الأخبار

رغم مطالبة الحكومة دول العالم باستعادة رعاياها.. نقل 3543 إرهابياً سورياً من سوريا للعراق!!


أثار ملف نقل 3543 إرهابياً سورياً من الأراضي السورية إلى العراق موجة واسعة من التساؤلات في الأوساط السياسية والشعبية، في وقت يواصل فيه العراق مطالبة دول العالم باستعادة رعاياها المتهمين بالإرهاب وعدم إبقائهم في السجون العراقية أو تحميل بغداد أعباء احتجازهم ومحاكمتهم.

الملف لا يتعلق بأرقام مجردة، بل بقضية سيادية وأمنية حساسة، تطرح أسئلة جوهرية حول طبيعة القرار، والجهة التي اتخذته، والغاية منه، وتوقيته.

لماذا نُقلوا إلى العراق وهم سوريون وفي بلدهم الأم؟

مراقبون تساءلوا "اذا كان هؤلاء سوريي الجنسية ومحتجزين داخل الأراضي السورية وفي بلدهم الأم أصلاً فلماذا لم يبقوا هناك؟، وهل عجزت الجهات التي كانت تحتجزهم عن إبقائهم؟ أم أن هناك ترتيبات إقليمية ودولية جعلت العراق الوجهة الجديدة؟".

وأضافوا "إذا كان المبدأ القانوني يقول إن الدولة تحاكم مواطنيها، فلماذا لم تتم محاكمتهم داخل سوريا؟".

تناقض أم تغيير في السياسة

وذكر مراقبون ان "العراق، وعلى مدى سنوات، يطالب الدول الأوروبية والعربية والآسيوية باستعادة مواطنيها المنتمين إلى التنظيمات المتطرفة، ويؤكد أنه لا يريد أن يكون ساحة احتجاز دولية".

وأضافوا انه "في هذا الملف تحديداً، نجد أن آلافاً من غير العراقيين يتم نقلهم إلى داخل أراضيه، فهل تغيّرت السياسة العراقية؟ أم أن ما جرى استثناء؟ وإن كان استثناء، فما مبرراته السيادية؟".

هل أصبح العراق مركز تجميع لملفات الإرهاب؟

وتطرح أوساط مراقبة سؤالاً أكثر حساسية "هل هناك توجه لتحويل العراق إلى مركز احتجاز إقليمي لعناصر متهمة بالإرهاب؟".

وكشفت وزارة العدل، عن جنسيات الإرهابيين المنقولين من سوريا الى العراق.

وقال المتحدث باسم وزارة العدل محمد لعيبي، أنه "بلغ عدد السجناء الكلي 5703 من 61 دولة بينهم 4253 عربياً و983 أجنبياً"، لافتا الى أن "عدد العراقيين بلغ 467، أما السوريين 3543"، بحسب الوكالة الرسمية.

وتابع أنه "في سجن الكرخ المركزي تم تأهيل القاعات وتصنيف الارهابيين من خلال قاعدة البيانات التي تم تزويد العراق بها من قبل التحالف الدولي المتمثل بـ (کندا، امريكا، المملكة المتحدة، أوكرانيا، الهند، استراليا بلجيكا، جيورجيا، الدنمارك)".

ولفت الى ان "أكثر الاعداد جاءت من البلدان التالية: المغرب 187، تركمانستان 165، تركيا 181، تونس 234، روسيا 130، مصر 116".

وأكمل أن "مجلس الامن الوطني العراقي وبطلب من التحالف الدولي قرر استلام الارهابيين الدواعش من خلال جهاز مكافحة الارهاب في قاعة الشهيد محمد علاء الجوية وعن طريق منفذ ربيعة بواسطة العمليات المشتركة"، مبيناً أن "هناك لجنة برئاسة وكيل استخبارات الداخلية وجهاز المخابرات والامن الوطني لمتابعة الامر، فضلاً عن وجود لجان قضائية لإصدار الأحكام".

وبين، أن "وزارة العدل جهة ايداع، ومن الممكن ابرام مذكرات تعاون بعد الحكم من خلال القيادات، وايضاً من اجل المعاملة بالمثل وتحقيق المصلحة الوطنية العليا".

اشترك في قناة وكالة انباء براثا على التلجرام
https://telegram.me/buratha
اضف تعليقك
الاسم والنص والتحقق من الروبوت ضروري
الاسعار الرسمية للعملات مقابل الدينار
التعليقات
غانم الجبوري : مابعد النار المشرقيه هل تتبعها معركه قرقيسيا ...
الموضوع :
النار المشرقية نار الفرج، فرج آل محمد..!
طاهر باقر : انا استغرب لماذا لابد ان يقدم شاب عراقي على الانتحار من اجل مسألة تافهة مثل هذه القضية ...
الموضوع :
انتحار طالب بعد عودته من الامتحان في واسط
باقر : والنعم من النواصب الدواعش والجولاني ..... والنعم من اتباع الصحابة ...
الموضوع :
الاردن يطرد عدد من اطفال غزة المصابين وعوائلهم بحجة ان الاردن مفلس
علي : السلام عليكم ورحمة الله وبركاته نتمنى من أدارة المطار أن تسمح بدخول السيارات لأستقبال المسافر لأن نحن ...
الموضوع :
وزارة النقل تعلن قرب افتتاح ساحة النقل الخاص بمطار بغداد الدولي
الحسين بن علي : الحفيد للجد السعيد ياجد عُد فكلنا اشتقنا لرؤياك وضحكة محياك ياعذب الماء ...
الموضوع :
صورة لاسد المقاومة الاسلامية سماحة السيد حسن نصر الله مع حفيده الرضيع تثير مواقع التواصل
باقر : انت غلطان وتسوق الاوهام.... حثالات الأرض هم أهالي تكريت والانبار وديالى والموصل.... ...
الموضوع :
حماقة البعث والوجه الآخر لتكريت.
ضياء عبد الرضا طاهر : حبيبي ھذا الارھابي محمد الجولاني ھو مثل جورج دبليوا بوش الصغير وترامب صعد وصار رئيس واستقبال حافل ...
الموضوع :
صورة للارهابي ابو محمد الجولاني عندما كان معتقلا في سجن بوكا عام 2005
----خلف ناصر عبد الله : اتمنى لكم التوفيق والسداد بحوث روعه غيتها اعلاء اعلام دين الله سبحانه:؟ ...
الموضوع :
تفسير "هذا صراطُ عليٍّ مستقيم" (الحجر: 41)
منير حجازي : العلاقات التي تربط البرزانيين بالكيان الصهيونية علاقات قديمة يطمح الاكراد من خلالها أن يساعدهم اليهود على إنشاء ...
الموضوع :
النائب مصطفى سند يُحرك شكوى ضد ممثل حكومة كردستان في المانيا دلشاد بارزاني بعد مشاركته احتفال في سفارة الكيان الصهيوني
منير حجازي : الاخت الفاضلة حياكم الله نقلتي قول (أنطوان بارا) في كتابه الحسين في الفكر المسيحي وهو يعقد مقارنة ...
الموضوع :
الحسين في قلب المسيح
فيسبوك