الأخبار

الدباغ يوضح موافقة الحكومة على إتفاقية التشجيع والحماية المُتبادلة بين العراق والمانيا


اصدر الناطق الرسمي باسم الحكومة علي الدباغ بيانا اوصح فيه اسباب موافقة مجلس الوزراء في جلسته الثلاثاء الماضي على مشروع قانون تصديق إتفاقية التشجيع والحماية المُتبادلة للإستثمارات والبروتوكول الملحق بها بين حكومة جمهورية العراق وحكومة جمهورية المانيا الإتحادية واحالته إلى مجلس النواب .

وقال البيان اليوم ان"الموافقة على مشروع هذا القانون تأتي حرصاً من الحكومة العراقية على تصديق الإتفاقية والبروتوكول الملحق بها لتشجيع الإستثمار وتوفير الحماية التعاقدية لها بين البلدين من خلال خلق أفضل الظروف الملائمة للإستثمارات والمستثمرين من البلدين ولتكون حافز لدفع مبادرات الإستثمار الفردي الى الأمام وزيادة رخاء كلا الشعبين.

وأوضح الدباغ أن"الموضوع سبق وأن عرض على مجلس الوزراء والمتضمن تفويض وزير الصناعة والمعادن صلاحية التوقيع على مشروع الإتفاقية وتكليف مجلس شورى الدولة بتدقيق ومراجعة مشروع الإتفاقية وإعداد مسودة قانون تصديق عليها حيث تم التوقيع على الإتفاقية في بغداد بتاريخ 4 كانون الأول 2010 الماضي خلال زيارة وزير خارجية المانيا الإتحادية الى العراق".

وأضاف أن"الإتفاقية والبروتوكول الملحق بها قد نصا على حماية إستثمارات المستثمرين وعائداتها وعدم مصادرة أو تأميم تلك الإستثمارت بشكل مباشر أو غير مباشر أو جعلها عرضة لإجراءات تكافئ في آثارها المترتبة عملية المصادرة أو التأميم من قبل الدولتين المتعاقدتين ولا يجوز لها إعاقة أو تعطيل عملية الإدارة أو الصيانة أو الإستخدام أو التمتع بإستثمارات مستثمري الدولة المتعاقدة الأخرى أو التصرف بها في أراضيها من خلال إجراءات تعسفية أو تمييزية وكذلك لا يجوز لهما إخضاع إستثمارات أو مستثمري الدولة المتعاقدة الأخرى لمعاملة أقل تفاضلية مما تمنحه لإستثمارتها أو لمستثمريها المحليين أو إستثمارات أو مستثمري بلد ثالث.

واشار الى ان" الإتفاقية تتعهد بضمان تحويل الأموال المتعلقة بإستثمارات الدولة المتعاقدة الأخرى دون قيد أو شرط وخصوصاً فيما يتعلق بالمبالغ الرئيسية والإضافية اللازمة لديمومة أو زيادة الإستثمار والعوائد وتسديد القروض وكذلك العائد المالي الناتج عن تصفية أو بيع كل أو جزء من الإستثمار علماً بأن هذه الإتفاقية ستعتبر نافذة المفعول بغض النظر عن حجم التمثيل الدبلوماسي أو وجود أو عدم وجود علاقات دبلوماسية أو قنصلية بين البلدين

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك