أعلنت اللجنة العسكرية العليا لإنهاء مهمة التحالف الدولي في العراق، اليوم الأحد ( 18 كانون الثاني 2026 )، إكمال انسحاب كافة مستشاري التحالف من القواعد العسكرية والمقرات القيادية في المناطق الرسمية الاتحادية.
وذكر إعلام اللجنة في بيان أن "إخلاء قاعدة عين الأسد الجوية ومقر قيادة العمليات المشتركة جاء بعد مغادرة الأعداد القليلة المتبقية، لتصبح هذه المواقع تحت الإدارة الكاملة للقوات الأمنية العراقية".
وأكدت اللجنة أن "القوات المسلحة العراقية تمتلك الإرادة والقدرات الكاملة لبسط الأمن في جميع أنحاء البلاد، وأن داعش لم يعد يشكل تهديداً استراتيجياً، وأن القوات قادرة على منع ظهوره مجدداً أو نفاذه عبر الحدود".
وأشار البيان إلى أن "المرحلة الأولى من مهمة التحالف الدولي في العراق انتهت، والبلاد انتقلت إلى مرحلة العلاقة الأمنية الثنائية مع الولايات المتحدة، والتي ستتركز على التعاون العسكري وتطوير قدرات القوات المسلحة في التجهيز والتسليح والتدريب والتمارين والعمليات المشتركة لضمان ديمومة جاهزيتها ومكافحة داعش".
كما أكد "استمرار التنسيق مع التحالف الدولي بشأن مكافحة داعش في سوريا، مع تقديم الدعم اللوجستي عبر قاعدة في أربيل، وتنفيذ العمليات المشتركة عند الضرورة من قاعدة عين الأسد الجوية".
https://telegram.me/buratha

