الأخبار

ايران تنفي تصريحات كيسي بخصوص تورطها في تفجير المرقدين العسكريين {عليهما السلام}


نفت الجمهورية الاسلامية الايرانية التصريحات المنسوبة من قبل الجنرال الامريكي جورج كيسي بخصوص تورط ايران في تفجير المرقدين العسكريين {عليهما السلام}.

وذكر السفارة الايرانية ببغداد في بيان لها تلقت وكالة براثا نسخة منه اليوم ان" سفارة الجمهورية الاسلامية الايرانية في بغداد تفند التصريحات المنسوبة الى الجنرال جورج كيسي بخصوص تورط ايران في تفجير المرقدين العسكريين بشكل جازم".

واعتبرت ان" هذا الموضوع مجرد افتراءات واتهامات باطلة بحق الاخرين لغرض تبرئة ممارساتهم المشينة".

وكان القائد السابق للقوات الأميركية في العراق، جورج كيسي زعم  في كلمة له القاها خلال مشاركته في مؤتمر للمعارضة الإيرانية عقد في باريس يوم 22/ 6/ 2013 بمشاركة أكثر من 600 شخصية سياسية وبرلمانية وحقوقية من 47 دولة ، أن إيران 'متورطة بتنفيذ التفجيرات التي استهدفت مرقدي الإمامين العسكريين في سامراء سنة 2006، مما أدى إلى إشعال الفتنة الطائفية في العراق'، مؤكداً أن "استهداف مرقدي الإمامين العسكريين ما هو إلا جزء من مشروع لإشعال الفتنة الطائفية في العراق".انتهى

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
ابو نور العراقي
2013-06-30
يوم بعد يوم تترسخ حقيقه امريكا ونواياها فهم على علم ويقين من فجر الامامين وبعد ذالك ينسبون التهمه الئ ايران يجب ان نؤمن في حقيقه جد مهمه ام امريكا هي الشيطان الاكبر كما قال الامام الراحل الخميني (قدس)
العم سلام
2013-06-30
وكالتنا الحبيبه من المعروف عن الرؤوساء الامريكان وقادة الجيش انه اثناء الخدمه يفكرون ويقولون شيئا وبعد انتهاء مدة الرئاسه او الوزاره او الاحالة على التقاعد يقولون اشياء خطيره جدا وتكون على الاعم الاغلب كاشفه للسياسات الصهيوامريكيه لتلك الدوله الجباره والمتجبره في كل دوائر الدوله العراقيه قبل (الانسحاب )كان المستشار الامريكي هو صانع القرار وصاحب الكلمه في تلك الوزارات لسبب بسيط لانهم دوله محتله وعند صدور اي شيئ مخالف للقرارات المعده سلفا من قبل الامريكان يكون الجواب كذبا وزورا وبهتانا( بأننا ايها العراقيون نصرف عليكم من جيوب دافعي الضرائب الامريكان ) متغابين عن ان بلدنا هو ابو الخير كما نقول في العراق ، متغابين عن ان اي عراقي بسيط يفهم في مبادئ السياسه كأي مثقف امريكي ان لم يكن ذكاء بسطاء شعبنا هم خير مما عندهم. كلامنا انفا ذكرني بحديث رواه لي صديق عزيز كان يعمل في وزارة الامن مفاده ان الامريكان كان يعتبرون وزارة الامن مرتبطه بالجمهوريه الايرانيه الاسلاميه لذا فأن رواتبهم وامتيازاتهم وتقاريرهم ومعداتهم كلها ممهوره (بساخت ايران) وعندما يتحدث صاحبنا عن يد امريكا ومخابراتها الطولى في العراق ينكر الامريكان ذلك يزوقون لفكرة البلد الحر والديمقراطي وهذا ما لايعتقده الكثير من ابناء الشعب ليومنا هذا. الجنرال كيسي عندما كان يقود قوات الاحتلال او كما يحلو لهم تسميتها (بقوات التحالف) كان معروفا عنه البساطه والمهنيه وكان يعمل كضابط ركن عند الجنرال سانشيز ، وبعيدا عن مصدره المعلوماتي الكاذب والعاجز عن فهم عقليه واسس مبادى المحبه بين اتباع دين ال محمد ومقدساتهم فأن معلومات كيس تتطابق كليا مع اشاعات الامريكان في صفوف بعض العراقيون حول الموضوع وتتطابق مع المبدأ المخابراتي حول خلق الاشاعه الكاذبه وتصديقها : نقول ان الطائفيه والمذهبيه زرعت متن قبل المحتل ذاته فأصرارهم على فكرة (التوازن الطائفي والمذهبي )(او التوازن الوطني)سيئة السمعه هو اساس الخراب في هذا البلد وهي سياسه عملوا عليها منذتأسيس اول فوج لنواة الجيش العراقي وساحات وقاعات معسكر التاجي شاهدة على خباثة تلك الفكره القذره التي عمل عليها الساسه والقادة الامريكان . ان اتهام الجمهوريه الاسلاميه(مع تحفظنا على بعض مواقف هذه الدوله الشقيقه) يراد به مد حبل وقارب النجاة لبعض الساسه العراقيون من الذين يلصقوا اي عمل ارهابي واضح مهما كان واضح المعالم بالجمهوريه الاسلاميه فالتفجيرات التي نفذتها القاعده والبعث الصدامي الطائفي العنصري حتى وان اعترفت تلك الجهات بالتنفيذ فأن أولئك الساسه ومن سلم عقله ورقبته لهم يقولون انها ايران ومخابراتها وفي احسن الاحوال يطلبون منا ان نفرق بين الحكومه والقاده ومراجع الدين. لوجود اختلاف حسبما يزعمون بتوجه كل منهم. ان بعض اخوتنا في الوطن لايفهمون سياسة الجمهوريه الاسلاميه واهدافها الساميه والصادقه في خدمة الاسلام والعرب واعتبار القضيه الفلسطينيه من اول اولياتهم (وتلك هي سبب حقد وكراهية الغرب والعربان اتجاه الجمهوريه)فترى تلك الجمهوريه تنفق على دعم المقاومه الفلسطينيه واللبنانيه اضعاف ماانفقه العرب مجتمعين عليهما و في ذات الوقت قدمت للعراق من الدعم مالم يقدمه احد خدمة للعلاقه بين بين الشعبين الشقيقين. ان ايران ماقبل الحكم الثوري الاسلامي كانت حبيبة العرب والغرب وقاعدة متقدمه لهم في مواجهة الاتحاد السوفيتي وبعض البلدان التقدميه لكن بمجرد سقوط الشاه وانشاء الحكم الثوري احست الصهيونيه بخطر تلك الجمهوريه رافعة راية الاسلام المحمدي الحقيقي فكانت المؤامرات اليوميه والضغوط الاقتصاديه الهائله والحروب المفروضه التي لازال العراقيون يأنون من وزرها . العراقيون الاصلاء يحبون ايران الاسلام وقادتها ويحبون حزب الله وقادته ويحبون كل ثائر شيعي او سني يعرف بواطن السياسة الصهيو امريكيه ضد المسلمين والعرب والانسانيه لذا فأي تصريح يصدر من كيسي وغيره هو صناعة مخابراتيه صهيونيه وهو عربون يقدمه كيسي لتبوأ مناصب مستقبليه والا ماعلاقته بمنظمة منافقي خلق (كما سماهم الشهيد الصدر الثاني )انهم لعبة من لعب السياسه (وجرائم خلق في العراق معروفه لدى ابناء ديالى والكوت والعماره والبصره وخاصة خلال الانتفاضه الشعبانيه) انهم صنيعة لمخابرات صدام والاثنان من صنائع اسرائيل وامريكا والله ناصر المؤمنين .
فرات علي
2013-06-30
وهل يستحق هذا المعتوه الرد عليه وعلى اضرابه من الاعداء ؟ الم يكن الامريكان في سامراء وبلد وهم كانوا يسيطرون تماما على المنطقة ويستخدمون اقزام البعث وخنازير القاعدة ومنافقي خلق كذلك لاعمال التخريب والقتل والارهاب !!! وهل هذا يخفى على عاقل ؟؟؟ ما بال الكابوي الامريكي يظن ان الناس اغبياء مثلهم يصدقون كل دعاية وكذبة وافتراء صريح ....هذا المعتوه يذكرني بتصريح فاضح مماثل عندما ادعوا ان الشهيد عماد مغنية قتلته سورية !! والمجرم طارق الهاشمي اتهم ايران بتفجيرات الصدرية والمستنصرية ولكن تبين هو المخطط !!!
محسن
2013-06-30
يمعودين شوفو تصريح النكرة العلواني الله واكبر وين حكم الاغلبية الى متى نقبى http://youtu.be/FCBoYNbmWIg
ابو حيدر العراق
2013-06-29
ين سكت دهرا ونطق كفرا ؟ يقال حدث العاقل بما لا يليق فأن صدق فهو غير عاقل , انكلة الكيسي هاي الكلاوات مشوهة على الحثالة الأقزام خدامكم من الرجعين الحكام الأعراب المنافقون لدول التآمر الخليجي ؟ زين منوا الي سمح لأراذل القاعدة بالدخول الى العراق لغرض مقاتلة المقاومة الشريفة وتخفيف الضغط على المحتلين وبالنتيجة سحقت جرذان القاعدة ونسحب المحتلين يجرون اذيال الخيبة ويلعقون جراحهم !!هاي وحدة والأخرى هم الأيرانين فتحوا جبهة العار على دولة المقاومة سوربا وهم نبشوا قبر الصحابي الجليل (حجر بن عدي الكندي)؟
حميد عبد الحميد
2013-06-29
اذا كان كيسي هو من لا يريد اشعال الفتنة الطائفية في العراق لماذا لم يشن حملة عسكرية على ايران التي يزعم انها اشعلت الفتنة الطائفية في حينها ؟؟؟!!!
حسن الحمادي
2013-06-29
الشيعة شعب ترجل من صليبه و خرج من قمقم احتجازه. هذا التيس كان طرح متناقضاً، فقد ادعى أن الإيرانيين يرتبطون بآل الرسول المصطفى اشرف الخلق برابطة تصل إلى الإلحاد، فان كان ولائهم للعترة الطاهرة تصل درجة الشرك كيف يفجر الإنسان ربه. أنهم يريدون خلق فجوة بين الشيعة بين الجانبين ايران الحرة و الشعب الرافضي الغيور و هيهات يحدث ذلك، فقد فشل قبلهم كلبهم صدام الذي أمدوه بكل عوامل القوة. هيهات منا الذلة لن تسبى نسائنا ثانياً، لن تنتهك حرمنا ثانياً، لن يحكمنا و يتسلط على رقابنا الأنذال ثانياً.
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك