الأخبار

لجنة الزراعة والمياه النيابية: عملية تغيير جنس الاراضي سيقتل القطاع الزراعي ويدهوره


حذرت لجنة الزراعة والمياه النيابية من عملية تغيير جنس الاراضي الزراعية الى مشاريع اخرى لما لها من خطورة على القطاع الزراعي وتدهوره.وقال نائب رئيس لجنة الزراعة والمياه والنائب عن /التحالف الكردستاني/ قاسم حسين في تصريح صحفي اليوم الاربعاء: ان الواقع الزراعي العام في العراق لا يسمح بتغيير جنس الارض من زراعية الى مشاريع اخرى كالسكنية والمعامل وغيرها في الوقت الراهن، كونه لازال متدهوراً، نتيجة قلة الامطار وشحة المياه، مشيراً الى ان القطاع الزراعي الان يعتبر "ميتاً" بسبب غياب الخطة الستراتيجية المستقبلية من قبل الحكومة الاتحادية من اجل دعم القطاع الزراعي والنهوض به.واضاف حسين:أن القطاع الزراعي يعاني من شحة المياه وقلة الامطار لاسيما وان الفلاح العراقي منذ السنوات الماضية ولحد الان عانى الكثير من الامور التي ادت الى عرقلة عمله الزراعي وتدهور قطاعه.  واشار نائب رئيس اللجنة الزراعية البرلمانية الى ان القروض التي تقدم للمزارعين تعطى لهم بدون جدوى ومتابعة وخطة مستقبلية مما يؤدي الى استخدامها لامور اخرى غير الزراعة، داعياً الى وضع خطة ستراتيجية زراعية واضحة ودقيقة من اجل النهوض بالقطاع الزراعي.يذكر ان الحكومة الاتحادية وافقت على مقترح وزارة الاعمار والاسكان بتغيير جنس الاراضي الزراعية الى اراضي سكنية من اجل استثمارها لبناء مجمعات سكنية في العراق.

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
التعليقات
العراق
2012-01-04
تغيير جنس الارض ضروري وأفضل من البناء وبدون تغيير الجنس لان المدن في توسع وتوجد اراضي زراعية داخل المدن ومتروكة ولا تزرع لماذا لا تستغل الصحراء والاراضي في الزراعة بعد اصلاحها وجعلها مناطق زراعية وممكن الاستفادة من تجارب الدول الاخرى مثل مصر والسعودية
العراق
2012-01-04
اكيد اغلب الاراضي راح تتحول الى اراضي سكنية والسبب واضح لان اغلب اراضي العراق صحراوية فارغه ولاتسمع فيها الا اصوات الرياح وبنفس الوقت ترى ان اغلب سكان العراق يعيشون بالايجار مفارقة كارثية وعجيبة اراضي العراق الفارغة كثيرة لكن بخل الحكومة اكبر لو وزعت الاراضي الى الشعب العراقي لما تحولت الاراضي الزراعية الى سكنية -لكن ماذا نقول للحكومة البخيلة الهزيلة الغبية-اغلبهم حرامية ملتهين بالصراعات واللغف والحرمنة--ياشعب العراق كافي سكوت بدلوا هذه الحكومة بناس شرفاء مؤمنين كرماء -الحكومة الاسلامية هي الحل
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك