الأخبار

المجلس الأعلى يطالب بتفعيل الجهد الاستخباري ويعلن عن استعداده للتعاون مع الحكومة لسد الثغرات الامنية ويستغرب استمرار التفجيرات رغم خروج الأميركان


طالب المجلس الأعلى الإسلامي بزعامة عمار الحكيم، الخميس، الأجهزة الأمنية بتفعيل الجهد الاستخباري لمواجهة التفجيرات، مبديا استغرابه من استمرار التفجيرات بالعاصمة والمدن العراقية الأخرى، برغم انسحاب القوات الأميركية من البلاد.

وقال القيادي في المجلس بيان جبر، في مؤتمر صحافي عقده في مبنى البرلمان، إنه "يتحتم على القوى الأمنية تفعيل الجهد الاستخباري وحشد جهودها لوقف التفجيرات"، مشيراً إلى أن "كتلة المواطن لن تقبل بالتبريرات بشأن قتل المواطنين".

وأبدى جبر "استغرابه من تكرار وقوع التفجيرات في العاصمة بغداد ومدن أخرى، بعد خروج قوات الاحتلال من البلاد"، مبيناً أن "القوى الإرهابية كانت تقوم بالتفجيرات بحجة وجود القوات الأميركية، فلماذا هذه تفعل ذلك الآن بعد خروجها من العراق ؟".

وطالب جبر، رئيس مجلس الوزراء نوري المالكي بضرورة "الإسراع بتعيين وزيري الداخلية والدفاع"، لافتاً إلى أن "الكتلة تقوم بدراسة متكاملة لتحديد النقص في القوى الأمنية، لأن الكثير من منتسبي تلك القوى غير ملتزمين بالدوام ويتقاسمون راتبهم مع مأموريهم"، بحسب تعبيره.

وشهدت العاصمة بغداد اليوم، سلسلة تفجيرات، ففي مدينة الصدر شرق بغداد، استشهد 10 أشخاص وأصيب 35 آخرين بتفجير مزدوج بعبوتين ناسفتين، وفي منطقة الكاظمية شمال العاصمة، سقط 60 شخصاً بين شهيد وجريح بتفجير مزدوج آخر بسيارتين مفخختين.

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
حسين مجيد عيدي
2012-01-06
تعامل الوهابيه مع ثورة الحسين وفق مايشتهون ومايحبون بعيدا عن كتاب الله ورسوله وهذا هو منهج المنافقين والخوارج منذ زمن الرسول والى وقتنا الحالي ولكون المنابر والحسينيات فجرت طاقات الغضب ضد الأفكار الوهابيه الضاله فارتكبوا جرائمه وبالتعاون مع المهلكه الوهابيه بحق زواره ظنا منهم إنهم قادرين على إنهاء عاشوراء الحسين وكربلاء الحسين وتاريخ الحسين وهؤلاء والله على اثر القوم الذين استباحوا دم الحسين (ع) في كربلاء وان خير دواء وكي لهؤلاء وازلامهم انت ياستاذ بيان لانك سيف المجرب
حسين الربيعي
2012-01-06
والله ياستاذ بيان لايقضي على الارهاب واذناب البعث الا انت لان التاريخ هو الشاهد ولكن لمن ننادي
علي العميدي
2012-01-05
مع الاسف الداخلية والدفاع بايدي غير امينة فالشرفاء من الضباط والمراتب مبعدون عن مصدر القرار واصحاب التاريخ الملوث والمتزلفون المتلونون هم اصحاب القرار والوكيل الاداري عدنان الاسدي يصول ويجول بكيفة وحربه معلنة ضد الضباط الشرفاء وهو يمثل البيرقراطية بكل وجوهها فهو الوزير وهو المتحكم في كل صغيرة وكبيرة ولااعلم سبب الاصرار على بقائه في منصب حساس كهذا والرجل يفتقد الى ابسط امكانيات القيادة
الدكتور شريف العراقي
2012-01-05
صولاخ رجل شجاع
العراق
2012-01-05
التفجيرات تستمر والقتل يستمر لان هناك من باع نفسه للاجنبي ومن يريد كرسي الحكم ومن حاقد على الشيعة ومن حاقد على الشعب العراقي ومن لديه انتقام من الشعب العراقي ومن لديه مصالح بعدم الاستقرار في العراق والضحية هو الشعب العراقي البريء في ضل حكومة وبرلمان ضعيفين ومتفككين وصراعات لا تنفع الشعب العراقي بل تظره ولا غيرة موجودة
مريم كامل
2012-01-05
بيان جبر صولاغ خير من يمثل وزارة الداخليه العراق بحاجة لاناس مؤمنين وشجعان اسمع ايها المالكي صوت الشعب لا يغرك الغرور لا تعطي تنازلات للاكراد حتى ولو كان على حساب كرسيك انها ليست من حقك
علي
2012-01-05
قتل العراقين ليس به اي علاقة من بقاء او رحيل القوات الامريكية وانما فقط لقتلهم مرة باسم المقاومة ومرة بالمقاومة الوطنية والشريفة ومرة قتل الشيعة العراق يحتاج الى تطبيق قانون الارهاب واول من يطبق علية الارهابي طارق الهاشمي وكل من يحمية ويتستر علية بالحجج والا كل يوم نحن نشيع وندفن ونستنكر كفاية كفاية كفاية
علي المسعودي
2012-01-05
لماذا الاستغراب ان هذه الاعمال الحقيرة لاولن تتوقف مازال الشيعة هم في الحكم .يجب ان يكون هناك رادع قوي وفوري وتنفيذ احكام الاعدام بهؤلاء اولاد الزنا وعلني وفي موقع الانفجار كي يكون عبره لهم وللسياسيين الذين يدفعون بهؤلاء الى القتل والتدمير .
عبد الله
2012-01-05
الله يخليك ارجع الزم وزارة الداخليه... بس منو يخليك؟؟؟
العراقي
2012-01-05
صدقوني يااخوان الحل بسيط وكل مايحتاجة العراق وشعبة الان الى حكومة شريفة مؤمنة مخلصة لاتتاجر ولاتستخف بدماء العراقيين وان تضرب بيد من حديد كل العصابات البعثية الاجرامية وكلابهم القاعدة الاجرامية --وان الحل موجود وذلك من خلال انتخاب ابطال وشجعان المجلس الاعلى بقيادة سماحة السيد الحكيم ورمز الشجاعة والاخلاص الشيخ الصغير وباقر صولاغ وغيرهم هؤلاء هم اهلا لها لانهم اثبتوا اخلاصهم وشجاعتهم ونزاهة عملهم انا ارى في وجود الاخ باقر بيان جبر صولاغ خير من يمثل رئاسة الوزراء العراق بحاجة لاناس مؤمنين وشجعان
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك