اعتبر ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، الأحد، أن الكثير من الشركاء في العملية السياسية يكونون في بعض الأحيان غطاء "للإرهابيين" والمجرمين، مؤكداً اعتقال مجموعة مسلحة تقوم بعمليات اغتيال مرتبطة بمكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي.
وقال النائب عن ائتلاف دولة القانون فؤاد الدوركي في حديث لـ"السومرية نيوز"، إن "الكثير من الشركاء السياسيين الذين يشتركون في العملية السياسية ويتبوأون مواقع مهمة في الدولة، يكونون في بعض الأحيان غطاء للإرهابيين والمجرمين الذين يسفحون الدم العراقي"، حسب قوله.
وأضاف الدوركي أنه "تم اعتقال مجموعة مسلحة تقوم بعمليات اغتيال بأسلحة كاتمة والعبوات اللاصقة واستهدفت الكثير من ضباط الشرطة والمواطنين"، موضحاً أن "هذه المجموعة مرتبطة بمكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وتم ضبط هذه الأمور قضائياً".
وكانت وزارة الداخلية أعلنت، أمس السبت (17 كانون الأول 2011)، أنها ستقوم بعرض اعترافات لمتهمين تؤكد تورط جهات سياسية بعمليات إرهابية، فيما أكدت بعد ساعات عن التريث بعرضها حتى اكتمال التحقيقات.
فيما اعتبر القيادي في ائتلاف دولة القانون حسين الاسدي، أمس السبت، أن تعليق عضوية القائمة العراقية وتقديم استقالات وزرائها داخل الكتلة استباق للإعلان عن تورط مكتب نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بالإشراف على عمليات "إرهابية"، فيما رجح صدور مذكرة اعتقال بحق الهاشمي إذا ثبت تورطه بالدليل المادي.
وكشف مصدر سياسي مطلع، اليوم الأحد (19 كانون الأول 2011)، أن القوات الأمنية خيرت نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي بين تسليم المطلوبين الواردة أسمائهم في التحقيقات بأسرع وقت ممكن أو تطبيق الإجراءات القانونية.
يذكر أن مصدر في مطار بغداد الدولي كشف ، في وقت سابق من اليوم الأحد، أن القوات الأمنية في المطار منعت طائرة نائب رئيس الجمهورية طارق الهاشمي وسبعة مطلوبين من الإقلاع، فيما كشف مصدر مطلع، أن الهاشمي والمطلوبين السبعة، كانوا متوجهين إلى محافظة السليمانية، قبل أن يعلن مكتب الهاشمي أن الأخير كان متوجهاً مع نائب رئيس الجمهورية خضير الخزاعي إلى محافظة السليمانية للمشاركة في الاجتماعات الدورية لمجلس الرئاسة، مؤكدا أن طائرته أقلعت برفقة الخزاعي.
https://telegram.me/buratha

