أعلنت اللجنة الأمنية بمجلس كربلاء، الثلاثاء، عن إغلاق وسط المدينة بوجه حركة السيارات استعداداً لزيارة الأربعين، وفي حين كشفت عن استكمال الإجراءات الخاصة بالمناسبة، أكدت أن الطرق الخارجية تشكل التحدي الأبرز للقوات الأمنية.
وقال رئيس اللجنة الأمنية حامد صاحب، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الأجهزة الأمنية باشرت، منذ منتصف اليوم الثلاثاء، بإغلاق الطرق المؤدية إلى وسط المدينة"، مشيراً إلى أن "المفارز التي نفذت عملية الغلق ستقوم بتفتيش المشاة ممن يتجهون نحو مركز المدينة في إطار الخطة الخاصة بزيارة الأربعين".
وأضاف صاحب، أن "حركة السيارات في وسط المدينة، ستقتصر على تلك التي تعود للعتبات الدينية، وبعض الوزارات، بهدف تسهيل عملية نقل الزائرين، ممن يرغبون بركوب السيارات وصولا إلى مبتغاهم".
وأوضح صاحب، أن "القوات الأمنية نفذت عمليات مداهمة استباقية في الأيام الماضية، لمواقع مشتبه بها"، لافتاً إلى أن "تلك العمليات أسفرت عن إلقاء القبض على نحو 15 شخصاً من البعثيين وأنصار تنظيم القاعدة في مناطق عدة شمال كربلاء".
وذكر رئيس اللجنة الأمنية في مجلس كربلاء، أن "هذه المداهمات تأتي لمفاجأة العناصر المعادية وإجهاض مخططاتها الإجرامية"، مبيناً أن "تلك المداهمات أسفرت أيضاً عن تفكيك عدد من العبوات الناسفة تم زرعها في محيط قضاء المسيب إلى الشمال من كربلاء".
وتابع صاحب، أن "العبوات كانت موضوعة بجانب الطريق العام ليتم تفجيرها بين حشود الزوار في وقت يحدده الإرهابيون"، مشدداً على أن "المناطق التي تمت مداهمتها كانت مرصودة من قبل عناصر استخبارية".
وأضاف صاحب أن "لدى قيادة الأجهزة الأمنية في الفرات الأوسط وكربلاء معلومات وافية عن المناطق التي كانت حاضنات للقاعدة وعناصر حزب البعث المنحل في الأعوام السابقة"، مستدركاً أن "تلك المناطق ما تزال تؤوي عناصر مشبوهة، وبناء على ذلك تمت مداهمتها".
واعتبر صاحب، أن "الطرق الخارجية من أبرز التحديات التي تواجه القيادات الأمنية"، موضحاً أن "الزوار ينتشرون على طول مئات الكيلومترات من الطرق، ويسلكون دروباً فرعية في بعض الأحيان، مما يعزز صعوبة توفير الأمن لهم".
https://telegram.me/buratha

