أعلن مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، الأحد، عن وضع خطة لتأمين حماية طريق النخيب الدولي مع اقتراب موسم الحج.
وقال مدير مكتب القائد العام للقوات المسلحة الفريق أول فاروق الاعرجي خلال مؤتمر صحافي على هامش اجتماع عقده مع محافظ الانبار قاسم الفهداوي ومحافظ كربلاء آمال الدين الهر وقائد عمليات الانبار الفريق عبد العزيز محمد جاسم وقائد عمليات الفرات الأوسط عثمان الغانمي إن "المجتمعين اتفقوا على وضع خطة كفيلة بحماية طريق ناحية النخيب، خصوصا مع اقتراب موسم الحج".
وأضاف الاعرجي أن "القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي وجه بتوفير كافة المستلزمات الكافية لتأمين حماية الطريق".
وشهد قضاء النخيب، في الـ12 من أيلول الحالي، اختطاف مجموعة مسلحة لحافلة يقدر عدد ركابها بأكثر من 30 شخصاً بينهم 22 رجلاً، فضلاً عن عدد من النساء والأطفال في منطقة الوادي القذر، 70 كم جنوب قضاء النخيب، الذي يبعد 400 كم جنوب غرب الرمادي، وعثرت قوة أمنية بعدها على جثث 22 منهم قتلوا رمياً بالرصاص، وكان أغلبهم من مدينة كربلاء فيما كان اثنان منهم من مدينة الفلوجة في الأنبار.
وأكدت وزارة الدفاع العراقية، أمس السبت (17/9/2011)، التوصل إلى حلول حقيقية بشأن معتقلي الرطبة وحادثة النخيب، مشيرة إلى أن شيوخ الأنبار وحكومتها المحلية اتفقوا خلال زيارتهم محافظة كربلاء ومجلس عزاء ضحايا النخيب على محاربة تنظيم القاعدة وترك الأمر للقضاء العراقي.
وتطورت قضية حادثة النخيب بعد أن اعتقلت قوة من مجلس محافظة كربلاء بأمر من مكتب القائد العام للقوات المسلحة نوري المالكي، وبالتعاون مع عمليات الأنبار، ثمانية من أهالي قضاء الرطبة في الأنبار، في الـ15 من أيلول الحالي، وتم اقتيادهم إلى محافظة كربلاء وسط إطلاق نار كثيف احتفالاً بالقبض عليهم، الأمر الذي أثار حفيظة أهالي الأنبار، فقد اعتبر زعيم صحوة العراق أحمد أبو ريشة أن العملية غير قانونية وتعتبر "اختطافاً"،
فيما أمهل كربلاء 24 ساعة لتسليم "المختطفين"، في وقت لتجاهل مجلس كربلاء الأمر.كما دعا أبو ريشة الحكومة إلى تشكيل لجنة موسعة من محافظتي كربلاء والانبار وتسليمها معتقلي الرطبة قبل انتهاء مدة الـ24 ساعة التي أمهلها لكربلاء، في حين اتهم سوريا بالتورط في حادثة النخيب بهدف لفت الأنظار عما يجري من أحداث هناك.
فيما هدد أمير عشائر الدليم علي حاتم السليمان بـ"قطع يد" حزب الدعوة الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي في حال عدم إعادة المعتقلين العشرة إلى بغداد.
https://telegram.me/buratha

