الأخبار

البارزاني وعبد المهدي يؤكدان على تنفيذ الاتفاقيات السياسية والالتزام بالدستور والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات


بحث رئيس اقليم كردستان مسعود البارزاني مع القيادي في المجلس الاعلى الاسلامي عادل عبد المهدي الاوضاع السياسية في العراق، وكيفية الخروج من الازمة الحالية.وقال بيان لرئاسة اقليم كردستان  في اربيل اليوم الخميس:أن الرئيس البارزاني وعبد المهدي اكداَ على ضرورة اتفاق جميع الاطراف العراقية على مشروع وطني وتنفيذ الاتفاقيات السياسية والالتزام بالدستور والشراكة الحقيقية بين جميع المكونات في ادارة البلاد.وأضاف البيان:أن البارزاني وعبد المهدي تبادلا الاراء حول الاوضاع السياسية الحالية التي تمر بها العراق وكيفية معالجة الازمة السياسية والعمل على استقرار البلاد.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
جمال ملاقره‌
2012-01-06
لو کنت حاکمآ للعراق في ظل الظروف الحالية لحولت البلد إلى ثلاث دويلات کونفيدرالية لکل منها حکومتها و برلمانها لا تربطها مع بعضها البعض سوى معاهدات و تحالفات إقتصادية ، عسکرية..إلخ
شاكر الجبوري
2012-01-06
لو استلمها عبد المهدي الاسد لما تجرأ البعث على قتل الابرياء ..ليس لها الان الا السيد عبد المهدي ..
علي حسين
2012-01-06
وألان وبعد مرور السنوات التسع على سقوط النظام الطغموي ألصدامي.. بعد المقالات الكثيرة ذات الطابع الإنشائي اوالمثالي وبذات الوقت مازالت الدماء تنساب بوحشية في شوارع العراق ونرى وبوضح الشمس برابعة النهار الانقسام الكبير في الشعب العراقي-بين السنة والشيعة-ولن اعتذر لتداول هذه المفردات كما يرددها البعض (لتسقط عنة الطائفية وذكرها لا يعني بالضرورة طائفية !!) نرى البعض من الكتابات والمواضيع التي تبالغ بالمثالية تحت عبارات شعب واحد, وشدة ورد, وفسيفساء, وغيرها من العبارات الغير واقعية واللاحقيقية و لا تمت للواقع الحالي بصلة, بل أكثر ما تصلح له موضوع إنشائي لصف ابتدائي ..ومن الحمق حد الكفر أن نكتب بالتمنيات وندع الواقع المزري
عادل الخالدي
2012-01-05
شعار شركائنا اما ان نحكمكم لنقتلكم او نقتلكم لنحكمكم
محمد الشمري
2012-01-05
لا نريد حكومة الشراكة ولا نريد شريك يقتلنا بسيارات الدولة و كفانا ضحكا على انفسنا ؟ لان شركائنا شعارهم اما نحكمكم او نقتلكم
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك