كشف مصدر رفيع في الشرطة العراقية، الجمعة، أن نحو 15 من قادة تنظيم القاعدة الارهابي الذين فروا من سجن تكريت المركزي مؤخرا، هم الآن قادة في المعارضة التي تقود انتفاضة مسلحة للإطاحة بنظام الرئيس السوري بشار الأسد.
وفر نحو 150 شخصا من سجن تكريت بعدما تمكن ارهابيون من تفجير سيارة ملغومة في أيلول الماضي عند السجن، وكان من بين الفارين قادة في تنظيم القاعدة الارهابي بعضهم محكوم بالإعدام. وتبنت الهجوم لاحقا جماعة "دولة العراق الإسلامية".
وقال المصدر لـ"شفق نيوز" إن "أكثر من 15 من قادة تنظيم القاعدة الارهابي الفارين من سجن تكريت المركزي هم الآن يقاتلون مع مجاميع مسلحة تابعة لتنظيم القاعدة الارهابي في دمشق وحلب".
ولفت إلى أن "أعدادا أخرى جرى تهريبها عن طريق الحدود إلى دول الجوار". ورفض الخوض في مزيد من التفاصيل. كما طلب عدم نشر اسمه.
وقال "سحبت القاعدة قادتها الميدانيين من العراق وخاصة الذين يحملون جنسيات عربية وأناطت المهمة لقادة من الجيل الثالث وهم عناصر شابة بعيدة عن عيون القوات العراقية ووضعت قادة حربها في حالة استنفار مع تصاعد الأوضاع في سوريا".
وأضاف المصدر أن "نشاط القاعدة عاد قويا بفعل التمويل المالي القوي الذي وصله من خارج العراق"، ولم يكشف عن الجهة صراحة.
https://telegram.me/buratha

