اكدت وزارة العدل العراقية، الاثنين، مقتل تسعة سجناء وإصابة 14 آخرين اثر الحريق الذي اندلع في سجن البلديات شرق بغداد، مبينة أن الحريق نجم عن تماس كهربائي في إحدى قاعات السجن، فيما أكدت انها باشرت منذ اسبوع بنقل جميع النزلاء إلى سجن بغداد المركزي والسجون التابعة لها.وقال مدير عام دائرة الإصلاح العراقية اللواء حامد الموسوي في تصريح صحفي ، إن "سجن البلديات التابع لوزارة العدل، شهد بحدود الساعة الخامسة صباحا، حريقا في إحدى قاعاته نتيجة تماس كهربائي ناجم عن الكيبل الرئيس، مما أدى إلى حرق واختناق 23 نزيلا توفي تسعة منهم وأصيب 14 آخرون بحروق"، مبينا أن "مجموع النزلاء في سجن البلديات الإصلاحي يبلغ 432 نزيلا".وأضاف الموسوي أن "وزارة العدل باشرت منذ اسبوع بنقل نزلاء في سجن البلديات بالتعاون مع قيادة عمليات بغداد ومكتب القائد العام للقوات المسلحة، إلى سجن بغداد المركزي سابقا والسجون الأخرى التابعة للوزارة"، مؤكدا أن "سجن البلديات غير نظامي ومتهرئ وغير صالح من الناحية الأمنية ولا يتطابق مع معايير حقوق الإنسان".وكان مصدر في وزارة الداخلية قال في وقت سابق من اليوم، إن 33 سجينا سقطوا بين قتيل وجريح اثر حريق اندلع في سجن البلديات التابع لوزارة العدل شرق بغداد.وتشهد غالبية السجون التابعة لوزارة العدل بين فترة وأخرى حرائق يكون بعضها بسبب إعمال الشغب كان أخرها في سجن أبو غريب المركزي حيث شهد السجن مطلع أيلول الحالي، اندلاع حريق أسفر عن إصابة عدد من السجناء بحروق متفاوتة.وشهدت المؤسسات الحكومية في البلاد خلال الفترة الماضية، اندلاع عدد من الحرائق، أبرزها حريق وزارة النفط في مطلع كانون الثاني الماضي، بسبب تماس كهربائي تسبب به إهمال وظيفي، وحريق مركز شرطة الدورة بمنطقة الدورة جنوب بغداد في العاشر من أيلول من العام الماضي، فيما اندلع حريق بفندق السدير وسط بغداد لأسباب مجهولة، وآخر في أحد مخازن وزارة التجارة العراقية، بعد أيام من اندلاع حريق في الطابق الخامس من مبنى الوزارة نفسه، كما شب حريق في السابع من حزيران من العام الماضي، داخل مخازن أدوية الدباش في منطقة الحرية شمال غرب بغداد، وسبقه بيوم واحد اندلاع النيران في مستودعات للنفط بمنطقة اللطيفية جنوب العاصمة، وفي العاشر من الشهر نفسه اندلع حريق آخر داخل سايلو حبوب الدورة التابع لوزارة التجارة جنوب المدينة، في حين شهدت محافظة النجف حريقا كبيرا اندلع في مجمع للأسواق والمخازن التجارية، في الأول من تموز الماضي، بحي عدن الصناعي، جنوب النجف، ما أدى التهام أربعة مخازن كبيرة للأجهزة المنزلية والكهربائية كما خلف خسائر مادية كبيرة.
https://telegram.me/buratha

