الصفحة الإسلامية

السلام قبل الحرب

167 2018-09-11

مصطفى كريم

في اجواءً ضبابيه اجتاحت مدينه رسول الله ، أختنق بها العديد من الناس الذين فضلوا السكوت على مناصرة الحسين ابن علي عليه السلام ، وغيرهم اختار ان يكون راشدا لينبه ابن علي بالذهاب الى اليمن وان لا يقصد اهل العراق لنفاقهم وكذب عشائرهم !
كان رد الحسين الشهيد على تلك الجماعات (بأني لم اخرج اشرا ولا بطرا ) ، هنا عباره صريحه وواضحة على نيته للركون الى السلام والخوض بمبادرات الصلح حتى تعي الامة حجم الكارثة التي حلت بخلافه يزيد ابن معاوية ، فالسلام كان عنوان نهضه الأمام حتى ينزع يزيد لباس الخلافة, ويتركها الى اهلها وأصحابها فلا خير للامو ان كان لاعب الاقمار حاكما عليها متسلطا بقوته وقسوته على اغلب البلدان وتحت سطوته . 
بعد الجدل الطويل بشأن نهضة الأمام والجنوح للسلام على ان يترك يزيد الخلافة التي اصبحت بالوراثة .
بعد مضي الوقت والخلافة تدار بظلم الرعية والاستبداد والتسلط ارتكز الامام على قضيتين .
أفصح عنها في كربلاء , وهو ان الامام اصبح بين قضيتين فأما السلة واما الذلة ، وهيهات من الذلة التي تأتي برجوع الامام الى المدينة وترك الامة تعاني من وباء ال سفيان.
بتالي كان السلام عنوان النهضة الحسينية فالإصلاح يتطلب مخارج تسالميه لحقن دماء المسلمين دون خوض معركه غير متكافئة الاطراف, وصل الحال الى طرقا مسدودة ولا يبالي يزيد بإدخال المسلمين بحرب تسفك فيها الدماء وان كانت الدماء هي دماء اهل بيت خاتم الانبياء والمرسلين. 
يذكر التاريخ ان بعد مقتل مسلم ابن عقيل سفير الامام في الكوفة , عند وصول الخبر عرف الحسين عليه السلام انه مقبلا على الحرب لا غيرها يمكن ان تذهب بريح فساد ال سفيان وتفضح نواياهم. 
وذا بالسيف نوى على شق صدر الباطل واظهار الحق مهما كلف الامر. 
اذن السلام عنوان النهضة الحسينية قبل ان تكون للحرب كلاما اخر 
فشق طريق الاطلاح يبدأ بمبادرات السلم ، لتحين فرص عزم الامور للقضاء على مفسدي الامة بالتي هي احسن وتفويت الفرص على الاعداء. والبقاء على ثبات المنازلة ومقارعه اعداء الأمة
سواء كانت بالكلمة او بحد السيف .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1408.45
الجنيه المصري 66.67
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 4000
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
شامل : اعتقد ان العملية السياسيه بالعراق تحتضر ولن تتم هذه الاربع سنوات لغة الحوار بين السياسيين وعمليات شراء ...
الموضوع :
الخزعلي يغرد: لا تستعجلوا ولا تفرحوا فان من يضحك اخيرا يضحك كثيرا
زينب : مرحبا اني طالبه سادس العام اجلت والسنه ماعجبني معدلي وردت اعيد بس كالولي الا مسائي زين ايحق ...
الموضوع :
التربية : يحق للطالب الراسب سنتين في المدارس النهارية ان يبقى سنة ثالثة فيها
أبو محمد : السلام عليك يا أبا الفضل العباس السلام عليكم ورحمة الله وبركاته أريد الستر وحسن العاقبة وقضاء حوائج ...
الموضوع :
قصة جبل عباس علي في ألبانيا..!
سيف علي ساجت : هل الموظف الحكومي في الجيش العراقي مشمول بنوع من السلف لديكم ...
الموضوع :
المصرف العقاري في النجف الاشرف يباشر بتسليف المواطنين
عرفان اركان : الحمد لله والشكر العراق يتمتع بسيادة كاملة على ارضه ومياهه واجوائه والف مبروك انتصرنه كبرت الفرحة وكبرنه ...
الموضوع :
القوات الامريكية تطوق المنطقة الخضراء واجراءات امنية مشددة
ابو حسنين : نعم كل مافي هذا المقال مطابق للحقيقه تماما لاكن مبتور الاتهام لم يذكر فساد الخطباء الذين يعتلون ...
الموضوع :
أقتلوا الشعب فهو الملام..!
مواطن : بسم الله الرحمن الرحيم مدير هيئة النزاها ماتخلصونه من المحامي فراس زامل يتعامل وي فاضل راشد الي ...
الموضوع :
هيئة النزاهة تضع الخط الساخن للكشف عن حالات الفساد الاداري والمالي وشكاوى المواطنين
بغداد : بت اتحسر على تلك الايام التي كان قلمكم يسطر لنا اوجاع الماضي لرسم خارطة المستقبل قلمكم الان ...
الموضوع :
نصيحة ناصح حر
مع محور المقاومة : تعسا للفاسدين والعملاء ...
الموضوع :
عاجل - معلومات مهمة وخطيرة عن تزوير الانتخابات
Bahia : نشكر اقلامكم الصريحة والمشخصة لمرض استفحل وطال امده نسال الله سبحانه ان يصلح بكم وبايديكم دمتم انوارا ...
الموضوع :
نتوسل لرفض استقالة ابليس..!
فيسبوك