رفض ائتلاف العراقية، الثلاثاء، توجهات رئيس الوزراء نوري المالكي باسناد وزارة الدفاع الى سعدون الدليمي اصالة معتبر الامر تجاوزا على اتفاق اربيل.
وقالت الدايني لوكالة انباء المستقبل (ومع) ان "الحديث عن اسناد وزارة الدفاع بالاصالة الى سعدون الدليمي يعتبر تجاوزا على الاتفاقات التي ابرمت بين الكتل السياسية وعلى اساسها شُكلت الحكومة" مبينة ان "ائتلافها رشح تسعة اشخاص وقدمهم لرئيس الوزراء الا ان المالكي الى الان لم يحسم امره منهم".
وسعدون جوير الدليمي (وزير الدفاع السابق، وزير الثقافة الحالي) ولد في محافظة الأنبار عام 1954. سياسي عراقي مستقل لا ينتمي إلى اي حزب، حاصل على شهادة الماجستير في علم الأجتماع من جامعة بغداد سنة 1979، وحاصل على شهادة الدكتوراه في علم النفس الاجتماعي من المملكة المتحدة سنة 1990، انضم إلى معارضة حكم صدام حسين بعد غزو الكويت، وكان قد صدر بحقه غيابياً حكم بالإعدام لمشاركته في محاولة انقلابية.
ونفت الدايني الاخبار التي تشير الى ان ائتلاف العراقية سيلجا الى الانسحاب من الحكومة في حال لم يتم الاتفاق على الملفات العالقة بضمنها الوزارات الامنية ومجلس السياسات العليا" منوهة الى ان "هناك الكثير من المبادرات التي طرحت لحل الازمة اخرها مبادرة اسامة النجيفي التي نعول عليها بحل الخلافات".
وتسود خلافات منذ أشهر حول المرشحين للحقائب الأمنية الشاغرة وخاصة حقيبتي الداخلية والدفاع، إذ أن الأولى من حصة التحالف الوطني والثانية من حصة ائتلاف العراقية شريطة منحها لمستقلين، إلا أن كل طرف يرفض مرشحي الطرف الآخر.
https://telegram.me/buratha

