حذرت لجنة الزراعة والمياه النيابية من عملية تغيير جنس الاراضي الزراعية الى مشاريع اخرى لما لها من خطورة على القطاع الزراعي وتدهوره.وقال نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه والنائب عن /التحالف الكردستاني/ قاسم حسين في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: ان الواقع الزراعي العام في العراق لا يسمح بتغيير جنس الارض من زراعية الى مشاريع اخرى كالسكنية والمعامل وغيرها في الوقت الراهن، كونه لازال متدهوراً، نتيجة قلة الامطار وشحة المياه، مشيراً الى ان القطاع الزراعي الان يعتبر "ميتاً" بسبب غياب الخطة الستراتيجية المستقبلية من قبل الحكومة الاتحادية من اجل دعم القطاع الزراعي والنهوض به.واضاف حسين:أن القطاع الزراعي يعاني من شحة المياه وقلة الامطار لاسيما وان الفلاح العراقي منذ السنوات الماضية ولحد الان عانى الكثير من الامور التي ادت الى عرقلة عمله الزراعي وتدهور قطاعه. واشار نائب رئيس اللجنة الزراعية البرلمانية الى ان القروض التي تقدم للمزارعين تعطى لهم بدون جدوى ومتابعة وخطة مستقبلية مما يؤدي الى استخدامها لامور اخرى غير الزراعة، داعياً الى وضع خطة ستراتيجية زراعية واضحة ودقيقة من اجل النهوض بالقطاع الزراعي.يذكر ان الحكومة الاتحادية وافقت على مقترح وزارة الاعمار والاسكان بتغيير جنس الاراضي الزراعية الى اراضي سكنية من اجل استثمارها لبناء مجمعات سكنية في العراق.
https://telegram.me/buratha

