قال عضو مجلس النواب عن التحالف الكردستاني النائب حميد بافي ان هذه الفترة هي فترة حكومة الشراكة الوطنية ولايمكن لاي مكون سواء من السنة او الشيعة او الكرد ان يقود العراق لوحدة ولابد ان يشترك الجميع في هذه الحكومة .
واوضح بافي في تصريح صحفي ان" الاختلاف بين الكتل السياسية اختلاف جيد لو عرفوا كيف يطبقوه "، مشيرا ان" انسحاب القائمة العراقية وتعليق عضويتها في البرلمان لن يكون حلا للازمة وربما تتفاقم الازمة بشكل اكثر بعد هذا التعليق ولابد من الجلوس على مائدة للحوار وهنالك مبادرات من اقليم كردستان سواء من رئيس الجمهورية او رئيس الاقليم بجمع الفرقاء السياسيين على طاولة واحدة لمناقشة الامور التي تؤدي بنا الى هذا الوضع المحرج اليوم ونحن في مرحلة انسحاب الجيش الامريكي وهذه المرحلة لها مستحقات كبيرة من توفير الامن والخدمات للمواطن العراقي والحفاظ على الحدود والسيادة العراقية جوا وبرا وبحرا وهذ شيئ ضروري جدا ولابد من اجتماع الاطراف السياسية وتتصارح في هذه الامور وحل المشاكل والتوافق عليها للوصول بالشعب الى بر الامان" .
واشار بافي "ان حضور الكتل السياسية في اجتماع السليمانية يعتمد على الوضع الحالي حيث ان الاطراف السياسية لو شعرت بانها غير مهمشة ويسمع رايها فبالتالي سيحضر الجميع لهذا الاجتماع اما اذا شعر طرف بانه مهمش فربما تلجا الى القطيعة وخاصة ان هنالك اجندات خارجية تضغط على معظم الاطراف للحيلولة دون اجتماعها وتبقى بهذه الحالة لتستفاد تلك الدول من الوضع السئ للعراق وهنالك صراع كبير جدا تقودة ايران والسعودية وتركيا في العراق .ومن الممكن ان يرعى رئيس الجمهورية و رئيس الاقليم اجتماع الكتل السياسية المرتقب في السليمانية".
https://telegram.me/buratha

