أكد زعيم حركة الحل جمال الكربولي، الأحد، أن التاجر العراقي المعروف خميس الخنجر شارك في تأسيس القائمة العراقية ويدعمها مادية ومعنويا لكنه لا يمتلك "الكلمة الطولى" في قراراتها أو يفرض آراءه الشخصية على قادتها، وفي حين أشار إلى أن الزعيم الحقيقي للقائمة هو اياد علاوي، لفت إلى أن حزب البعث المنحل لم يدعم العراقية اويساهم في فوزها بالانتخابات الماضية كما يحكى.
وقال جمال الكربولي في حديث لبرنامج (بين قوسين) الذي سيعرض مساء غد الاثنين على فضائية السومرية إن "الشيخ خميس الخنجر قدم الدعم المادي والمعنوي للقائمة العراقية وشارك في تأسيسها ووقف معها وساهم في توحيد مواقفها وحل مشاكلها، لكنه لايفرض أراءه على قادة القائمة"، نافيا أن يكون الخنجر "هو الرئيس الفعلي للقائمة العراقية".
وخميس الخنجر هو تاجر عراقي مقيم خارج العراق، ويمتلك علاقات تجارية واسعة مع عدد من المسؤولين في دول تركيا وقطر والسعودية، وهو من مؤسسي قناة الرافدين الفضائية التابعة لهيئة علماء المسلمين وقناة بغداد التابعة للحزب الإسلامي.
وأضاف أن الكربولي أن "دعم التجار والشركات للحركات السياسية أمر طبيعي وهو معروف في جميع انحاء العالم، وليس في العراق فقط"، وتابع بالقول "مثلما للعراقية من يدعمها من رجال الاعمال هناك أيضا من يدعم التحالف الوطني وإطراف سياسية أخرى".
وفي سياق متصل أكد الكربولي إن "حزب البعث ليس موجودا على ارض الواقع كحزب، بل كأفراد"، مؤكدا أن "الانباء التي تحدثت عن دعم حزب البعث للقائمة العراقية عارية للصحة".
واعتبر الكربولي "مشاركة 42 الف ناخب في سوريا من بين 750 إلف إلى مليون عراقي، دليل على عدم صحة تلك الانباء".
وحصلت كتلة الحل المنظوية في القائمة العراقية على 12 مقعدا في الانتخابات التشريعية الماضية.
ويعد الخنجر من أبرز ممولي القائمة العراقية، وأشيع عنه ترؤسه الفعلي للقائمة واختياره لرئيس الوزراء الأسبق اياد علاوي بمثابة واجهة سياسية، وقدرت الأموال التي حصلت عليها القائمة العراقية من تجار أبرزهم الخنجر ونائل الجميلي وآخرون، بعشرات الملايين من الدولارات.
وأعلن نواب في بعض الكتل المنضوية تحت العراقية أن عمليات "بيع وشراء" جرت داخل القائمة بالنسبة للمناصب الوزارية التي أصبحت من نصيب القائمة العراقية إبان تشكيل الحكومة نهاية العام الماضي.
واتهمت أطراف في التحالف الوطني، لا سيما ائتلاف دولة القانون الذي يتزعمه رئيس الوزراء نوري المالكي، القائمة العراقية التي حصلت على 91 مقعدا من مقاعد البرلمان الـ325 في انتخابات اذار 2010. بتلقي الدعم من البعثيين داخل العراق وخارجه.
https://telegram.me/buratha

