قال النائب عن تحالف الوسط وليد المحمدي إن "أوضاع المعتقلين في العراق مازالت تراوح في مكانها ولم يحدث أي تحسن فيها مما أثر سلباً على هؤلاء المعتقلين وذويهم".
وأضاف المحمدي في بيان صحفي اليوم إن " حادث سجن البلديات الذي وقع مؤخراً زاد الطين بلة ، وأشر إلى وجود إهمال كبير في إدارة السجون أو نوع من الاستهداف المقصود وكلا الأمرين يمثل ثغرة كبيرة يجب معالجتها".
ودعا إلى "تشكيل لجنة تحقيقية لكشف ملابسات الحادث ومعرفة أسبابه "، مشيراً الى أن "أرواح الناس ليست رخيصة إلى هذه الدرجة وحتى لو كانوا متهمين فالمتهم بريء حتى تثبت إدانته".
واوضح المحمدي إن "كل معتقل محجوز ولم يتم حسم ملفه منذ سنوات يعني وجود عائلة عراقية إما مشردة أو تعاني من صعوبة العيش وهو ما يتطلب التدخل عاجلاً لإنهاء هذا الواقع المأساوي لآلاف العوائل العراقية من ذوي المعتقلين الأبرياء".
الجدير بالذكر ان سجن البلديات الاصلاحي التابع لوزارة العدل والذي يقع شرق العاصمة بغداد قد شهد فجر أمس الاثنين حريقاً توفي على اثره [9] نزلاء وأصيب [15] آخرون ، حسب وزارة العدل".
فيما أشار رئيس كتلة الاحرار بهاء الاعرجي الى ان " حادثة حريق سجن البلديات حصلت نتيجة تماس كهربائي مما ادى الى مقتل تسعة سجناء واصابة 14 آخرين، بالاضافة الى تسبب اضرار كبيرة في السجن".
يشار الى ان " عدداً من وزارات الدولة والمؤسسات الاخرى تعرضت للحرائق في السنوات والاشهر الاخيرة ترتب على اثرها مخاوف من ان تكون متعمدة لإخفاء الفساد المالي والاداري في العقود التي أبرمت في هذه الوزارات والمؤسسات ، رغم ان الاعم الاغلب من مسؤولي هذه الوزارات والمؤسسات ينفون ان تكون الحرائق بفعل فاعل ويحملون التماس الكهربائي مسؤلية هذه الحرائق
https://telegram.me/buratha

