أبدَى النائب عن ائتلاف دولة القانون المنضوية في التحالف الوطني، احسان العوادي، قلقه من القوة التي يستخدمها تنظيم القاعدة في علملياته الارهابية. مشيرا الى ان المعركة مع القاعدة تحتاج الى امكانيات كبيرة وقوية، مبينا ان "القاعدة تمتلك لوجستيات متطورة في تنفيذ عملياتها”. وقال العوادي أمس الاحد إن "العراق يعاني منذ بداية عام 2003 وحتى الآن من تنظيم القاعدة والجماعات السلفية المتطرفة التكفيرية التي تقوم بين فترة واخرى بتنفذ عملياتها الاجرامية بحق ابناء الشعب العراقي، ونزف ابناء العراق دماء كثيرة من وراء هذا الفكر التكفيري”. وأوضح "في بداية عام 2008 بدأت القوات الامنية العراقية تفرض سيطرتها على تنظيمات القاعدة، وطهرت جميع محافظات البلاد من القوى المسلحة”. وبين ان"هناك خشية لدى العراقيين من مخاطر محتملة الوقوع في البلاد بسبب ظهور تنظيمات للقاعدة والسلفية المسلحة وبشكل رسمي وعلني في المنطقة كليبيا وتونس واليمن ومصر واخيرا في سوريا، وباتت هذه الجماعات من المتوقع دخولها الى العراق". مشيرا الى ان "الحدود العراقية السورية اليوم تهيمن عليها تلك الجماعات التكفيرية، وقبل فترة انتشر لواء الله اكبر التابع لتنظيم القاعدة على الحدود العراقية ولا يزال مسيطرا هناك”. ولفت الى ان "سوريا باتت اليوم تسيطر عليها الجماعات التكفيرية وهذه الجماعات تقاتل بكامل قدرتها وتمتلك لوجستيات متطورة، بالتالي فالعراق بدأ يخشى من هذه الجماعات، وحشد العراق قواته الامنية على الحدود من اجل تفادي المخاطر المحتملة الوقوع". واكد ان"المعركة مع القاعدة تحتاج الى امكانيات كبيرة، لأن غالبية دول المنطقة بدأت اليوم اما تحارب القاعدة أو تدعمها من أجل تفادي مخاطرها عن بلادها، فالعراق ليس لديه سبيل غير الدفاع عن نفسه بالسلاح،لأن القاعدة مسلطة على رقاب بعض الطوائف، لذا لا يوجد سبيل سوى محاربة القاعدة، وهذه الحرب تحتاج الى تكاتف الايادي وتوحيد الرؤى السياسية من اجل دفع شر القاعدة الى خارج البلاد ونقلها الى بر الامان”. وفي اشارة الى امكانيات القوات الامنية في محاربة القاعدة، اشار الى ان "قواتنا الامنية لا تزال ضعيفة امام القوة التي يتمتع بها الارهاب، بالتأكيد تحدث خروقات امنية متكررة، وقواتنا الامنية اداؤها لم يتطور الى مستوى الطموح حتى الآن، لذا نحتاج الى اعادة الخطط الامنية وغربلة القادة والعناصر الامنية”.وتشهد البلاد بين فترة واخرى هجمات ارهابية متنوعة تتبناها الجماعات الارهابية والقاعدة وكان اخرها تفجير سيارة مفخخة على مكتب مكافحة الارهاب في ساحة الاندلس بعدها دخل انتحاريون الى مبنى المكافحة وفجروا انفسهم واسفر هذه الهجوم عن استشهاد واصابة 70 شخصا بحسب مصادر امنية وطبية. وماتزال بغداد والمحافظات مهددة بتفجيرات بسيارات مفخخة وعبوات واحزمة ناسفة، وانفجرت يوم الجمعة الماضي سيارة مفخخة امام حسينية الموفقية في مدينة الموصل ما اسفر عن استشهاد واصابة 40 شخصا غالبيتهم من الطائفة الشبكية.
https://telegram.me/buratha

