نفى مجلس القضاء الأعلى، الثلاثاء، موافقته على نقل قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي إلى كركوك، وفي حين أكد أنها ستبقى في العاصمة بغداد، أشار إلى أنها ستنظر من قبل هيئة قضائية مؤلفة من تسعة قضاة.
وقال المتحدث باسم المجلس، عبد الستار البيرقدار، في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "مجلس القضاء الأعلى قرر إبقاء قضية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي في بغداد".
وأضاف البيرقدار، أن "ما تردد عن إمكانية نقل القضية إلى كركوك عار عن الصحة"، مشيراً إلى أن "هيئة مؤلفة من تسعة قضاة ستنظر في القضية".
وكانت وزارة الداخلية عرضت، (في19 كانون الأول 2011 الماضي)، اعترافات عناصر في حماية نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي أكدوا خلالها أن الهاشمي كلفهم شخصياً بتنفيذ عمليات اغتيال وتفجير في بغداد مقابل مبالغ مالية، فيما أصدر مجلس القضاء الأعلى على خلفيتها مذكرة اعتقال بحق الهاشمي وفقاً للمادة الرابعة من قانون مكافحة الإرهاب.
ولم يخرج نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي من العراق، بعد تلك الاعترافات، بل أنه أكد خلال مؤتمر صحافي عقده في (20 كانون أول الماضي)، في أربيل بإقليم كردستان، أنه باق في العراق، وسيعود لمنصبه عندما يعود الوضع الطبيعي لمنزله، معتبرا أن الاعترافات التي عرضتها قناة العراقية ضده مفبركة، مطالبا بنقل القضية لإقليم كردستان، وأنه مستعد للمثول أمامه، مقسما بالله أنه لم يرتكب عصيانا ولا خطيئة بدم أحد "لا اليوم ولا غد".
يذكر أن رئيس الوزراء العراقي نوري المالكي، حذر (في 21 كانون الأول الماضي)، حكومة إقليم كردستان من السماح للهاشمي بالهروب، مطالبا إياها بتسليمه للقضاء، في حين أشار إلى أن جميع الأدلة ضد الهاشمي موجودة لدى القضاء.
https://telegram.me/buratha

