وأنجبت اصفالأ في برطانيا ...
الموضوع :
إطلاق موقع السفارة البريطانية في العراق – باللغة العربية
فيسبوك