طالبت الهيئة الاستشارية للشبك، السبت، حكومة إقليم كردستان بتشكيل قوة خاصة من الشبك لحماية مناطقهم، فيما دعت إلى وضع حد فاصل بين القرى الشبكية ومدينة الموصل بحماية البيشمركة والآسايش للحد من الاختراقات الأمنية.
وقال رئيس الهيئة الاستشارية للشبك سالم جمعة خضر الشبكي "، إن "الهيئة تطالب حكومة إقليم كردستان بتشكيل قوة خاصة من الشبك تابعة لقوات اليرفاني الكردية بهدف حماية القرى الشبكية".
ودعا الشبكي إلى "ضرورة إنشاء طوق بحفر خندق حول كل قرية وفتح منذ واحد للدخول والخروج منها للسيطرة على دخول الجماعات المسلحة إلى القرى الشبكية"، مطالباً حكومة الإقليم بـ"توفير الأمن وزيادة قواتها في المنطقة ووضع حد فاصل بين القرى الشبكية ومدينة الموصل بحماية البيشمركة والآسايش للحد من الاختراقات الأمنية".
يذكر أن 23 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريح بتفجير سيارة مفخخة يقودها انتحاري استهدفت حسينية في قرية الموفقية التابعة لناحية برطلة شرق الموصل، فيما أعلن محافظ نينوى أثيل النجيفي، أن شخصين قتلا وأصيب 53 بالتفجير الانتحاري الذي استهدف حسينية شرق الموصل.
فيما أكد تجمع الشبك الديمقراطي في المحافظة، أن 30 شخصاً سقطوا بين قتيل وجريج بالتفجير الانتحاري الذي استهدف حسينية شرق الموصل، وفيما اتهم تنظيم القاعدة بالوقوف وراء التفجير لـ"اغراض طائفية"، طالب قوات الجيش العراقي بالتدخل لحماية المناطق التي يسكنها الشبك.
وكانت الهيئة الاستشارية للشبك، أكدت في (11 كانون الثاني 2011)، أن هناك عمليات استهداف مستمرة للمواطنين الشبك على أيدي الجماعات المسلحة في الموصل، تهدف إلى إفراغ نينوى من الأقليات قبل إجراء التعداد السكاني، ودعت إلى استقدام قوات حرس إقليم كردستان العراق (البيشمركة)، لحمايتهم بعد مقتل العديد منهم على أيدي مسلحين، متهماً الأجهزة الأمنية بالفشل في حماية الشبك والأقليات الأخرى في المحافظة نتيجة اختراقها من قبل "الإرهابيين".
ويعتبر الشبك مجموعة سكانية عراقية، ويرى باحثون أنهم جزء من القومية الكردية، إلا أن باحثين آخرين يعتقدون أنهم أحدى القوميات العراقية المستقلة، وينتشرون في نحو 72 قرية وبلدة في سهل نينوى وما جاورها، ويقدر عددهم بـ450 ألف نسمة بحسب مصادر الأمم المتحدة.
2/5/812
https://telegram.me/buratha

