الأخبار

خلال خطبة صلاة الجمعة .... السيد حسن الزاملي .. يدعو المعنيين من السياسيين والقادة الى الكف عن المساومة والمزايدة بدماء العراقيين التي استرخصوها والتي راحت ضحية مساوماتهم


الديوانية / بشار الشموسي

اقيمت صلاة الجمعة العبادية السياسية بجامع الامام الحكيم وسط مدينة الديوانية بامامة حجة الاسلام والمسلمين سماحة السيد حسن الزاملي امام جمعة الديوانية .

وقد ابتدأ خطبته الاولى بآي من الذكر الحكيم بعدها . تحدث سماحته عن الجموع المليونية الزاحفة صوب ابي عبد الله الحسين (ع) . والتي تعد ظاهرة سنوية لاتباع اهل البيت (ع) . حاملة معها عدة رسائل للعالم اجمع .

كما تحدث سماحته عن بدء انطلاق اول زيارة اربعينية الامام الحسين (ع) . والتي اسسها الامام زين العابدي (ع) . مشيراً الى العديد من الروايات لاهل البيت (ع) . والتي يدعون بها انصارهم لزيارة الاربيعين .

كما تحدث سماحته عن الابعاد الكثيرة لهذه الزيارة والايجابيات التي تحملها معها وخصوصاً ما يتعلق بالوحدة والالفة والمحبة بين ابناء المذاهب والمذهب الواحد كما انها برزت قوة النخبة الصالحة في المجتمع فهي تؤهل وتزكي النفوس وتغفر من خلالها الذنوب ورغم استهداف الارهاب لهذه الزيارة ولزائري ابي عبد الله الحسين (ع) . فان الشيعة باقون على هذا النهج بل ما تزيدهم هذه الاستهدافات الا تحدياً وصموداً وتمسكاً بالعقيدة والدين .

اما في خطبته الثانية :قدم سماحته احر التعازي والمواساة للشعب العراقي وعوائل الشهداء الذين سقطوا يوم امس نتيجة الاعمال الارهابية التي استهدفت زوار الحسين (ع) . لتضيف على العراقيين يوماً دامياً من الايام الكثيرة ... متسائلاً سماحته الى متى يبقى العراق ينزف وتبقى الدماء تسيل ؟. ففاجعة البطحاء هي فاجعة كبيرة حيث بلغ عدد الشهداء اكثر من 40 شهيد والجرحى تجاوز الثمانين جريحاً .. مبيناً ان اكثر ما يؤلم هو التصريحات المظللة لبعض السياسيين خصوصاً تصريحات وزير المصالحة الذي يصرح بان هناك اكثر من 90% انخرطت بالعملية السياسية داعياً اياهم الى الكف من هذه التصريحات وهذا التضليل والغريب في الامر ان هناك فصائل مسماة بحماس العراق وغيرها اعلن انها انخرطت بالعملية السياسية ونفاجئ بانها لها ضلوع بعدد من العمليات الاجرامية .. كما تسائل سماحته الى متى تبقى احكام الاعدام بحق الذباحين والقتلة معطلة ؟.

داعياً المعنيين من السياسيين والقادة الى الكف عن المساومة والمزايدة بدماء العراقيين التي استرخصوها والتي راحت ضحية مساوماتهم هذه شخصيات لم يجد لها العراق مثيل وكذا من الفقراء والمستضعفين والكسبة والعمال الذين طالتهم ايدي الغدر والارهاب .

فقد خرج المحتل وذهب وقلتم انكم تستطيعون ملأ الفراغ وما شهدته فاجعة يوم الخميس الدامي وما حصل في الكاظمية ومدينة الصدر والناصرية يحتاج الى غيرة حقيقية واذا لم توجد هذه الغيرة فان ايام العراق ستصبح كلها دامية وعلى الحكومة ان تلتفت لهذه القضية فاليوم جيشنا يستعرض في بغداد وهذا الجيش الذي اسس للدفاع عن وطنه ويحفظ عزة ابناءه ولم يؤسس ليكون عصى بيد دكتاتور او للتعدي على الجيران ولكن الجيش العراقي مر بمراحل متعددة واسوء مرحلة مر بها الجيش كانت في زمن النظام فبعد السقوط جاء وتشكل الجيش من جديد وفي هذا اليوم هو اول يوم يستعرض فيه جيشنا بلا احتلال ..

داعياً سماخته ان يكون الجيش خال من التسييس والتحزب وان لايكون عصاً بيد الحاكم وان لايزج به لترهيب دول الجوار وعلى الجيش وهذه المؤسسة ان تتبنى القضاء على الارهاب فاذا اردنا بناء جيشاً حقيقياً علينا ابعاده من التسييس فقد ولى عهد الدكتاتورية والحزب الواحد والوطن والشعب هم اهم من أي جهة سياسية او أي شخصية سياسية فالجيش يجب ان يبنى بناءً وطنياً وعقائدياً واليوم هو يعاني من عدة مشكلات ومنها قضية التعيينات على المناصب فاذا اعلن الولاء للقتئد تولى منصباً معين حتى واذا كان له ماض اسود .. فيجب ان لايعامل الجندي على انه مستخدم او خادم بل يجب ان تكون للجندي العزة والكرامة والشموخ .. مباركاً للجيش يوم عيدهم هذا وداعيا السياسيين الى ابعاد هذه المؤسسة من التسييس والتحزب والتخندق فان وزارة الدفاع تختلف عن بقية الوزارات لانها سلاح ذو حدين وعلى هذه الاساس لا بد من ابعاد هذه المؤسسة عن أي شيء يخدش بها وباداء عملها الوطني .

هذا وقد اكد سماحته على ان العراق اليوم يعيش فوضى سياسية ومهاترات واتهامات في البرلمان ومجلس الوزراء وحتى الكتل وهذه الفوضى سببها الساسة فالنفاق السياسي هو السبب الاكبر في كل هذا .

اما عن الموازنة العامة التي كان من المقرر اقرارها من قبل فهي خالية من زيادة رواتب المتقاعدين وغيرهم من الطبقة المسحوقة ولكنها غنية بالامتيازات ورواتب المسؤولين وتقاعد الدرجات العامة الممنوحة بلا حق وبالتالي فان ميزانية العراق تصرف بهذا الشكل وتذهب وتضيع دون عدالة لتذهب فقط وفقط الى المتخمين ومن يطالب بحق المظلومين والمحرومين يتهم ويسخر منه وهناك اموال ضخمة تذهب الى غير مستحقيها تمهيداً للانتخابات القادمة لشراء الذمم والضمائر فبماذا نفسر ان هناك من ياتي بقوائم اسماء وشمولهم بتقاعد المجالس المحلية وفي المقابل هناك من يصرخ ويان من الجوع والحرمان وهذه السرقات الكبيرة التي تحصل مع قرب انتخابات مجالس المحافظات واذا بنا نشاهد هذه الممارسات من جديد ونرى الاموال تذهب الى المتخمين والمكرمات توزع من حقوق العراقيين ... والشعب العراقي باق بلا خدمات وبلا مشاريع حتى انهم يفتقرون الى ابسط الحقوق وهو من واجبات الحكومة ان توفرها لهم .

كما تحدث عن مظلومية بعض السجناء السياسيين وضحايا الارهاب التي سوفت حقوقهم وضيعت بين مناقلات الاموال واستخدام اساليب السرقة للحقوق .

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك