حذرت قيادة عمليات الفرات الأوسط، الخميس، من تهديد معاد كبير للزيارة الأربعينية، مؤكدة نشر نحو77 ألفا من عناصر الأمن في محافظات كربلاء والنجف وبابل، فيما دعت محافظة كربلاء الحكومات المحلية للإسهام بالتخفيف من مشكلة نقل الزائرين.
وقال قائد عمليات الفرات الأوسط الفريق الركن عثمان الغانمي، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "زيارة أربعينية الإمام الحسين تأتي في ظل تهديد معادي كبير، ولذا فقد تم نشر قوات على الأرض مبكرا لتأمين أقصى درجات السلامة للزائرين"، مبينا أن "الجماعات المسلحة تعمل ومنذ سنوات على استهداف الزيارات الدينية، لإلحاق أكبر الخسائر في صفوف المدنيين".
وأضاف الغانمي أن "تطبيق الخطة الأمنية للزيارة بدأت في الـ28 من كانون الأول الماضي، الأمر الذي يعكس ما تشعر به القيادة من وجود تحديات جدية على الصعيد الأمني"، مشيرا إلى أن "الزائرين بدءوا بالتوافد إلى كربلاء في وقت مبكر" على حد قوله.
وأكد الغانمي أن "أعداد القوات التي نشرت في محافظات النجف وكربلاء وبابل بلغت نحو 77 ألف عنصر"، لافتا إلى أن "محافظة كربلاء شهدت انتشار 30 ألف عنصر امني، وبابل 25 ألف عنصر والنجف 22 ألف عنصر".
وتابع الغانمي أن "خلية طيران تابعة للقوة الجوية وطيران الجيش ستكون بإمرة قيادة عمليات الفرات الأوسط، لتأمين المراقبة الجوية لكربلاء والمناطق المحيطة بها"، موضحا أن "القوات الأمنية تمكنت من اعتقال 25 شخصا في مناطق متفرقة من شمال كربلاء خلال الـ48 ساعة الماضية".
من جهته أكد محافظ كربلاء آمال الدين الهر أن "كافة المستلزمات الخدمية لاستقبال الزائرين استكملت"، معربا عن قلقه "من توفير الحافلات والسيارات لنقل الزائرين إلى مدنهم بعد إنهائهم مراسيم الزيارة".
وأوضح الهر أن "عملية النقل لا تزال تشكل تحديا بالنسبة للحكومة المحلية"، لافتا إلى أن "حشود الزائرين تحتاج إلى آلاف الحافلات لإعادتها إلى مدنها".
وأشار الهر إلى أن "وزير النقل هادي العامري سيشرف بنفسه على جهد النقل الخاص بالزيارة، والذي سيخفف من حدة أزمة النقل عقب الزيارة الأربعينية في كل عام"، داعيا الحكومات المحلية في المحافظات إلى "الإسهام بالتخفيف من هذه المشكلة من خلال إرسال أعداد من السيارات والحافلات لتقوم بنقل الزوار".
وكانت اللجنة الأمنية في مجلس محافظة كربلاء أعلنت، الثلاثاء (3 كانون الثاني 2012)، عن إغلاق مركز المدينة بوجه حركة السيارات استعداداً للزيارة الأربعينية، كما كشفت عن استكمال الإجراءات الخاصة بالمناسبة، وأكدت أن الطرق الخارجية تشكل التحدي الأبرز للقوات الأمنية.
https://telegram.me/buratha

