وجهت نائبة عن القائمة العراقية نداء استغاثة للامم المتحدة بالتدخل لانهاء مشكلة الاوضاع في محافظة ديالى .
وقالت النائبة ناهدة الدايني في بيان لها في مؤتمر صحفي عقدته في البرلمان حول تطورات الأوضاع في محافظة ديالى اليوم الأحد " نوجه نداء استغاثة الى الجميع بان الأوضاع التي تمر بها محافظة ديالى هي سبب ما يقوم به السياسيين من قرارات قد تكون صائبة أو خاطئة وهذا راجع الى حساباتهم ".
وأضافت " لكن يمكن ان يكون الضحية هم أبناء ديالى انفسهم وهذا يجب ان لايرضاه الجميع ، ونحن الآن ليس بصدد الحديث عن قرار اعلان المحافظة اقليماً ، ولكن نتحدث عن معاناة أبناءها ، فمنذ أسبوع ولحد اليوم ناشدنا رئاسة الجمهورية ورئاسة الوزراء والوزراء والآن نناشد الأمم المتحدة ومنظمات المجتمع المدني ومنظمات حقوق الانسان بان ديالى منكوبة وهي تحت التعميم الاعلامي ".
وتابعت النائبة عن محافظة ديالى انه " بسبب عدم استطاعة القوات الامنية العراقية من عمل أي شيء في فك الحصار وازالة الكتل الترابية ووصول المنتسبين والطلاب والمرضى الى الأماكن التي يقصدونها اناشد الحكومة المركزية والكتل السياسية ومجلس النواب ومجلس ديالى وممن تهمهم مصلحة المحافظة ان يتجاوزا الخلافات بما يرضي الجميع "، داعية الى الأجهزة الأمنية وشيوخ العشائر " بأخذ دورهم الايجابي لا السلبي في تخطي الأزمة".
وفي سؤالها على وجود كتل سياسية مسؤولة عن الاحداث اجابت النائبة عن القائمة العراقية ناهدة الدايني " نعم نحن نتوقع وجود توجيهات من الكتل السياسية ولا أقصد كتلة بعينها وانما من قبل الجميع بان يبقى الوضع في محافظة ديالى كما هو عليه ، وهناك تعنت واصرار من قبلها سواء ممن اعلنت ديالى اقليماً والمؤيدة له او من الرافضة له ".
وشهد الاسبوع الماضي اعلان محافظة ديالى اقليماً حينما قرر مجلسها ذلك ، في حين دعت اوساط سياسية وشعبية في المحافظة الى العدول عن هذا القرار ووصفته بانه [اقليم طائفي] .
يذكر ان محافظة ديالى وبعد اعلانها اقليما شهدت احتجاجات ومظاهرات شعبية وشبه يومية اعتراضاً على تشكيل اقليم المحافظة.
يذكر ان المطالبة بتشكيل الاقاليم قد تزايدت في الاونة الاخيرة من قبل بعض المحافظات إذ قرر كل من مجلسي محافظة صلاح الدين وديالى اعلان محافظتيهما اقليما ، كما ان هناك تلميحات من قبل بعض الساسة المنتمين الى محافظة نينوى والانبار باعلان المحافظتين اقليما كل على حدة
https://telegram.me/buratha

