اعتبرت القائمة العراقية بزعامة إياد علاوي، الاثنين، أن الإجراءات الأمنية والعسكرية والمواقف ضد قيادات من القائمة تزيد حدة المشكلة، داعية إلى وقفها والبدء بحوار منطقي لحل الأزمة، فيما لفتت إلى أن قادة سياسيون يطرحون الآن حلولا للازمة وهي متوقفة على مدى استجابة الحكومة.
وقال مستشار القائمة العراقية هاني عاشور في بيان صدر اليوم، إن "الإجراءات الأمنية والعسكرية والمواقف ضد قيادات من القائمة العراقية تزيد حدة المشكلة ولا تشكل حلا"، داعيا إلى "وقف جميع تلك الإجراءات والبدء بحوار منطقي يشارك فيه قادة الكتل لحل الأزمة".
وأضاف عاشور أن "تصاعد الأزمة اخذ منحنيات خطيرة، ربما لا يمكن السيطرة عليها"، مبينا أن "قادة سياسيون يطرحون الآن حلولا للأزمة وهي متوقفة على مدى استجابة الحكومة".
وتابع عاشور أن "هناك اتصالات على مستويات عليا لحل الأزمة السياسية الحالية، التي تهدد الاستقرار"، لافتا إلى أن "الرئيس جلال طالباني ورئيس إقليم كردستان مسعود بارزاني والتيار الصدري يبذلون جهودا لحلها مع قيادات من القائمة العراقية".
واعتبر عاشور أن "الحوار والتوافق السياسي والعودة لاتفاق أربيل كمنطلق تسوية، سيكون هو الحل ومنطلق للحوار وإعادة الاستقرار للعراق وتحقيق الشراكة بعد انسحاب القوات الأميركية"، مؤكدا رؤية العراقية بأن "تبنى دعوات الحوار التي دعا إليها طالباني وزعيم التيار الصدري مقتدى الصدر ورئيس المجلس الأعلى الإسلامي عمار الحكيم، ودعوة المصالحة التي دعا إليها زعيم القائمة العراقية إياد علاوي، هي محور الحل إذا ما استجابت الحكومة لتلك الدعوات".
وأعلنت اللجنة القانونية في مجلس النواب العراقي، في 18 كانون الأول الحالي عن وصول طلب مقدم من رئيس الوزراء نوري المالكي لسحب الثقة عن نائبه صالح المطلك، فيما أصدر مجلس القضاء الأعلى، اليوم الاثنين 19 كانون الأول 2011، أمراً بمنع نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وعناصر حمايته من السفر خارج البلاد.
https://telegram.me/buratha

