الأخبار

مؤتمر طارئ مشترك لعلماء الدين من السنة والشيعة في النجف الاشرف


النجف الاشرف/ علاء الحجار

اقامت مؤسسة الغري للمعارف الاسلامية مؤتمرا طائرئ مشترك بين ائمة الجمعة والجماعة من علماء السنة والحوزة في حسينية المجتبى في النجف الاشرف والذي حمل عنوان ( الصحوة الاسلامية طريقنا لتحقيق العدالة الاجتماعية وتمكين السيادة الوطنية العراقية ) وحضر المؤتمر جمعا غفير من ائمة الجمعة لجماعة علماء الجنوب الاسلامية من السنة وممثلي المرجعيات واساتذة وطلبة الحوزة العلمية في النجف الاشرف وممثل رئيس الوزراء ورئيس لجنة الاوقاف في البرلمان العراقي علي العلاق.

نجل المرجع الديني آية الله العظمى الشيخ بشير النجفي اكد في كلمته بالمؤتمر ان الاحتلال ذل وعلينا ان نشكر الله اليوم لخروج المحتل من العراق واضاف ان هذا الشعب يمتلك كل مقومات الرقي من فكر وقوة والموارد الاقتصادية الطبيعية الهائلة والاراضي الواسعة الصالحة للزراعة والقوة البشرية الكافية لذلك ،

وقال اننا تعرضنا في الفترات الماضية وبعد عام 2003 للعبودية بأسم الديمقراطية وعلى القادة السياسيين ان يدركوا ان لاعزة الا في احضان الاسلام والعدل الالهي ويسعون في كرامة الشعب والمحافظة على الاموال العامة والاخلاص بالعمل وخصوصا ان استمر ائمة الجمعة والجماعة والمبلغون بالتواصل بتوجيه المجتمع الى النهج الصحيح من خلال دفعهم الى الامر بالمعروف والنهي عن المنكر والنزول الى الشارع وخصوصا في هذه الايام التي تشهد الزيارة المليونة وحث الناس على اهمية الارتباط بالدين وكيف نكون انس متبعين لله ولرسوله من خلال ارتباطنا بالائمة (ع).

من جانبه علي العلاق ثمن الدور الكبير للمرجعية في النجف الاشرف من تحقيق الوئام والاخوة ووأد الطائفية والقضاء على كل التحديات بدعم لمن يتصدى لخدمة هذا الشعب.

وقال العلاق : تواردت على العراق ارادت كثيرة ووصفها بارادات الشر تريد ان تعرقل مسيرة العراق وشعبه من ازلام النظام البائد والاجهزة القمعية والجرائم التي ارتكبوها بحق الشعب وكان امامنا مشهد من الارهاب والقاعدة وهجماتها التي استهدفة كل العراقيين من مختلف الطوائف والمذاهب وارادة دول لم يرق لها ان ترى العراق حرا كريما وان يرتقي العراق الى مصاف الدول المتقدمة الحضارية فعملت جاهدة على وئد الصحوة في العراق والتحول الكبير الحاصل في البلد وهناك الكثير من الارادات اخرى تعمل على تحويل صراعها مع الوجود والكيان الاجنبي في داخل العراق وحولت بعض الدول صراعها مع الوجود الامريكي الى الساحة العراقية فدفع شعبنا ثمن هذا الصراعات التي هي تصفية حسبات مع الوجود الامريكي وكان هناك فئة من السياسيين العراقيين انتمت الى العملية السياسية لكنها لم تنتمي انتماءا حقيقيا ارادت ان تحقق مكاسب من خلال العملية السياسية لما يحقق اهداف البعث اللئيم

