اعرب السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي عن اعتزازه بالتجربة التي تقوم عليها العملية السياسية في البلاد بالرغم من كل الالام والمنغصات التي واجهتها, واضاف سماحته في كلمته التي القاها الاحد 18/12/2011 في المؤتمرالذي ترعاه نقابة الصحفيين العراقيين والذي بدا اعماله يوم السبت ويستمر ليومين,ان العراق يفخر بتجربته لان الايجابيات تتراكم يوما بعد يوم ,معربا عن امله في "الوصول الى بناء مشروع سياسي قادر على ان يحقق الامن والاستقراروالتوازن الحقيقي للعراقيين جميعا ,فضلا عن " طمأنة محيطنا العربي والاسلامي في امكانية نجاح التجربة في بلد تعددي بحجم العراق في ثقله وتاريخه وحضارته وفي امكاناته وثرواته البشرية والمادية الهائلة وفي افاقه المستقبلية"السيد رئيس المجلس الاعلى الاسلامي اشار ان العراق في تاريخه الطويل كان محطة مهمة في الجهد العربي وتعزيز اواصر العلاقة بين الاشقاء العرب وانه لابد ان يستعيد هذا الدور بمساعدة اشقائه, معتبرا حضور ممثلي الراي العام الى بغداد رسالة سياسية مهمة تدعو للفخر والاعتزاز تضاف الى الرسائل السياسية السابقة .
داعيا الاشقاء الى تجاوز المنغصات والظروف والتحول الى الديمقراطية التي مر بها العراق متقدما على العرب بتسع سنوات وان تتكرس الديمقراطية وارادة الشعوب في وطننا العربي و يعبر الناس عن ارائهم بشكل سلمي عبر صناديق الاقتراع وامثالها.وسيناقش المشاركون في المؤتمر على مدى يومين تقرير الأمين العام حول نشاطات الاتحاد والتقرير المالي ومراجعة النظام الأساس للاتحاد بهدف إجراء تعديلات عليه، إضافة إلى الإجراءات التي يمكن أن يتخذها الاتحاد لحماية الصحفيين وضمان حرية العمل الصحفي في البلدان العربية بشكل عام.وفي معرض اجاباته عن اسئلة الصحفيين عبر السيد عمار الحكيم عن امله في ان تكون عملية خروج القوات الاجنبية من البلاد واحدة من النقاط المهمة التي ستضمن عودة العراق الى محيطه العربي والاقليمي فضلا عن تطور الامن الداخلي وتطور الادوار التي يقوم بها العراق في هذا المحيط بشكل ايجابي وجاد, واضاف ان العراق مستعد لان يقدم يد المساعدة لمن يرغب من اشقائه العرب في الاستفادة من تجاربه التي مربها ,السيد عمار الحكيم اعتبر ممارسة العراق دوره الايجابي الاقليمي والعربي وتوفير الازدهار سيكون حافزا لتقليل وتخفيف المشاكل الداخلية التي يعاني منها ,فضلا عن ان توفر الاستقرار الداخلي سيحقق مد الجسور بشكل اكبر مع البلدان المجاورة للعراق والدول الاقليمية وفيما يخص المخاوف من تقسيم العراق ,اعرب رئيس المجلس الاعلى عن تفاؤله في " شعبنا وارادة القوى السياسية و الحكماء في مختلف الاطياف والمكونات العراقية التي ستمنع مثل هذه الخطوات , متمنيا في "ان نشهد عراقا موحدا متماسكا يقوى بشعبه وقواه يوما بعد اخر ويتماسك يوما بعد اخر .
مبينا ان حجم المصالح الكبيرة التي تربط بين العراقيين في مشتركاتهم وتاريخهم وثرواتهم تشد العراقيين بعضهم الى بعض فضلا عن التاريخ المشترك والارادة الجادة لدى العراقيين وتوزع الثروات في مناطق البلاد المختلفةمما يجعل العراقيين منشد بعضهم الى الاخر وتتكامل في اطار الحدود الادارية. وبخصوص الوضع في سوريا والمبادرة لحله اكد السيد عمار الحكيم ان العراق مع الاستقرار في سوريا في معادلة عادلة تحقق العداله لجميع الاطراف لاتنظر الى القضية من زاوية واحدة واضاف سماحته لذلك علينا ان ننظر الى الواقع السوري بكل تراكيبه وتعقيداته الامن والاستقرار في سوريا وحقوق الشعب السوري شيء مهم ولسنا مع الاجندة الاخرى التي تنظر للشعب السوري من زاوية واحدة فهي معنية بتلك المصالح ونحن في العراق معنيون بمصالحنا ونجد المصالح بالحاله التوافقية التي تشهدها سوريا كما نتحدث عن الحالة في العراق .
من جهة اخرى دعا السيد عمار الحكيم الصحفيين ووسائل الاعلام العربية الى تعبئة الراي العام وحث حكومات بلدانهم على حضور المؤتمر بقوة , مؤكدا ان حضور الزعماء العرب وغيرهم الى بغداد يعتبر رساله مهمة لدور عراقي متزايد في الفضاءات العربية الاوسع .
كما حضر السيد عمار الحكيم معرضا للصور الفوتوغرافية الذي اقيم على هامش المؤتمر الصحفي لاتحاد الصحفيين العرب واطلع على المعروضات فيه .
https://telegram.me/buratha

