حذر عدد من وكلاء وطلبة المرجع الديني السيد محمد محمد صادق الصدر، الجمعة، من مغبة دخول عصائب أهل الحق في العملية السياسية، مشيرين إلى أن العصائب ارتكبت جرائم ومازالت تقتل وتشرد وتساوم وتبتز، فيما وصفوهم بأنهم حية ملمسها ناعم وسمها قاتل.
وقال عدد من وكلاء وطلبة السيد محمد صادق الصدر في بيان صدر اليوم في النجف إننا "اليوم نسمع في هذه الأيام كلاما منمقا والسنة مزخرفة تدعي المقاومة أن لها الفضل في إخراج المحتل وهذا الكلام بعيد كل البعد عن عصائب أهل الحق وأفعالها".
وحذر البيان المجتمع العراقي من "خطر اندماج العصائب في العملية السياسية وأثرها السلبي على المجتمع ومحاولات استمالة الشارع العراقي بدعوى التحرير والانخداع بالخطاب الصوري المراوغ لجلب الكراسي وزيادتها فسادا على فسادها"، مشددا بالقول "الحذر كل الحذر من حية ملمسها ناعم وسمها قاتل"، بحسب البيان.
وأضاف البيان أن "العراق لا ينسى ما فعلته العصائب من جرائم ومازالت تفعل من قتل وتشريد ومساومة وابتزاز"، لافتين إلى أن "الشعب العراقي يستطيع أن يميز بين من قاوم ودحر الاحتلال وبين من نفذ الجرائم باسم الجهاد".
وأشار البيان إلى أن "أهالي منطقة الحرية في بغداد الكرخ يعلمون كيف كان صاحب البيت لا يستطيع أن يبيع بيته إلا بعد دفع الإتاوة لهم"، متهم إياهم بـ" قتل عدد من منتسبي الأجهزة الأمنية في النجف والديوانية بحجة حرمة الانتماء، فضلا عن تنفيذ 5337 عملية استهدفوا فيها الأبرياء بضمنها اغتيال النائب عن الكتلة الصدرية صالح العكيلي".
وكان زعيم التيار الصدري السيد مقتدى الصدر وصف، في 27 كانون الأول 2011، عصائب أهل الحق بأنهم مجموعة قتلة ولا دين لهم، مؤكدا أن هؤلاء هم عشاق الكراسي ومن تبعهم فهو منهم.
وكان أمين عام عصائب أهل الحق قيس الخزعلي وصف، في (26/12/2011)، العملية السياسية بأنها "عرجاء"، وفي حين جددت عزمها الانخراط فيها خلال المرحلة المقبلة بهدف تعديلها، أكد أن اشتراكها في الحكومة سيمثل جانب المعارضة.
https://telegram.me/buratha

