في خطوة أثارت تفاعلاً واسعاً بين الأوساط الرياضية وجماهير "النوارس"، أعلن نجم نادي الزوراء، حسن عبد الكريم، المعروف بـ"قوقية"، اليوم الجمعة، رحيله رسمياً عن صفوف الفريق.
ونشر اللاعب عبر حسابه الرسمي على منصات التواصل الاجتماعي رسالة مؤثرة أرفقها بصورة بقميص النادي، عبّر فيها عن حجم الألم الذي يعتصر قلبه لمغادرة أسوار النادي الذي وصفه بـ"مدرسة الانتماء".
وقال "قوقية" في منشوره: "أغادر الزوراء وقلبي مثقل بما لا يُقال.. أغادر المكان الذي علمني كيف يكون الانتماء، وأغادر مُكرهاً لا راغباً، فهناك من أجبرنا على الرحيل حتى وإن كانت أرواحنا تريد البقاء".
وفي إشارة لافتة تحمل في طياتها الكثير من الغموض، ألمح اللاعب إلى وجود أسباب قاهرة وخلفيات غير معلنة وراء هذا القرار، حيث وعد جماهير النادي قائلاً: "سأنتظر اللحظة المناسبة لأبوح بكل شيء".
وختم اللاعب رسالته بعبارات شكر وتقدير لمشجعي الزوراء، قائلاً: "شكراً لكل لحظة عشتها هنا، ولكل قلب هتف باسمي، ولكل دمعة فرح وحزن شاركتها مع هذا الكيان العظيم. ستبقون في قلبي واحداً واحداً، وسيبقى الزوراء قطعة ثابتة في قلبي مهما ابتعدت".
وتشير هذه التصريحات إلى وجود أزمة داخلية قد تظهر تفاصيلها في الأيام القادمة، وسط تكهنات جماهيرية واسعة حول هوية "من أجبر" اللاعب على الرحيل، وما هي الحقائق التي ينتظر "قوقية" اللحظة المناسبة للكشف عنها.
https://telegram.me/buratha

