قال عضو لجن النزاهة النيابية جواد الشهيلي ان" وزارة العدل تعد اليوم اكثر وزارة مخترقة وبالاخص بعد توالي هروب السجناء من السجون التابعة لها ".
وقال في تصريح لوكالة كل العراق[أين] اليوم ان "على وزارة العدل ان تعترف بالتقصير والاهمال وان لا ترمي بالكرة في ملعب الاخرين ولا ان تبرر هذه الخروقات باسباب غير حقيقية".
وانتقد الشهيلي" التبريرات التي بدرت من وزير العدل والتي يحاول ان يرمي من خلالها بالاخطاء في سلة الجهات السياسية الاخرى" معتبرها" غير حقيقية ".
واعتبر النائب عن كتلة الاحرار ان" المشكلة الاساسية تكمن في وزارة العدل لانها لا تريد الاعتراف بوجود خلل في الوزارة رغم تشخيصه من قبل الاخرين"
واتهم الشهيلي" وزارة العدل بعدم المحافظة على ارواح النزلاء الذين يكلفون الدولة مبالغ طائلة"مطالبا" في الوقت ذاته بمحاسبة المقصر حتى لو كان وزير العدل".
واوضح الشهيلي ان "موضوع وزارة العدل تشوبه الكثير من التساؤلات وما حدث في سجن البلديات لا يعد الحادث الاول اذ سبقه العديد من حالات الهروب للسجناء ".
وكشف على ان" النتائج الاولية التي توصلت اليها اللجنة الميدانية التي تم تشكيلها من قبل مجلس النواب لمتابعة ملف احتراق سجن البلديات بينت وجود تقصير كبير من ادارة السجن".
وبين الشهيلي ان "هذا التقصير ادى الى ان يكون هناك استهتارا وتقصيرا بارواح الابرياء ادى الى وفاة سجينين كان من المفترض ان يتم اطلاق سراحهم قبل اربعة اسابيع الا انه تم تاخيرهم بسبب استشراء الفساد المالي والاداري وطلب مبالغ مالية من هؤلاء الابرياء من اجل تسيير معاملاتهم واطلاق سراحهم ".
الجدير بالذكر ان سجن البلديات الاصلاحي التابع لوزارة العدل والذي يقع شرقي العاصمة بغداد قد شهد فجر أمس الاثنين حريقا توفي على اثره [9] نزلاء واصيب [15] اخرين ، حسب وزارة العدل".
فيما اشار رئيس كتلة الاحرار بهاء الاعرجي الى ان " حادثة حريق سجن البلديات حصلت نتيجة تماس كهربائي مما ادى الى مقتل تسعة سجناء واصابة 14 اخرين، بالاضافة الى تسبب اضرار كبيرة في السجن".
يشار الى ان " عددا من وزارات الدولة والمؤسسات الاخرى تعرضت للحرائق في السنوات والاشهر الاخيرة ترتب على اثرها مخاوف من ان تكون متعمدة لاخفاء الفساد المالي والاداري في العقود التي ابرمت في هذه الوزارات والمؤسسات ، رغم ان الاعم الاغلب من مسؤولي هذه الوزارات والمؤسسات ينفون ان تكون الحرائق بفعل فاعل ويحملون التماس الكهربائي مسؤلية هذه الحرائق".
https://telegram.me/buratha

