نفى وزير الاتصالات محمد توفيق علاوي أن يكون قد توسط لدى إيران التي زارها مؤخراً بقضيتي نائبي رئيس الجمهورية طارق الهاشمي والوزراء صالح المطلك، معتبراً في السياق نفسه أن الأولى قضائية أما الثانية فهي شأن داخلي، فيما أكد أن الزيارة كانت تهدف إلى حث المسؤولين الإيرانيين على تخفيف الاحتقان في المنطقة.
وقال علاوي في بيان صدر عنه وتسلمت وكالة انباء براثا نسخة منه إن "عدداً من وسائل الإعلام ذكر أنني قمت بزيارة إلى إيران بهدف التوسط بشأن قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك"، مؤكداً أن "هذا الخبر غير صحيح".
وكانت وسائل إعلام محلية ذكرت، في الأول من كانون الثاني 2012، أن زعيم القائمة العراقية إياد علاوي كلف وزير الاتصالات محمد توفيق علاوي زيارة إيران للتوسط بقضيتي نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي ونائب رئيس الوزراء صالح المطلك.
وأضاف علاوي أنه "لا يمكن التدخل بقضية الهاشمي أو التعامل معها إلا من خلال القضاء"، مشدداً على ضرورة عدم تسييسها.
أما في ما يتعلق بقضية المطلق، فقد اعتبر علاوي أنها "شأن داخلي يمكن أن يحل من خلال التفاهم".
وأكد وزير الاتصالات أن "زيارته الأخيرة إلى إيران كانت تهدف إلى حث المسؤولين الإيرانيين على لعب دور في تخفيف الاحتقان في المنطقة، خصوصاً أنه سينعكس سلباً على الوضع داخل العراق في ظل هذه الأجواء الملبدة"، حسب تعبيره.
https://telegram.me/buratha

