كشف مصدر رفيع المستوى في الشرطة العراقية، الجمعة، عن إعداد تنظيم القاعدة الارهابي لعملية جديدة لتهريب قادته المحكومين من السجون العراقية في بغداد والموصل والمحافظات الجنوبية، مشيراً الى تخطيط القاعدة لتنفيذ تضرب البنى التحتية والمنشآت الحكومية.
وقال المصدر في حديث صحفي" إن "تنظيم القاعدة يستعد الان لتنفيذ عملية جديدة في سجون محافظات عراقية بعيدة عن النظر الحكومي ويبحث عن الوقت المناسب لتهريب قادته المحكومون في تلك السجون والتي منها سجون العاصمة بغداد او الموصل والمحافظات الجنوبية".
وأضاف المصدر أن "هذه السجون فيها اكبر عدد من عناصر التنظيم الذي استعاد نشاطه وخاصة فيما يسميه التنظيم ولاية الشمال التي بدات فعليا بتوجيه ضربات قوية من خلال هجمات نوعية". مبيناً أن "هذا التنظيم بدا بالتحرك على عناصر الصحوات واستمالة الكثير منهم ورغبهم بمبالغ مالية".
ولفت المصدر أن "تنظيم القاعدة ومن خلال خلاياه التي تعمل بسرية تامة يسعى الان لتنفيذ خطة واسترايجية جديدة في خلق الازمات في المحافظات وضرب البنى التحتية للحكومة من خلال هجمات منسقة تطال المنشآت الحكومية وخاصة ابراج نقل الطاقة الكهربائية وخطوط نقل الانابيب النفطية خاصة في محول تكريت كركوك الموصل".
وأشار المصدر الى ان "التنظيم شكل خلايا صغيرة مهمتها خرق الاجهزة الامنية واعتماد عناصر من داخل تلك الاجهزة للوصول الى المعلومات الامنية، وان هذا التنظيم قد تمكن فعلاً من خرق الجهاز الاستخباري والامني العراقي".
وأكد المصدر على أن"القاعدة قد طورت عملها الميداني في العراق من خلال نوعية الهجمات التي تنفذها مثل عملية سجن تكريت والتي تمكن فيها التنظيم من ادخال اسلحة كاتمة للصوت واجهزة اتصالات متطورة للسجن دون علم بل بتواطئ عدد من عناصر حماية السجن".
وكانت مجاميع مسلحة تمكنت في نهاية ايلول الماضي من تفجير سيارة مفخخة استهدفت سجن تكريت المركزي وتمكنت من تهريب العشرات بينهم خمسة من كبار قادة تنظيم القاعدة.
وتبنى تنظيم ما يسمى بدولة العراق الإسلامية التابع للقاعدة، الهجوم الذي استهدف سجن تكريت بحسب بيان نشرته مواقع تابعة للتنظيمات المتشددة.
يذكر أن 16 عنصرا أمنيا عراقيا قتلوا في الهجوم الذي تمكن خلاله نحو 150 سجين من الفرار، وأعلنت وزارة الداخلية آنذاك أن من بين الفارين محكومين بالإعدام وعناصر من تنظيم القاعدة.
https://telegram.me/buratha

