قال النائب عن التحالف الكردستاني محمود عثمان :"ان جهاز المخابرات من حصة التحالف الكردستاني ولاتوجد مشاكل في تسمية مرشح له".واضاف عثمان :"ان جهاز المخابرات اصبح ضحية الصفقة التي يجب ان تكتمل بين العراقية ودولة القانون حول تسمية المرشحين لوزارتي الدفاع والداخلية".واوضح :"ان الكتل السياسية لا تقبل بان تتم تسمية رئيس جهاز المخابرات بمعزل عن تسمية وزيري الدفاع والداخلية وهذا ما يؤخر تسمية احد المرشحين لهذا المنصب".واشار الى ان" هذا المنصب يخضع ايضا للتوافق الحزبي بين الاحزاب الكردية وان التحالف الكردستاني لايواجه اي اشكالات بهذا الصدد".يذكر ان الكتل السياسية اتفقت خلال الاجتماع الذي عقد في منزل رئيس الجمهورية جلال طالباني في الثاني من اب على ان يكون مرشح الدفاع من القائمة العراقية ومرشح الداخلية من التحالف الوطني ، الا ان الاتفاق لم يشر الى اسناد جهاز المخابرات الى التحالف الكردستاني.ولم تتفق الكتل السياسية على اسماء محددة لتولي الوزارات الامنية التي تدار بالوكالة بعد اكثر من تسعة اشهر من تشكيل الحكومة
https://telegram.me/buratha

