قال السيد عمار الحكيم رئيس المجلس الاعلى الاسلامي العراقي، ان الارهاب يعتبر الخطر الاكبر على الصحوات الاسلامية في عالمنا اليوم، مبينا ان الصحوة الاسلامية أصبحت حقيقة متنامية وفاعلة على الارض تلقي بتاثيراتها على واقع الشعوب الاسلامية وعلى العلاقات الدولية ولم تعد مجرد نداءات او تمنيات او شعارات.وحذرالسيد الحكيم في كلمته على هامش مؤتمر الصحوة الإسلامية الأول المنعقد في طهران الاحد من خلط المفاهيم وضرورة تحديد ماهو داخل او خارج هذه الصحوة.واضاف رئيس المجلس الاعلى الاسلامي، اننا اليوم نجد تراجعا ملحوظا في التيارات السياسية والثقافية والاجتماعية المتأثرة بالفكر الغربي والبعيدة عن الاسلام والتي استطاعت ان تمسك بعوامل التأثير في الحياة الاجتماعية عموما وبالسلطة على وجه الخصوص خلال الفترة الماضية مستنتجا ان هناك نجاحات حققها مشروع الصحوة الاسلامية .وشدد الحكيم على ان هناك تحديات تواجه الصحوة الاسلامية في المستقبل الذي يحمل في طياته تحولات تاريخية كبرى، داعيا الى الاستعداد لمواجهتها والتعامل معها من موقع التبصر بالامور والجهوزية الكاملة واستبيان موقع الصحوة الاسلامية من هذه التحولات.
موضحا سماحته ان نجاح الصحوات الاسلامية لايتحقق بالمشاعر الطيبة والاماني الصالحة بالعودة للاسلام والتحرر من التخلف والتبعية فحسب، وانما بانضاج مشروع واضح المعالم يبتني على اساس المرونة في التطبيق بحسب الظروف الموضوعية لكل بلد والاطار العام الذي يجمع العالم الاسلامي في اهدافه وتطلعاته وحقوق شعبه.واقترح السيد الحكيم تحويل مؤتمر الصحوة الى المؤتمر دائم وتنظيم له امانة عامة دائمة له تعمل على تشكيل لجان تخصصية من خبراء ومختصين من مختلف مناطق العالم تاخذ على عاتقها دراسة هذه الاطارات ووضع التصورات المناسبة لها وتدارسها وتحليلها ورصدها وتحديث المواقف تجاهها وتقديمها الى المؤتمرات القادمة، وكذلك تقيم مستوى نجاح الصحوات في العالم الاسلامي والتزامها بالمشروع العام.وفي سياق ذاته، اكد السيد الحكيم على ان القضية الفلسطينية والتحديات التي تواجهها في الهوية الاسلامية والعربية تستدعي من الجميع التركيز على تقديم الدعم والتضامن الكامل للقضية الفلسطينية وللصحوات الاسلامية في العالم الاسلامي وكل اشكال المقاومة المشروعة التي تساعد على احقاق الحقوق.
https://telegram.me/buratha

