رجح الباحث في الشأن السياسي أحمد المياحي، اليوم السبت ( 31 كانون الثاني 2026 )، إخفاق مجلس النواب مجددا في انتخاب رئيس الجمهورية خلال الجلسة المقررة يوم غد الأحد، بسبب استمرار الانقسام السياسي بين الكتل.
وقال المياحي في حديث صحفي، "إننا نرجح إخفاق مجلس النواب العراقي في انتخاب رئيس الجمهورية الجديد خلال الجلسة المقررة عقدها يوم غد الأحد، وذلك لاستمرار الخلافات السياسية الحادة والانقسام الواضح بين الكتل بشأن دعم مرشح واحد لهذا المنصب السيادي".
وبين أن "المشهد السياسي الحالي لا يزال يتسم بعدم التوافق، لا سيما بين القوى الرئيسية، الأمر الذي ينعكس سلبا على فرص التوصل إلى اتفاق نهائي حول مرشح يحظى بالإجماع أو القبول الواسع داخل البرلمان، والاتصالات والاجتماعات الجارية حتى الآن لم ترتق إلى مستوى حسم الخلافات".
وأضاف أن "غياب التفاهم الحقيقي بين الأطراف السياسية، سواء داخل البيت الكردي أو بين القوى الوطنية الأخرى، يجعل من جلسة يوم غد جلسة شكلية قد لا تفضي إلى انتخاب رئيس للجمهورية، وهذا الإخفاق المحتمل سيؤدي إلى استمرار خرق المدد الدستورية، ويعمق حالة الجمود السياسي التي تعيق استكمال الاستحقاقات الدستورية، وعلى رأسها تشكيل الحكومة الجديدة".
وشدد المياحي على أن "البرلمان بحاجة إلى إرادة سياسية جادة وتنازلات متبادلة بعيدا عن منطق المكاسب الحزبية الضيقة، إذا ما أراد الخروج من حالة التعطيل المتكرر، كما يجب الحذر من أن استمرار هذا الوضع قد ينعكس سلبا على الاستقرار السياسي في البلاد، فالمرحلة الحالية تتطلب حلولا توافقية عاجلة، وإلا فإن جلسات البرلمان المقبلة ستبقى رهينة الفشل والتأجيل".
ويواجه مجلس النواب العراقي ضغوطا متزايدة لحسم اختيار رئيس الجمهورية، في ظل استمرار تجاوز المدد الدستورية وتعثر استكمال تشكيل الحكومة الجديدة.
https://telegram.me/buratha

