وصف نائب عن أئتلاف دولة القانون تصريحات قادة القائمة العراقية بانها شبيه بخطابات زعيم تنظيم القاعدة السابق" أبو مصعب الزرقاوي ".
وقال النائب ياسين مجيد لوكالة كل العراق [أين] اليوم الاثنين ان " العراقية وفي ظل الازمة الراهنة المفتعلة والخاصة بقضية مذكرة اعتقال نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي المطلوب للقضاء وضعت الخطاب الطائفي في المقدمة وبدأت تتحدث بالخطاب الطائفي التصعيدي وهو ما ظهر واضحا وجلياً في الرسالة التي كتبها قادة القائمة في الصحيفة الامريكية [نيويورك تايمز] والتهديد بالحرب الطائفية والاهلية".على حد تعبيره.
وأضاف ان " بتقديري هذه التصريحات هي عودة لخطاب المجرم الارهابي [أبو مصعب الزرقاوي] وهذا أمر في غاية الخطورة فمن الخطأ وغير المبرر بان يصور الهاشمي بانه يمثل الطائفة السنية في العراق باكملها ومحاولة زجها هذا الجانب بالقضية".حسب قوله .
وتابع مجيد " أننا لو رجعنا قليلاً الى الخلف ونظرنا الموقف بعد اغتيال الراحل الشهيد محمد باقر الحكيم الذي يعد رمز ديني ووطني وسياسي واغتيال الشهيد عز الدين سليم والذي كان يشغل منصب رئيس مجلس الحكم آنذاك ، لم يصور على ان اغتيالهما كان استهدافاً للشيعة ولم يصور حتى بيت آل الحكيم ذلك من خلال البيانات والتصريحات الاعلامية واعتبرت الحوادث بانها اعمال ارهابية من أعداء العراق وأعداء العملية السياسية والنظام الجديد ".
واشار الى " اننا نتساءل لماذا اليوم في قضية قضائية تتحول فيها قضية الهاشمي على انها أستهداف للطائفة السنية ، وهذا أمر في غاية الخطورة ويعكس توجهات وثقافة القائمة العراقية".على حد تعبيره .
وكان زعيم القائمة العراقية اياد علاوي ورئيس مجلس النواب اسامة النجيفي ووزير المالية رافع العيساوي ناشدوا في رسالة مفتوحة نشرتها صحيفة [نيويورك تايمز]، من واشنطن، التدخل لتجنيب العراق حرباً أهلية واتهموا فيها المالكي بدفع البلاد عبر سياساته إلى الهاوية .حسب ماجاء في الرسالة ، فيما وصف الهاشمي في تصريحات صحفية بان الدوافع وراء مذكرة الاعتقال الصادرة بحقه بانها تقف وراءها أجندات طائفية وأستهداف للطائفة السنية .بحسب قوله .
غير ان النجيفي نفى علمه بالرسالة واعلن انه لا يعلم من حشر اسمه فيها مضيقا أن من غير المعقول أن يشتكى إلى دولة أجنبية على الوضع في العراق حتى لو يتفق بجزء من ذلك.
يذكر إن مجلس القضاء الاعلى اصدر مذكرة اعتقال بحق نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بعد اعتراف عدد من حراسه الشخصيين بارتكاب عمليات مسلحة بحق مدنيين وعناصر أمنية تنفيذا لاوامر من الهاشمي غير ان الأخير نفى ذلك واعلن رفضه للامتثال الى هذه المذكرة وتوجه الى اقليم كرستان، مطالبا بنقل محاكمته الى الاقليم الذي يأوي اليها الآن .
يذكر إن المدعو الارهابي الأردني أبو مصعب الزرقاوي كان قائد تنظيم القاعدة السابق و زعيم تنظيم مايسمى " قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين " كان قد قتل في شهر حزيران 2006 في عملية جوية نفذتها طائرات أميركية على المكان الذي كان يختبأ فيه في ناحية بهرز، 15 كم جنوب مدينة بعقوبة مركز محافظة ديالى
https://telegram.me/buratha