وتابع قوله عملت هذه القوى ايجاد كل العقبات امام التطور الاقتصادي والعمراني وكل المجالات خلال كل تلك السنين وكان هناك ارادة شريرة للمفسدين خونة الشعب وسراق المال العام ممن ينتمون الى مؤسسات الدولة ويمتصون قوت واموال الشعب كذلك ارادات دولية خططت بشدة في سبيل ان لايتحول العراق الى بلد حضاري كبير يمكن ان يؤدي دورا كبيرا في المنطقة ومنها اسرائيل حاولت ان تمتد الى العراق من خلال عناوين متعددة بعضها اعلامي وبعضها شركات امنية واقتصادية وتجارية هذه الارادات قابلتها ارادة حرة كريمة هي ارادة الشعب العراقي وعلى رأسه ويوقده المرجعية العليا في النجف الاشرف التي قادت البوصلة الى الامان والاستقرار والوحدة الوطنية والاخوة ونبذ العنف الطائفي والحرب الاهلية

واستطاعت بتوجياتها القيمة الحكيمة ان توصلنا الى بر الامان وكذلك ارادة الخيرين من ابناء الوطن والقادة السياسين ممن عانوا الامرين من نظام الطاغية صدام واليوم يستكملون المسيرة ومن كافة ابناء الشعب العراقي ، وبين العلاق ان بعض القوى ارادت ان تعرقل اتفاقية الانسحاب بشتى الوسائل بعضها من خلال ايجاد قانون للعفو العام وتعطيل قانون المسائلة والعدالة قبل اقرار اتفاقية الانسحاب واوضح العلاق انه وقبل الانسحاب الامريكي ارادت قوى سياسية عرقلة الانسحاب وابقاء الوجود الامريكي من خلال مقاطعة البرلمان وان لا تمرر الاتفاقية الا دفعة واحدة كذلك مفارقات اشعرتنا بالقلق من ان هناك من يحرك الساحة باتجاه عرقلة الانسحاب من خلال الانسحابات من البرلمان والحكومة واطلاق التصريحات النارية والتسقيطات لشخوص سياسية وطنية وبدأت اطروحات الاقاليم مؤكا اننا مع اقامة الاقليم لأنه موجود في الدستور ونحن صوتنا على الدستور ونريد ان تقام الاقاليم لكن في فترة الاستقرار وتوازن وتكافأ حيث بين المركز والحكومة يكونان على اعلى درجات من التنسيق

مشيرا ان البعض اطلق صرخة الطائفية والتحريض الطائفي على اقامة الاقاليم ومن هنا كان رفضنا لأقامة الاقاليم، وكشف العلاق ان هناك الجهات (لم يسميها) وجهت رسائل الى الادارة الامريكية فيان يعودوا الى العراق من جديد بأساليب جديدة لتغير الحكومة والتدخل في الشأن العراقي من جديد برسالة طويلة وجهت الى الرئيس الامريكي وهذه مؤامرة جديدة على العراق ، وايد العلاق اقامة مؤتمر وطني كبير يضم كل المكونات السياسية والطائفية والمذهبية من ابناء للبلد تحضر لتحديد اولويات المرحلة المقبلة ومن اهمها هو الامن والاستقرار ودعا العلاق اعضاء مجلس النواب العراقي الى الالتحاق بالمجلس والحضور لتأدي واجبهم الوطني وتمرير ميزانية العام الحالي التي قوت الشعب العراقي.

الشيخ الهاشمي في كلمته دعا الى اعتماد موقف المرجعية الدينية قائلا: لازلنا نعتقد ان على السياسيين العودة الى المرجعية الدينية في ترشيد عملهم السياسي منبها انهم اذا ابتعدوا عن المرجعية فسوف لن يستطيعوا ان يقتربوا من الناس والاعتماد على موقف المرجعية الموحد للمجتمع والناس كذلك الشيخ الهاشمي السياسيين ان ينصفوا الناس من انفسهم وهي رسالتنا في هذا المؤتمر

 

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
ولي : بعد سنوات اليوم يقبل ابناء عنيفص منفذ المقابر الجماعية بحق الانتفاضة الشعبانية ١٩٩١ في الكلية العسكرية بينما ...
الموضوع :
محكمة جنايات بابل تحكم باعدام الارهابي رائد عنيفص العلواني قاتل 26 مواطنا ودفنهم في حديقة داره ببابل
فيسبوك