اكد رئيس كتلة الفضيلة البرلمانية عمار طعمة أن انجاز الانسحاب الأمريكي من العراق عكس نجاحا واضحا لمنهج الخيار السياسي الذي نتج عنه بناء مؤسسات الدولة ومنها المؤسسات الأمنية التي تمكنت من توفير البديل الموضوعي لعدم الحاجة لوجود تلك القوات الأجنبية.
ونقل بيان صحفي اليوم الثلاثاء عن رئيس كتلة الفضيلة القول ان " ما يتبع هذا الانجاز من استحقاقات يستدعي تظافر جهود القوى السياسية وتوحيد مواقفها في معالجة الموضوعات المرتبطة باستكمال بناء القوات الأمنية بأسرع وقت ممكن وتوحيد الخطاب السياسي الداعم لتضحيات وجهود القوات العسكرية والأمنية في مكافحة الإرهاب وتثبيت سلطة القانون وتبني معايير متفق عليها لمعالجة المشاكل السياسية المتراكمة تترتب فيها الأولويات ".
واضاف طعمة ان " المشاكل الأقل خلافا والجامعة لأوسع مساحة من المشتركات يمكن حلها بسهولة والاتفاق على تسويتها وهو ما يساعد على تعضيد مشاعر الثقة بين الفرقاء السياسيين وتوطئة لحل المشاكل الأكثر تعقيدا".
وشدد على انه " لا يمكن الوصول لحلول مستدامة ورسوخ في الاستقرار السياسي دون الحوارات المباشرة الشفافة والصريحة المحكومة بموازين وأطر واضحة المعالم تترشح عنها آليات وخطوات عمل محددة بعيدا عن الغموض والإبهام".
وأنسحب آخر جندي أمريكي من العراق في 17 من الشهر الحالي قبل اسبوعين من الموعد المحدد للانسحاب طبقا للاتفاقية الامنية التي ابرمتها الحكومة مع الولايات المتحدة في عام 2008 والتي تنص على وجوب سحب القوات الامريكية من الاراضي والاجواء والمياه العراقية في موعد لا يتعدى هذا اليوم [31] من كانون الاول 2011.
وتتزامن مع ذكرى الانسحاب الامريكي ازمة سياسية بين الكتل ومنها الخلافات السياسية بين ائتلاف دولة القانون واعضاء القائمة العراقية تطورت الى تعليق العراقية حضور نوابها ووزرائها الى جلسات مجلسي النواب والحكومة ، وكذلك صدور مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي لتورطه باعمال عنف بحسب ما اعلنته الهيئة التحقيقية القضائية.
https://telegram.me/buratha

