أعلنت وزارة الدفاع العراقية، الأحد، عن تفاصيل جديدة تخص تفجير جامع أم القرى، مؤكدة أن شخصا الموجودين داخل المسجد كان يقود الانتحاري حتى أوصله إلى الشخص المطلوب.
وقال وزير الدفاع وكالة سعدون الدليمي خلال مؤتمر عقده مع العشائر في محافظة الانبار إنه "عندما جاءت الصور عن حادثة التفجير في جامع أم القرى رأينا شخصا وهو يقود الانتحاري وأوصله بالقرب من الطرف المطلوب، بينما المصلين في وضع السجود وبعدها تم التفجير".
وأضاف الدليمي أن "خالد الفهداوي الذي وقع ضحية التفجير هو رمز للوسطية والعراقية والمواطنة الحقة"، مشيرا إلى أن "الإرهاب هو الفتنة بحد ذاته".
وكان جامع أم القرى ببغداد، شهد في 29 آب 2011، مقتل عشرين شخصا بينهم النائب في البرلمان العراقي عن تحالف الوسط خالد الفهداوي وإصابة أكثر من ثلاثين آخرين بجروح بينهم رئيس الوقف السني احمد عبد الغفور السامرائي بتفجير انتحاري يرتدي حزاما ناسفا استهدف المصلين.
فيما دعا رئيس الوزراء نوري المالكي، في 29 آب 2011، القوات الأمنية والمواطنين إلى تشديد ضرباتهم على "الإرهابيين" وأعوانهم، مؤكدا على ضرورة الوقوف صفاً واحداً لمواجهة تلك المجاميع، فيما أشار إلى أن تفجير جامع أم القرى لن يؤثر على مسيرة العراقيين في بناء بلدهم.
https://telegram.me/buratha

