دعا وزير التعليم العالي والبحث العلمي علي الأديب كليات الزراعة والمراكز المتخصصة لمعالجة المشكلات التي يعاني منها القطاع الزراعي في العراق.
ونقل بيان لوزارة التعليم العالي اليوم الاحد عن الأديب القول في كلمته خلال حضوره المؤتمر العلمي الرابع لعلوم التربة في كلية الزراعة في جامعة بغداد أن " العراق أول بلد عرف الزراعة وكان يسمى بأرض السواد وهو اليوم يعاني من ضعف في القطاع الزراعي نتيجة جملة أسباب منها الحروب ومخلفاتها وشحة المياه وانتشار ظاهرة التصحر وعليه لا بد من الوقوف على هذا المورد الاقتصادي المهم ومعالجة المسببات للنهوض به".
وشدد الأديب على كليات الزراعة والمراكز البحثية بـ " القيام بدورها والاهتمام بالجانب التطبيقي والافادة من خبرات الدول المتقدمة والاستعانة بالوسائل الحديثة في معالجة المشكلات التي يعانيها القطاع الزراعي على صعيد التربة والموارد المائية والثروة الحيوانية والتصحر وأمراض النخيل، فضلاً عن نشر الوعي الثقافي في حماية المساحات الخضراء والتخطيط وفق منظور مستقبلي للانتقال من الجانب الاستهلاكي إلى الجانب الإنتاجي".
وبين أن " النهوض بالقطاع الزراعي يحقق نتائج ايجابية على صعيدين الأول امتصاص القوة العاملة والقضاء على البطالة وتحقيق الاكتفاء الذاتي للغذاء، والجانب الثاني تحقيق التوازن السكاني بين المحافظات لان هجرة أبناء المحافظات الزراعية إلى المدن سببت تفاوت في التوزيع السكاني وبالتالي ادى الى إرباك عمل الحكومات المحلية".
وأشار الأديب في كلمته الى أن " النظرية الاقتصادية السائدة بالنسبة للقطاع الزراعي في العراق متمثلة بالنظرية الاشتراكية والقطاع العام وعد استثمار رؤوس الأموال في هذا الجانب على عكس اغلب دول العالم والتي تخطط لهذا القطاع على وفق نظرية اقتصاد السوق وإقامة مشاريع مشتركة بين القطاع العام والخاص مما أثبتت نجاحها عالمياً".
وأوضح أن " جميع مؤسسات الدولة تتطلع إلى التعليم العالي لمعالجة مشاكلها لذلك فعلينا اخذ دورنا في توفير الخبرات التي تعالج مشاكل تلك المؤسسات".
https://telegram.me/buratha

