الصفحة الإسلامية

السلام قبل الحرب

506 2018-09-11

مصطفى كريم

في اجواءً ضبابيه اجتاحت مدينه رسول الله ، أختنق بها العديد من الناس الذين فضلوا السكوت على مناصرة الحسين ابن علي عليه السلام ، وغيرهم اختار ان يكون راشدا لينبه ابن علي بالذهاب الى اليمن وان لا يقصد اهل العراق لنفاقهم وكذب عشائرهم !
كان رد الحسين الشهيد على تلك الجماعات (بأني لم اخرج اشرا ولا بطرا ) ، هنا عباره صريحه وواضحة على نيته للركون الى السلام والخوض بمبادرات الصلح حتى تعي الامة حجم الكارثة التي حلت بخلافه يزيد ابن معاوية ، فالسلام كان عنوان نهضه الأمام حتى ينزع يزيد لباس الخلافة, ويتركها الى اهلها وأصحابها فلا خير للامو ان كان لاعب الاقمار حاكما عليها متسلطا بقوته وقسوته على اغلب البلدان وتحت سطوته . 
بعد الجدل الطويل بشأن نهضة الأمام والجنوح للسلام على ان يترك يزيد الخلافة التي اصبحت بالوراثة .
بعد مضي الوقت والخلافة تدار بظلم الرعية والاستبداد والتسلط ارتكز الامام على قضيتين .
أفصح عنها في كربلاء , وهو ان الامام اصبح بين قضيتين فأما السلة واما الذلة ، وهيهات من الذلة التي تأتي برجوع الامام الى المدينة وترك الامة تعاني من وباء ال سفيان.
بتالي كان السلام عنوان النهضة الحسينية فالإصلاح يتطلب مخارج تسالميه لحقن دماء المسلمين دون خوض معركه غير متكافئة الاطراف, وصل الحال الى طرقا مسدودة ولا يبالي يزيد بإدخال المسلمين بحرب تسفك فيها الدماء وان كانت الدماء هي دماء اهل بيت خاتم الانبياء والمرسلين. 
يذكر التاريخ ان بعد مقتل مسلم ابن عقيل سفير الامام في الكوفة , عند وصول الخبر عرف الحسين عليه السلام انه مقبلا على الحرب لا غيرها يمكن ان تذهب بريح فساد ال سفيان وتفضح نواياهم. 
وذا بالسيف نوى على شق صدر الباطل واظهار الحق مهما كلف الامر. 
اذن السلام عنوان النهضة الحسينية قبل ان تكون للحرب كلاما اخر 
فشق طريق الاطلاح يبدأ بمبادرات السلم ، لتحين فرص عزم الامور للقضاء على مفسدي الامة بالتي هي احسن وتفويت الفرص على الاعداء. والبقاء على ثبات المنازلة ومقارعه اعداء الأمة
سواء كانت بالكلمة او بحد السيف .

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
دينار بحريني 3125
يورو 1333.33
الجنيه المصري 71.79
تومان ايراني 0.03
دينار اردني 1694.92
دينار كويتي 3846.15
ليرة لبنانية 0.79
ريال عماني 3125
ريال قطري 327.87
ريال سعودي 318.47
ليرة سورية 2.32
دولار امريكي 1190.48
ريال يمني 4.77
التعليقات
محمود البياتي : ايعقل ان كاتب المقال طالب دراسات عليا؟. مقال حافل بالاخطاء النحوية وركاكة الاسلوب وفجاجة التعبير. اذا كان ...
الموضوع :
تقرير علمي عن الانسان والكون الذي يعيش فيه
ابو كيان الفارسي : تعال شوف الفساد في محافظه بغداد عباس ابو التطقيق كل معامله 10 ورقات علني وباسم ابو فرح ...
الموضوع :
النزاهة: السجن سبع سنوات لرئيس مجلس إدارة الشركة العراقية للنقل البري سابقاً
اخوة زينب : محد راح يحسبهم هذولي اولد معاويه لعنه الله عليهم الى قيام الساعه هم لو عدهم غيره ماكان ...
الموضوع :
المتحدث باسم قيادة محور الشمال للحشد الشعبي : دماء الشهداء فضحت تسجيلات الفلاحي
حمادة : السلام عليكم .... تحية طيبة لوكالة انباء براثا وعامليها المخلصون .. وتحية طيبة للاخوة علي محسن راضي ...
الموضوع :
عدم التزام اصحاب المولدات يا مجلس محافظة بغداد
المواطن : لماذا العراق یبیع النفط 16 دولار ارخص علی کل برمیل الی الدوله الاردنیه. هذا فلوس الشعب. ...
الموضوع :
93% من ضحاياهم شيعة: أحصائية أمنية حول جنسيات الارهابيين الذين قاموا بتفجيرات ارهابية في العراق
محمدامين عبدالحسين عبيد : انفصلت عن الدوام بتاريخ شهر الثامن سنة 2015 بسبب مشاكل عائلية ...
الموضوع :
الحشد الشعبي يصدر بيانا بشأن معاملات المفسوخة عقودهم في الهيئة
تحسين : السلام عليكم النص يعاني من ركاكة واضحة ارجو التنبه ...
الموضوع :
المعارضة بين اليأس والردة..!
العراقي : فعلا هو وزير نزيه . فقط للتنويه اخي العزيز هناك اغلاط املائية كثيرة كمثال حظارية ، منذو ...
الموضوع :
اذا  أردتم الكهرباء فـأدعمو وزيرها ..!
ابو محمد : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته لماذا تم رفض القانون في العراق اليس فيه شيعة ؟! ...
الموضوع :
البرلمان الكويتي يقر بالأغلبية قانون الأحوال الشخصية الجعفري
امنه : السلام عليك يامولاي يااباعبدالله السلام عليك يامولاي ابراهيم المجاب اسئلكم بحقكم عندالله وبالشان الذي لديكم عنده ..ان ...
الموضوع :
قصة السيد ابراهيم المجاب … ” إقرأوها “
فيسبوك